15 أيام
الدفاع المدني يعلن انتشال جثمانين من تحت الأنقاض إثر انهيار مبنى في حلب
الإثنين، 9 مارس 2026
الدفاع المدني يعلن انتشال جثمانين من تحت الأنقاض إثر انهيار مبنى في حلب
الدفاع المدني يعلن انتشال جثمانين من تحت الأنقاض إثر انهيار مبنى في حلب (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
- أعلنت فرق الدفاع المدني السورية انتشال جثماني رجل وامرأة من تحت أنقاض مبنى سكني منهار في حي الأشرفية بحلب، مع استمرار البحث عن 10 أشخاص عالقين، بينهم أسرة من 7 أفراد.
- تزامنت الاستجابة مع انهيار أجزاء من مبنى مجاور دون إصابات، وسط مخاطر عالية تهدد فرق الإنقاذ بسبب احتمالية انهيار ما تبقى من المبنى الثاني.
- تعود أزمة الأبنية المتضررة في حلب إلى القصف المكثف بين 2012 و2016، وتفاقمت بسبب تضرر البنية التحتية والبناء العشوائي وزلزال 2023.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، مساء اليوم الجمعة، انتشال جثماني رجل وامرأة من تحت الأنقاض إثر انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية في مدينة حلب، ما يرفع حصيلة الوفيات إلى أربع وفيات (ثلاثة رجال وامرأة).
وقالت الفرق عبر معرّفاتها الرسمية إن انتشال جثامين الضحايا جاء ضمن الاستجابة لانهيار مبنى سكني مؤلف من 5 طوابق في الحي، إذ عملت على نقل الجثمانين إلى المستشفى لاتخاذ الإجراءات الأصولية المتبعة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت الفرق بدء الاستجابة لانهيار المبنى السكني في الأشرفية، مشيرةً إلى معلومات تفيد بوجود نحو 10 أشخاص عالقين بينهم أسرة مؤلفة من 7 أفراد.
وتزامنت عملية الاستجابة، مع انهيار أجزاء من مبنى سكني آخر ملاصق للمبنى الأول المنهار، دون أن يسفر عن تسجيل إصابات، بحسب فرق الدفاع المدني.
وتحدّثت الفرق عن مخاطر عالية من انهيار ما تبقى من المبنى الثاني، ما يشكل خطراً كبيراً جداً على الفرق العاملة بالبحث والإنقاذ لانتشال العالقين من تحت أنقاض البناء الأول.
ملف الأبنية المتضررة في حلب
يأتي هذا الحادث في سياق أزمة مستمرة تتعلق بالأبنية المتضررة والآيلة للسقوط في مدينة حلب، وهي أزمة تعود جذورها إلى سنوات القصف المكثف بين عامي 2012 و2016 من قبل قوات النظام المخلوع وحلفائه، وما خلّفه من أضرار إنشائية عميقة في آلاف المباني السكنية والتجارية.
Loading ads...
وتفاقمت المشكلة لاحقاً بفعل تضرر شبكات المياه والصرف الصحي، والانتشار الواسع للبناء العشوائي وأعمال الترميم غير المطابقة للمواصفات، إضافة إلى تداعيات زلزال عام 2023، ما أبقى أجزاء واسعة من المدينة تحت خطر الانهيار في أي وقت وهذا ما عاد إلى الواجهة مع انهيار منزل سكني في حي العامرية في حلب نهاية الشهر الماضي، ما أدى إلى احتجاز طفل تحت الأنقاض وقتئذ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



