آخر تحديث: 10:02 (توقيت مكة)
وصف النجم السابق لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم واين روني عناصر التشكيلة الحالية للفريق بأنهم "أطفال" و"أنانيون"، وذلك عقب الانهيار المهين في الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام كومو الإيطالي 1-4، وانتقادات وجهها القائد الدولي البرتغالي برونو فرنانديز للمدرب مايكل كاريك بعدها.
ويدخل فريق كاريك مواجهة بورنموث الأحد وهو يحتل المركز الـ13 في الدوري الممتاز، وقد يتراجع إلى المراكز الثلاثة الأخيرة إذا جاءت نتائج هذا الأسبوع ضده.
ومع تفاقم الخلافات داخل النادي وتحقيق أسوأ بداية له في الدوري المحلي منذ عقود، أصبح بقاء كاريك مدربا عقب السقوط أمام كومو صعبا.
وزاد قائد الفريق فرنانديز من أجواء الأزمة عندما انتقد أسلوب مدربه بعد المباراة، قائلا إن يونايتد يحتاج إلى أن يكون أكثر "جرأة".
وكان المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز انتقد الأسبوع الماضي إدارة النادي بسبب عدم الاستثمار بما يكفي في سوق الانتقالات.
وقال روني، الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد، إنه شعر بـ"الصدمة" و"عدم التصديق" بعد الأداء الذي قدمه الفريق أمام كومو.
ووجّه المهاجم السابق، وهو صديق وزميل سابق لكاريك، أصابع الاتهام إلى اللاعبين.
وقال روني في برنامج "ذا يونايتد ستاند" الخميس: "عندما خرج مارتينيز وتحدث، قلت إن هذا كابوس حقيقي لأنه سيمزق غرفة الملابس".
وأضاف: "كان ذلك البداية. ثم رأينا ما حدث الآن مع برونو، وسترى مزيدا من اللاعبين يفعلون الشيء نفسه، لأن هؤلاء اللاعبين لا يريدون تحمل المسؤولية".
وتابع: "يمكنك أن تقول إن برونو كان محقا أو مخطئا فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية داخل الملعب. وعليك أن تتحمل المسؤولية كمجموعة من اللاعبين".
وأردف قائلا: "هؤلاء اللاعبون أنانيون. لا يهتمون بزملائهم في الفريق، ولا بالمدرب أو الجهاز الفني أو الجماهير، بل يهتمون بأنفسهم فقط".
Loading ads...
وختم: "إذا لم يحصلوا على ما يريدونه، يتصرفون كالأطفال ويرمون ألعابهم جانبا، ثم يلقون اللوم على أي شخص آخر بدلا من النظر إلى أنفسهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





