11 أيام
21 اعتداء على مزارعي الزيتون.. سموتريتش يتباهى بهدم مباني الخليل
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

ربط سموتريتش علنًا هدم المنشآت الفلسطينية بالرد على عملية الخليل - غيتي
في مقطع مصور من الخليل، ربط سموتريتش عمليات هدم مبان فلسطينية بالرد على هجوم، وسط اعتداءات متواصلة تطال المزارعين وأراضيهم في الضفة الغربية.
تباهى وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الجمعة، بهدم مبان فلسطينية في منطقة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، متوعدًا الفلسطينيين بدفع "أثمان باهظة للغاية" في حال التعرض لليهود.
ونشر سموتريتش مقطعًا مصورًا على منصة "إكس"، ظهر فيه مرتديًا سترة واقية، بينما كانت آلية ثقيلة تعمل خلفه في موقع الهدم.
وقال في تدوينته: "نوجه رسالة لا لبس فيها إلى أعدائنا: إذا عبثتم مع اليهود، فستدفعون أثمانًا باهظة للغاية"، في إشارة إلى الفلسطينيين.
وجاءت تهديدات سموتريتش بعد ساعات من مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين في عملية إطلاق نار قرب الخليل، نفذها فلسطينيان عند حاجز عسكري صباح الجمعة، قبل أن يستشهدا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق أحدث حصيلة أعلنها الجيش.
وزعم سموتريتش أنه أصدر تعليماته بهدم صف من المباني التي وصفها بأنها "غير قانونية"، معتبرًا أن الخطوة تأتي في إطار الردع والرد على عملية إطلاق النار في منطقة الخليل.
وقال: "في إطار خلق الردع وجباية ثمن الاعتداءات القاسية اليوم في منطقة الخليل، أصدرت تعليماتي بهدم صف من المباني غير القانونية، التي تُهدم بالفعل في هذه اللحظات".
وبذلك، ربط الوزير الإسرائيلي علنًا بين عمليات الهدم ومعاقبة الفلسطينيين على خلفية عملية إطلاق النار، مقدمًا هدم المباني باعتباره وسيلة للردع وفرض العقاب. ولم يحدد سموتريتش عدد المباني التي أمر بهدمها أو هوية أصحابها، كما لم يقدم تفاصيل بشأن وضعها القانوني.
لكن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مكتبه أن عمليات الهدم تستهدف عشرات المنشآت في محيط موقع العملية، بالتنسيق مع الجيش والإدارة المدنية الإسرائيلية.
وفي أعقاب العملية، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض إغلاق على مدينة الخليل، والاستعداد لإغلاق شامل للضفة الغربية، فيما أعلن جيش الاحتلال تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة.
وتنفذ السلطات الإسرائيلية عمليات هدم متكررة لمنازل ومنشآت فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص، في وقت يواجه فيه الفلسطينيون قيودًا إسرائيلية مشددة على إصدار تراخيص البناء، خصوصًا في المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال الكاملة.
بالتزامن مع هذه التطورات، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 21 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ضد مزارعين فلسطينيين وأراضيهم في الضفة الغربية، منذ صباح الجمعة وحتى المساء.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الاعتداءات وقعت بين السادسة صباحًا والسادسة مساءً، وشملت محافظات الخليل وقلقيلية ونابلس وجنين وسلفيت ورام الله والبيرة.
وأوضحت أن الاعتداءات "تضمنت إصابة مزارعين وإطلاق الرصاص وإحراق أشجار الزيتون وقطعها وسرقة المحاصيل، فضلًا عن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وطردهم منها تحت تهديد السلاح".
وأضافت الهيئة أن "الاعتداءات الموثقة تكشف عن تصاعد خطير في أنماط استهداف موسم الزيتون، من خلال الجمع بين الاعتداء المباشر على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل والمعدات الزراعية، وإتلاف الأشجار وإحراقها".
وأكدت أن خطورة هذه الاعتداءات لا تقتصر على الخسائر المباشرة التي تلحق بالمزارعين ومحاصيلهم، بل تمتد إلى ما وصفته بمحاولة إعادة تنظيم علاقة الفلسطينيين بأراضيهم تحت وطأة العنف والتهديد.
Loading ads...
ودعت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تجاوز الإدانة واتخاذ إجراءات عملية لحماية المزارعين الفلسطينيين ومساءلة المسؤولين عن الاعتداءات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قطر تستقبل 2.95 مليون زائر خلال عشرة أشهر
منذ دقيقة واحدة
0

مكتبة قطر الوطنية تطلق «ملهمون 2026»
منذ دقيقة واحدة
0



