3:16 م, الخميس, 21 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
أثارت تصريحات أدلى بها حسين الشرع، والد الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، موجة انتقادات، بعد حديثه بإيجابية عن حافظ الأسد والنظام السابق، رغم تجريم تمجيد نظام الأسد في الإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025.
وجاءت التصريحات خلال مقابلة مصورة تناول فيها حسين الشرع ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، قبل أن تتوسع ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال حسين الشرع في المقابلة إن “حافظ الأسد كان كويس كثير والنمو وصل 7 بالمئة”، مضيفاً: “هذا حكمنا 30 سنة وبشار 25 سنة”.
وأشار إلى أن “فترات النمو الاقتصادي كانت واضحة” خلال عهد حافظ الأسد، معتبراً أن “الفساد والعائلية والشخصنة ظهرت وتسللت بعد ذلك في المشهد”.
كما تحدث عن مفاوضات السلام السابقة مع إسرائيل، قائلاً إن “الرئيس حافظ الأسد بدأ مفاوضات مع الإسرائيليين، وكادوا يتوصلوا لاتفاق”، مضيفاً أن الخلاف تمحور حول “المنطقة شرق البحيرة”، ومشيراً إلى أن الأسد “رفض التنازل عنها”.
وأضاف حسين الشرع أن “المشكلة لم تكن في حافظ الأسد وغيره، بل في خلل ميزان القوى مع إسرائيل”، مؤكداً أن “أولى سنوات حكم حافظ الأسد كانت جيدة جداً”.
وفي جزء آخر من المقابلة، أثارت تصريحاته المتعلقة بمحافظة دير الزور ردود فعل غاضبة، بعدما قال: “حين كنت أدرس في بغداد، وجدت الشوايا أكثر لطفاً وتحضراً من الديرية بكثير”، وأضاف أن “الديرية يتسمون بالصخب وارتفاع الأصوات”، كما قال إن “أبناء البوكمال أفضل منهم”.
وتحدث أيضاً عن وجود “نظرة فوقية” لدى بعض أبناء المدن الكبرى تجاه سكان الأرياف، قائلاً: “الشوام والحلبية عندهم نظرة فوقية، يعتبروا حالهم فوق مستوى البشر”.
وأثارت هذه التصريحات احتجاجات ووقفات في دير الزور، إلى جانب بيانات صادرة عن عشائر ووجهاء محليين اعتبرت ما ورد “إساءة لأبناء المحافظة”، وطالبت باعتذار رسمي، قبل أن يتدخل الرئيس الانتقالي أحمد الشرع عبر اتصال مع وجهاء المحافظة قدّم خلاله اعتذاراً عن التصريحات المتداولة.
وفي السياق نفسه، أثارت تصريحات حسين الشرع المتعلقة بحافظ الأسد انتقادات قانونية، على خلفية ما ورد في الإعلان الدستوري المؤقت لعام 2025.
وتنص الفقرة الثالثة من المادة 49 في الإعلان الدستوري على “تجريم تمجيد نظام الأسد البائد ورموزه، واعتبار إنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التهوين منها جرائم يعاقب عليها القانون”.
وكتب المختص في القانون الدولي وحقوق الإنسان المعتصم الكيلاني عبر صحفته في “فيسبوك” إن “تمجيد حافظ الأسد وبشار الأسد يُعد مخالفة صريحة للإعلان الدستوري المؤقت الصادر عام 2025”، مشيراً إلى المادة 49 التي تنص على أن “الدولة تُجرّم تمجيد نظام الأسد البائد ورموزه”.
Loading ads...
وأضاف الكيلاني أن حافظ الأسد “يُتهم بالمسؤولية عن مجازر عديدة، بينها مجازر تدمر وحماة وأشرفية حلب”، مشيراً كذلك إلى “أحكام وإجراءات قضائية في عدد من دول الاتحاد الأوروبي تثبت تورط بشار الأسد بارتكاب انتهاكات جسيمة”، من بينها “استخدام الأسلحة الكيميائية والإخفاء القسري والقتل تحت التعذيب”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


