ساعة واحدة
ميلانيا ترامب تفتح أبواب حياتها الخاصة في وثائقي جديد.. ماذا ستكشف؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

تستعد السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب للعودة إلى الشاشة من جديد، من خلال سلسلة وثائقية من جزأين تكشف خلالها جوانب أكثر خصوصية من حياتها ومسؤولياتها داخل البيت الأبيض، بعد أشهر من طرح الفيلم الوثائقي الذي تناول استعداداتها للعودة إلى مقر الرئاسة الأمريكية.
وأعلنت ميلانيا عن المشروع الجديد خلال ظهورها في برنامج Fox & Friends، مؤكدة أن العمل سيكون مختلفًا عن فيلمها الوثائقي السابق، وأنه سيأخذ شكل حوار شخصي مباشر معها، يتضمن إجابات عن أسئلة خاصة قالت إنها لم تتحدث عنها أمام الجمهور من قبل.
كشفت ميلانيا أن السلسلة الجديدة ستمنح الجمهور مساحة أكبر للتعرف إلى حياتها من منظور شخصي، موضحة أن طبيعة العمل ستختلف عن الفيلم السابق.
وقالت إن المشروع سيكون أقرب إلى حوار مباشر معها، مشيرة إلى أن المخرج طرح عليها خلال التصوير مجموعة من الأسئلة الخاصة، وأنها ستجيب عن بعضها في السلسلة الجديدة، مؤكدة أن الجمهور لم يسمع إجاباتها عن هذه الأسئلة من قبل.
وتشير تصريحاتها إلى أن العمل لن يركز فقط على الأحداث الرسمية المرتبطة بدورها كسيدة أولى، وإنما سيتجه بدرجة أكبر إلى حياتها وتجربتها الشخصية داخل البيت الأبيض.
لم تكشف ميلانيا حتى الآن عن موعد عرض محدد للسلسلة، لكنها أكدت أنها ستصدر خلال العام الحالي، في حين أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن طرحها متوقع في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
كما لم تعلن حتى الآن التفاصيل الكاملة المتعلقة بالمنصة التي ستعرض العمل أو عدد حلقات كل جزء، فيما يبدو أن المشروع يأتي امتدادًا للفيلم الوثائقي السابق الذي تناول حياة ميلانيا خلال الفترة التي سبقت تنصيب دونالد ترامب لولاية رئاسية ثانية.
تأتي السلسلة الجديدة بعد فيلم Melania الذي أخرجه بريت راتنر، وركز على الأيام العشرين التي سبقت تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2025.
قدم الفيلم نظرة من داخل استعدادات ميلانيا للعودة إلى البيت الأبيض، وتابع عددًا من التفاصيل المتعلقة بانتقال العائلة والتحضيرات الخاصة بمراسم التنصيب، إلى جانب جوانب من حياتها الشخصية والمهنية.
وطرحت شركة Amazon MGM Studios الفيلم في دور السينما في يناير 2026، قبل إتاحته لاحقًا عبر Prime Video. ووفق بيانات أمازون، تجاوزت إيراداته العالمية 16.6 مليون دولار خلال عرضه السينمائي.
تؤكد ميلانيا أن المشروع الجديد لن يكون مجرد امتداد مباشر للفيلم السابق، إذ ستتغير طريقة تقديم قصتها، لتصبح أكثر اعتمادًا على الحوار معها شخصيًا.
وبحسب تصريحاتها، ستدور أجزاء من السلسلة حول أسئلة لم تناقشها علنًا من قبل، وهو ما يفتح الباب أمام تناول جوانب من حياتها ومسؤولياتها لم تظهر في الفيلم الأول.
ويأتي ذلك في وقت تحظى فيه حياة السيدة الأولى باهتمام إعلامي واسع، خصوصًا مع عودتها إلى البيت الأبيض خلال الولاية الثانية لزوجها، وظهورها في مناسبات رسمية ومبادرات مرتبطة بدورها الحالي.
لا تبدو عودة ميلانيا إلى المشاريع الوثائقية منفصلة عن رغبتها في تقديم روايتها الخاصة عن حياتها، إذ سبق أن أصدرت مذكراتها عام 2024، ثم شاركت في إنتاج فيلم تناول جانبًا من تجربتها خلال الانتقال إلى البيت الأبيض.
لكن السلسلة الجديدة تبدو أكثر تركيزًا على ميلانيا كشخصية تتحدث عن نفسها، وليس فقط على الأحداث السياسية أو الرسمية المحيطة بها.
ومع عدم الكشف حتى الآن عن التفاصيل النهائية للعمل، تظل الأسئلة التي وعدت ميلانيا بالإجابة عنها هي العنصر الأكثر إثارة للاهتمام في المشروع، خصوصًا بعدما أكدت أن بعضها لم يسمعه الجمهور منها من قبل.
Loading ads...
ومن المنتظر أن تكشف الفترة المقبلة عن موعد العرض النهائي والمنصة التي ستتولى بث السلسلة، إلى جانب تفاصيل إضافية عن الموضوعات التي ستتناولها الحلقات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




