ساعة واحدة
النقابات العمالية في فرنسا تدعو إلى احتجاجات جديدة وإضراب واسع
الأحد، 25 أكتوبر 2026
دعت نقابات عمالية وتنسيقية "السترات الصفراء" في فرنسا إلى مواصلة الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة، عبر تنظيم تظاهرات السبت المقبل وإضراب واسع في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، عقب خروج مئات الآلاف إلى الشوارع السبت، رغم قرارات منع التظاهر في عشرات المدن والتعزيزات الأمنية.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الغضب من غلاء المعيشة وصعوبة تأمين السكن وتراجع القدرة الشرائية، وبعد أكثر من شهر على انطلاق حراك طلاب المدارس الثانوية، الذي اتسع ليشمل طلاب الجامعات والأهالي والنقابيين وشرائح اجتماعية أخرى، وسط انتقادات للحكومة بسبب عدم الاستجابة للمطالب.
وقالت الكونفدرالية العامة للعمل، في بيان صدر مساء السبت، إن على الحكومة وأرباب العمل الاستجابة للمطالب الاجتماعية، مؤكدة أن الإضراب هو الذي يجب أن يتولى المهمة الآن.
ودعت النقابة بالتعاون مع منظمات أخرى، إلى إضراب واسع، محمّلة أرباب العمل مسؤولية تفاقم أزمة غلاء المعيشة وسياسات التقشف.
من جهتها، دعت تنسيقية "السترات الصفراء" إلى جولة جديدة من التحركات الاحتجاجية، تشمل تجمعات واعتصامات أمام مقر الجمعية الوطنية (البرلمان) في باريس ومقار البلديات في مختلف أنحاء البلاد، دفاعاً عن الحريات العامة ورفضاً لما وصفته بـ"المنعطف السلطوي" للحكومة. وطالبت التنسيقية، في بيان نشرته على موقعها، بعقد اجتماعات تضم التلاميذ والطلاب والعمال والمزارعين والمتقاعدين وغيرهم من المشاركين في الحراك، تمهيداً لعقد لقاء وطني ينسق التحركات ويوحد المطالب.
Loading ads...
كما دعت الرئيس إيمانويل ماكرون والحكومة إلى استقبال ممثلين عن القطاعات والفئات المشاركة في الاحتجاجات، والاستماع إلى مطالبهم والرد عليها، محذرة من أن استمرار تجاهلها سيعزز الدعوات إلى رحيل الرئيس والحكومة، في وقت تواجه فيه السلطات تحدياً متزايداً لاحتواء الاحتجاجات وفتح قنوات للحوار مع النقابات والمحتجين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

