6 أيام
انتخابات الكنيست.. هل تنتهي حقبة نتنياهو أم تتجه إسرائيل إلى حكومة وحدة؟
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

بلغت نسبة التصويت في انتخابات الكنيست 77.7% - غيتي
أفاد استطلاع هيئة البث الرسمية، بحصول تحالف نتنياهو على 50 مقعدًا بانتخابات الكنيست مقابل 53 مقعدًا لتحالف آيزنكوت.
كشفت نتائج استطلاعات خروج أجرتها وسائل إعلام إسرائيلية حول نتائج الانتخابات، تقدم تكتل زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت على تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون حصول أي منهما على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعدًا.
وأفاد استطلاع خروج لهيئة البث الرسمية، بحصول تحالف نتنياهو على 50 مقعدًا بانتخابات الكنيست مقابل 53 مقعدًا لتحالف آيزنكوت، و17 مقعدًا للأحزاب العربية.
وبحسب الاستطلاع ذاته، حصد حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو 25 مقعدًا، و"يشار" برئاسة آيزنكوت 21 مقعدًا، و"معا" برئاسة نفتالي بينيت 14 مقعدًا، والقائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين 10 مقاعد، و"الديمقراطيين" برئاسة يائير غولان 10 مقاعد.
ووفق استطلاع الهيئة، حصد حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد، وحزب "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير 7 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس 7 مقاعد، وحزب "يهدوت هتوراه" الديني 6 مقاعد، وحزب "شاس" برئاسة أرييه درعي 6 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش 6 مقاعد.
فيما كشف استطلاع خروج للقناة 13، عن حصول تحالف نتنياهو على 50 مقعدًا مقابل 53 مقعدًا لتحالف آيزنكوت و17 مقعدًا للأحزاب العربية.
وبحسب الاستطلاع، حصل حزب "الليكود" على 25 مقعدًا، و"يشار" 23 مقعدًا، و"معا" 14 مقعدًا، والقائمة المشتركة 10 مقاعد، و"الديمقراطيين" 9 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" 7 مقاعد، و"يهدوت هتوراه" الديني 7 مقاعد.
كما حصلت القائمة العربية الموحدة 7 مقاعد وحزب "شاس" 6 مقاعد وحزب "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير 6 مقاعد، وحزب "الصهيونية الدينية" 6 مقاعد.
تقدم تكتل آيزنكوت بـ53 مقعدًا مقابل 50 لتحالف نتنياهو - غيتي
أما استطلاع خروج القناة 12، فأفاد بحصول تحالف نتنياهو على 50 مقعدًا مقابل 52 مقعدًا لتحالف آيزنكوت و18 للأحزاب العربية.
ووفق الاستطلاع ذاته، حصد حزب "الليكود" 24 مقعدًا و"يشار" 22 مقعدًا، و"معا" 12 مقعدا، والقائمة المشتركة 11 مقعدًا، و"الديمقراطيين" 9 مقاعد، و"إسرائيل بيتنا" 9 مقاعد، و"شاس" 8 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة 7 مقاعد، و"القوة اليهودية" 6 مقاعد و"يهدوت هتوراه" 6 مقاعد، و"الصهيونية الدينية" 6 مقاعد.
وبحسب بيان للجنة الانتخابات المركزية، بلغت نسبة التصويت في انتخابات الكنيست 77.7% بزيادة 7.1 بالمئة عن عام 2022 وهي الأعلى منذ 1999.
وفي هذا السياق، قال إمطانس شحادة، مدير برنامج دراسات إسرائيل في مركز "مدى الكرمل"، إن المجتمع العربي حقق إنجازًا بارزًا في هذه الانتخابات، حيث جاء التصويت تعبيرًا عن غضب واسع تجاه حرب الإبادة في غزة، وسياسات التطهير العرقي في الضفة الغربية، إضافة إلى السياسات الممارسة ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من حيفا، أن صناديق الاقتراع شكّلت ردًا مباشرًا على محاولات إخضاع المجتمع الفلسطيني، مؤكّدًا أن الرسالة الأساسية هي رفض حكومة نتنياهو ومشروع اليمين المتطرف الفاشي والعنصري.
وأضاف شحادة أن نتائج الانتخابات عكست الانقسام العمودي داخل المجتمع الإسرائيلي، كما توقعت غالبية استطلاعات الرأي، مع حسم طفيف لصالح المعارضة، لكنه غير كافٍ لتشكيل أغلبية مستقرة.
وأشار إلى أن معسكر نتنياهو يفتقر إلى القدرة على تشكيل حكومة جديدة أو الاستمرار بتحالفه الحالي. وتساءل: هل سيتجه آيزنكوت إلى تشكيل حكومة تستند إلى دعم القوائم العربية، ولو عبر شبكة أمان خارجية؟
من جانبه، اعتبر أنطوان شلحت، الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن تصريحات آيزنكوت حول "غياب الثقة في حكومة نتنياهو" تحمل غموضًا، إذ يمكن أن تُترجم إلى منح الثقة لحكومة بديلة.
وطرح سيناريو تشكيل حكومة وحدة تجمع بين حزب آيزنكوت و"الليكود"، مرجحًا أن يزداد الضغط الداخلي والخارجي لتحقيق ذلك، خاصة بعد إعلان الرئيس الإسرائيلي رفضه الدعوة لانتخابات مبكرة جديدة، وتعهده بالسعي لتشكيل حكومة وحدة.
وأشار شلحت إلى أن هذه النتائج تفتح الباب أمام حكومة بديلة لنتنياهو، لكن ملامحها لم تتضح بعد، مؤكدًا أن من المبكر إعلان نهاية نتنياهو سياسيًا، إذ يعتبر البقاء في الحكم "غاية مقدسة" بالنسبة له، وهو مستعد لتقديم تنازلات كبيرة، حتى الابتعاد عن حلفائه التقليديين.
وأضاف أن الاستطلاعات، إذا ما تحققت، تمنح فرصة لتشكيل حكومة وحدة من دون أحزاب "الصهيونية الدينية" والحريديم، فيما يبقى خيار حكومة أقلية تستند إلى دعم النواب العرب مرفوضًا من قبل شخصيات مثل أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت.
وأُغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 بتوقيت غرينتش)، بعد يوم انتخابي شهد ارتفاعًا في نسبة المشاركة، لتبدأ بعدها عملية فرز الأصوات.
وأفادت اللجنة بأن 5 ملايين و449 ألفًا و277 ناخبًا أدلوا بأصواتهم حتى الساعة الثامنة مساء، من أصل 7 ملايين و331 ألفًا و981 ناخبًا يحق لهم التصويت.
وكان الاقتراع قد بدأ عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش).
وفي وقت سابق من يوم الانتخابات، رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلب تمديد التصويت إلى ما بعد الساعة العاشرة مساء.
وكان حزب الليكود، بزعامة نتنياهو، قد طلب تمديد ساعات الاقتراع، وانضمت إليه أحزاب يمينية، بينها حزب "القوة اليهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وفق القناة 12 الإسرائيلية.
في المقابل، عارض حزب "يشار"، بزعامة آيزنكوت، بشدة طلب تمديد ساعات التصويت.
وجرت الانتخابات وسط منافسة محتدمة بين معسكر نتنياهو والمعارضة بقيادة آيزنكوت، في اقتراع تصفه وسائل إعلام إسرائيلية بأنه من أكثر الانتخابات حسمًا لمستقبل المشهد السياسي في البلاد.
ومع إغلاق صناديق الاقتراع، بدأت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية نشر تقديرات استطلاعات الناخبين، على أن تظهر النتائج الرسمية الأولية تباعًا خلال الساعات التالية.
ومن المنتظر إعلان النتائج الرسمية في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
Loading ads...
التلفزيون العربي - وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





