أفراد من الدفاع المدني السوري ينقلون أكياس جثث تحتوي على رفات بشرية تم انتشالها من مقبرة جماعية في دمشق
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تم العثور على رفات شخصين في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، مما يعيد تسليط الضوء على ملف المقابر الجماعية في سوريا، حيث يُعتقد أنها تضم ضحايا العمليات الأمنية للنظام السوري. - في مارس الماضي، اكتشفت قوى الأمن الداخلي مقبرة جماعية تضم 11 رفات بالقرب من نقطة عسكرية سابقة للنظام في ريف درعا، مما يبرز استمرار اكتشاف المقابر الجماعية. - الهيئة الوطنية للمفقودين تعمل على كشف مصير المفقودين، حيث تلقت بلاغات عن مقابر جماعية محتملة في حلب وإدلب، وسط توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان لحالات الاختفاء القسري.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
عثر على رفات عظمية تعود لشخصين في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، في واقعة تعيد تسليط الضوء على ملف المقابر الجماعية في المنطقة.
ونقل موقع "تجمع أحرار حوران" المحلي اليوم الأربعاء عن مصدر خاص أن الرفات عُثر عليها بالقرب من قرية الخوابي، من دون توفر معلومات إضافية حتى الآن حول هوية الضحايا أو تاريخ وفاتهم.
وتُعد منطقة اللجاة من أبرز المناطق التي شهدت خلال السنوات الماضية اكتشاف مقابر جماعية، يُعتقد أنها تضم رفات مدنيين قُتلوا خلال العمليات الأمنية والعسكرية التي نفذها النظام السوري المخلوع.
وفي شهر آذار الفائت عثرت قوى الأمن الداخلي، على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصاً في ريف محافظة درعا.
وذكر موقع "درعا 24" أن الرفات عثر عليها بالقرب من نقطة عسكرية كانت تابعة لقوات النظام المخلوع بمنطقة تل غرابة على أطراف مدينة الصنمين بريف درعا، وهي لأشخاص مكبلي الأيدي.
كما أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين عن استجابتها لبلاغين وردا في الرابع من آذار 2026، يشتبهان بوجود مقبرتين جماعيتين الأولى في حلب والثانية في إدلب، في ظل عملها الساعي لكشف مصير المفقودين وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.
وقالت الهيئة في بيان، إن البلاغ الأول عن موقع في حي الشيخ سعيد بمدينة حلب، والثاني عن موقع في منطقة التمانعة بريف إدلب، يُشتبه بكونهما مقبرتين جماعيتين.
Loading ads...
يشار إلى أن الجهات المختصة عثرت خلال الأشهر الماضية على عدد من المقابر الجماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة لممارسات النظام المخلوع وحلفائه خلال سنوات الثورة، في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قرابة 177 ألف حالة اختفاء قسري منذ آذار عام 2011.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


