ساعة واحدة
عذبوه وطلبوا فدية.. محاكمة ثلاثة متهمين بخطف سوري في ألمانيا
الأربعاء، 6 مايو 2026
بدأت في مدينة ميونخ الألمانية محاكمة ثلاثة متهمين باختطاف رجل سوري وتعذيبه واحتجازه في مدينة نورنبيرغ، بهدف ابتزاز عائلته وإجبارها على دفع فدية مالية قدرها 100 ألف يورو، وسط مزاعم من أحد المتهمين بأن الضحية متورط في عمليات احتيال وتهريب بشر.
وأفادت صحيفة "زود دويتشه" بأن المتهمين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 29 و36 عاماً، يواجهون تهم الاختطاف بقصد الابتزاز، والتسبب بإصابات جسدية خطيرة، والتهديد والإكراه، وفق ما ورد في لائحة الاتهام التي قدمها المدعي العام كاي غرابر أمام الدائرة الجنائية التاسعة في محكمة ميونخ الإقليمية الأولى.
وبحسب الادعاء العام، يُشتبه في أن المتهمين الثلاثة وأربعة آخرين، بعضهم مجهولو الهوية، ترصدوا للضحية أمام شقة صديق له في شارع داخاور بتاريخ 20 كانون الثاني 2024. وعندما حاول الفرار إلى مرآب تحت الأرض، هدد المهاجمون صديقه بسكين، قبل أن يتمكن أحدهم في نهاية المطاف من الإمساك بالضحية على درج المبنى، ويوجه مسدساً إلى رأسه ويجبره على ركوب سيارة.
ووفقاً للتحقيقات، فإن "المدعو (زكريا. د) كان يقود السيارة وبجانبه (سامي. د)، بينما جلس (جابر. هـ) في المقعد الخلفي ممسكاً الضحية من عنقه، واضعاً كيساً على رأسه. وفي نورنبيرغ، استأجر متهمان آخران مستودعاً، حيث قُيّد الضحية على كرسي مع تغطية رأسه".
وأوضحت النيابة أن "الخاطفين طالبوا بفدية قدرها 100 ألف يورو، وأجبروا الضحية على الاتصال بأسرته وأصدقائه وصاحب عمله للمطالبة بدفعها قبل الساعة الثامنة مساءً".
وأضافت أنه "لتعزيز مطالبهم، صعقوه بمسدس كهربائي في أجزاء مختلفة من جسده، وضربوه، وهددوه بسكين وبقطع أعضاء من جسده، مثل عينه أو كليته".
وأشار الادعاء إلى أن "تعذيب الضحية استمر لمدة يومين وليلة، ثم انتظر كل من المدعوَين (سامي. د) و(زكريا. د) حتى أصبحا بمفردهما معه، ففكا قيوده وأعاداه إلى مدينة ميونخ من دون الحصول على أي أموال".
ورفض المتهمون الثلاثة الإدلاء بأي تصريحات، لكن (سامي. د) قدّم، عبر محاميه، طلباً قد يغير مسار القضية، إذ ادعى أن "الضحية المزعومة مهرب بشر محترف ومحتال، حصل على 50 ألف يورو مقابل نقل شقيقة (سامي. د) وعائلتها من دمشق إلى ألمانيا، لكنه لم ينفذ وعده".
وقال محامي الدفاع إن "(سامي. د) بنى حياة في ألمانيا وقدم كل مدخراته لذلك المهرب، وإن الضحية المزعومة تحاول تضليل السلطات وتهدد عائلات المتهمين". لذلك طلب المحامي إحضار عائلة من دمشق إلى ميونخ للإدلاء بشهادتها.
Loading ads...
لكن المدعي العام أشار إلى أن إحضار الشهود من سوريا سيكون صعباً من الناحية القانونية. ومن المقرر أن يدلي الضحية بشهادته الأسبوع المقبل، إذا كان لا يزال موجوداً في ألمانيا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




