ساعة واحدة
السورية للحبوب تعلن عن خطة لتسريع شراء وتخزين القمح عبر منصات رقمية
الإثنين، 4 مايو 2026
منظر جوي لحصاد القمح ،في زردنا، إدلب، 3 يونيو 2024. (غيتي)
- أطلقت المؤسسة السورية للحبوب خطة تحضيرية لموسم القمح 2026، تضمنت برامج إلكترونية مثل برنامج القبان ومنصة حجز الدور المسبق لتسهيل عمليات التسويق والشراء، مع تأكيد جاهزية الأنظمة الرقمية وتجهيز مراكز الشراء والصوامع. - أكدت المؤسسة عدم الحاجة لاستيراد القمح هذا العام، حيث تقترب الكميات المتوفرة من مليون طن، في ظل مؤشرات إيجابية للموسم الزراعي. - تأثر قطاع الحبوب في سوريا بتحديات مثل تراجع المساحات المزروعة والجفاف والأضرار بالبنية التحتية بسبب الحرب، مما أثر سلبًا على الإنتاج.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أطلقت المؤسسة السورية للحبوب يوم أمس السبت، خطة تحضيرية لموسم القمح لعام 2026، وذلك في اجتماع موسع عُقد في مبنى الإدارة العامة، جرى خلاله بحث الجاهزية الفنية للبرامج الإلكترونية المقرر اعتمادها هذا الموسم.
وبحسب ما أعلنت وزارة الاقتصاد، فقد اشتملت تلك البرامج على: برنامج القبان، وبرنامج الشراء، ومنصة حجز الدور المسبق، حيث تم التأكيد على العمل على إطلاق المنصة خلال الفترة القريبة، بما يتيح للمزارعين التسجيل مسبقاً وتسهيل عمليات التسويق والشراء.
وأكدت المؤسسة أن الأنظمة الرقمية الخاصة بالموسم أصبحت جاهزة من الناحية التقنية، فيما تتواصل أعمال تجهيز مراكز شراء القمح وتأهيل الصوامع والمستودعات، إذ تم الانتهاء من تجهيز جزء منها، بينما تستمر عمليات التأهيل في بقية المراكز استعداداً للموسم.
كما تناول الاجتماع ملف الحوافز والتعويضات للعاملين في المؤسسة، مع التأكيد على ضرورة الإسراع في صرف المستحقات المالية، إلى جانب دراسة إعداد نظام حوافز جديد يجري رفعه لاحقاً للجهات المختصة.
وقبل أيام، أكد مدير المؤسسة السورية للحبوب أن سوريا لا تحتاج هذا العام إلى استيراد القمح، كحد أدنى وفق التقديرات الأولية، في ظل مؤشرات إيجابية للموسم الزراعي وواقع الإنتاج حتى الآن.
وأوضح العثمان أن حاجة البلاد السنوية من القمح تبلغ نحو 2.55 مليون طن، لافتاً إلى أن الكميات المتوفرة حالياً، بما في ذلك الإنتاج المسوّق والكميات المتعاقد عليها، تقترب من مليون طن.
Loading ads...
وخلال السنوات الماضية، تأثر قطاع الحبوب في سوريا بتحديات عدة، أبرزها تراجع المساحات المزروعة نتيجة الظروف المناخية، ولا سيما موجات الجفاف، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية ومنشآت التخزين والنقل جراء حرب النظام المخلوع على السوريين، ما انعكس سلبًا على مستويات الإنتاج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
بين حبّ سوريا والانتماء إليها
منذ ساعة واحدة
0
سوريا التي لا تطيق بعضها
منذ ساعة واحدة
0



