Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ما مخاطر دخول المنزل بالحذاء - BBC News عربي | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
13 أيام

ما مخاطر دخول المنزل بالحذاء - BBC News عربي

الأربعاء، 17 يونيو 2026
ما مخاطر دخول المنزل بالحذاء - BBC News عربي
Published قبل 14 دقيقة
في المرة الأولى التي زار فيها بيديا تريفونوفيتش منزل زوجته المستقبلية، أصابه الارتباك. فعندما دخلا من الباب الأمامي، أخبرته صوفيا أنه يمكنه إبقاء حذائه.
يتذكر، قائلاً: "أنتم ترتدون أحذيتكم في المكان الذي تنامون فيه… هنا شعرت أن الأمر مقزز".
أما صوفيا، المقيمة في الولايات المتحدة، فقد كانت بدورها متحيرة عندما علمت أن بيديا، الذي ينحدر في الأصل من صربيا، يخلع حذاءه.
تقول: "هل تريد أن أشم رائحة قدمي في منزلك؟ دعني أحتفظ بحذائي الرياضي"، هكذا عبرت عما شعرت به في هذا الموقف.
لكن هذا الخلاف، رغم بساطته، ليس اختلاف في وجهات نظر بين زوجين فقط، إذ يعكس جدلاً عالمياً على نطاق أوسع من ذلك بكثير– وهو ما أدركاه فقط بعد أن نشرا الأمر بتفاصيله على وسائل التواصل الاجتماعي.
وحصد مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مئات التعليقات، إذ يظهر بيديا مرتدياً شبشباً منزلياً وصوفيا بحذاء رياضي داخل شقتهما لتبدأ مناقشة على نطاق واسع حول الأكثر التزاماً بالنظافة بين الزوجين.
فمن على حق إذن؟ وهل ارتداء الأحذية داخل المنزل يشكل خطراً صحياً؟ زارت بي بي سي مختبر كائنات دقيقة لمعرفة ذلك.
صدر الصورة، Sophia Trifunovic
سواء كنت تخلع حذاءك أو تبقيه في قدميك، فمن المرجح أن يعتمد ذلك على المكان الذي نشأت فيه.
في معظم دول الشرق الأوسط وآسيا ومنطقة البلقان، يُعد إبقاء الأحذية داخل المنزل تصرفاً غير لائق. في المقابل، في بعض مناطق أوروبا والولايات المتحدة، قد يُنظر إلى طلب خلع الحذاء من الضيف على أنه طلب غير مهذب.
وتُعد اليابان من أكثر الدول تشدداً في هذا الأمر. إذ تحتوي معظم المنازل على مدخل مخصص يُعرف باسم "جينكان"، وهو نقطة يُحظر بعدها ارتداء الأحذية.
ويشرح الدكتور فابيو جيجي، المحاضر الأول في الأنثروبولوجيا بجامعة الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS) في لندن، أنه إذا نسي أحد السياح خلع حذائه، "ستكون هناك ردة فعل فورية قوية للغاية… سيبادر الناس إلى إيقافك قائلين: لا، توقف، اخلع حذاءك".
ويضيف أن هذه الاستجابة لها دوافع صحية وفلسفية في الوقت نفسه.
وتابع: "للأمر دلالة رمزية، إذ يُنظر إلى الخارج على أنه مرتبط بالتلوث والخطر وكل ما هو متّسخ".
وقال: "أما الداخل فهو المكان الذي تريد الحفاظ عليه نقياً… والنقاء هو الحالة التي يسعى إليها الإنسان، وكثير من الطقوس الدينية تقوم على أساس هذه الفكرة".
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
أخذنا زوجاً من الأحذية الرياضية التي استُخدمت في التجول داخل مدينة برايتون في المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مختبر كائنات دقيقة، لمعرفة ما الذي يحمله.
وفي جامعة برايتون، قامت عالمة الكائنات الدقيقة سارة بيت بمسح الجزء العلوي والسفلي من الحذاء، قبل ترك العينات لتنمو في طبق استنبات طوال الليل.
وفي اليوم التالي، أظهر فحص العينات تحت المجهر وجود مجموعة كبيرة من البكتيريا.
وكان من بينها بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) وهي البكتيريا المسؤولة عن عدوى المكورات العنقودية، والتي قد تكون "خطيرة" حتى على الأصحاء، بحسب بيت.
وتشرح بيت: "إذا خدشت نفسك ودخلت هذه البكتيريا إلى جسمك، يمكن أن تتسبب في دُمَّل كبير مليء بالصديد."
وقالت إن ذلك قد يتسبب أيضاً في الالتهاب الرئوي وتسمم الدم لدى الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
كما حملت الأحذية نوعاً قريباً منها يُعرف باسم المكورات العنقودية البشروية (Staphylococcus epidermidis)، والتي تعيش بشكل طبيعي على جلد الإنسان. ويمكن أن تسبب هذه البكتيريا أمراضاً خطيرة لمن يعانون ضعف المناعة، وغالباً ما تلتقط الإصابة هذه البكتيريا في المستشفيات.
وأظهرت دراسات ومراجعات أخرى أن الأحذية قد تكون ملوثة أيضاً بأنواع أخرى من مسببات الأمراض، بما في ذلك بكتيريا برازية مثل الإشريكية القولونية (E. coli).
وتقول بيت، التي تشغل منصب رئيسة معهد العلوم الطبية الحيوية: "في جميع أنحاء العالم، قد توجد أنواع مختلفة من البكتيريا، وكذلك الفطريات والطفيليات".
أظهرت الدراسات أن الأحذية يمكن أن تنقل البكتيريا بسرعة من البيئات الخارجية إلى داخل المنازل.
وتقول بيت: "هناك أدلة جيدة على أن الكائنات الدقيقة يمكن أن تبقى حية داخل المنزل وربما تنقل العدوى إلى أفراد آخرين في الأسرة."
وتضيف أنه هذه الميكروبات قد تبقى حية لبضعة أيام، أو حتى لفترة أطول على سجاد دافئ ومريح.
وحتى بعد ذلك، فإن المشي مجدداً فوق السطح قد "يعيد تنشيط" بعض البكتيريا، ما يجعلها قابلة لإصابة البشر مرة أخرى، وفقاً لبيت.
وأوضحت: "إذا كنت تزحف على السجاد مع طفل رضيع… فعندما تضغط على السجاد، فإنك تعيد تنشيط العدوى."
وهذا يشكل خطراً أكبر على الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة – مثل الأطفال الرضع أو كبار السن – مقارنة بمعظم البالغين الأصحاء.
ورغم إقرار بيت بأن التعرض للكائنات الدقيقة قد يساعد في بناء المناعة، فإنها ترى أن حياتنا اليومية توفر بالفعل اختلاطاً على نطاقٍ واسعٍ بأنواع متعددة من البكتيريا.
ترى بيت أن الإجابة على سؤالنا واضحة في طبق استنبات.
وتقول: "ارتداء الأحذية داخل المنزل أمر مقزز، لكنه أيضاً يشكل خطراً صحياً حقيقياً."
وتضيف: "أينما كنت في العالم، ينبغي عليك بالتأكيد خلع حذائك فور دخولك المنزل."
وإذا كنت ترغب حقاً في إبقاء حذائك، فإن استخدام ممسحات للأبواب وعدم وجود سجاد يمكن أن يساعد في تقليل كمية البكتيريا، على حد قولها.
وأشارت إلى أنه "من الناحية المثالية، يجب تنظيف المنزل جيداً مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، وهذا ربما يكون كافياً للسيطرة على البكتيريا والغبار والأوساخ."
الآن وقد تزوجا، توصلت صوفيا وبيديا إلى حل وسط.
تقول صوفيا: "في أعماقي، سأفضّل دائماً ارتداء الحذاء الرياضي… لكنني أعلم أنه عندما أذهب إلى صربيا، يجب ارتداء النعال المنزلية."
وعندما يكونان في منزلهما في الولايات المتحدة، ترتدي "أحذية مخصصة للداخل" لا تُستخدم خارج المنزل. وتضيف: "أحب الشعور بثقل الحذاء على قدمي، فهذا ما نشأت عليه."
أما بيديا، فقد تبنّى بعض عادات صوفيا أيضاً.
يقول: "هناك أوقات أدخل فيها وأنا أرتدي حذائي لأنني على عجلة."
Loading ads...
وتختم صوفيا: "لا أحاول أن أكون صربية بالكامل أو أن أن أجعل بيديا أمريكياً بالكامل… نحن نحافظ على هويتنا الخاصة، ونحاول فقط المزج بينهما."

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تفاصيل الصراع على الحقائب الوزارية في الحكومة العراقية الجديدة.. وضغوط واشنطن تطال حتى "الدرجات الخاصة"

تفاصيل الصراع على الحقائب الوزارية في الحكومة العراقية الجديدة.. وضغوط واشنطن تطال حتى "الدرجات الخاصة"

عربي بوست

منذ ثانية واحدة

0
بعد الزلزال... إلى متى يصمد العالقون تحت الأنقاض؟

بعد الزلزال... إلى متى يصمد العالقون تحت الأنقاض؟

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0
الكونغو الديمقراطية تحلم بمفاجأة ضد إنجلترا

الكونغو الديمقراطية تحلم بمفاجأة ضد إنجلترا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
نوير يعلن نهاية مسيرته الدولية مع ألمانيا بشكل نهائي

نوير يعلن نهاية مسيرته الدولية مع ألمانيا بشكل نهائي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0