ساعة واحدة
غارات وقصف مدفعي وعمليات تجريف.. التصعيد الإسرائيلي يتسع في جنوب لبنان
السبت، 19 سبتمبر 2026
يرافق التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان تدمير منازل وبنى تحتية - غيتي
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرات في بلدات مركبا وطلوسة وميس الجبل، كما فجرت بنى تحتية وأحياء سكنية في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل.
وسّع الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت دائرة استهدافاته في جنوب لبنان، بين غارات جوية وقصف مدفعي وتفجيرات طالت منازل وبنى تحتية في عدد من البلدات.
كما سجلت مناطق في قضائي بنت جبيل والنبطية وصور سلسلة اعتداءات متفرقة خلال ساعات النهار.
وأفادت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري، بأن غارتين إسرائيليتين استهدفتا أطراف بلدة حاريص.
إلى ذلك، طال قصف مدفعي أطراف حاريص وحداثا، في وقت شهدت فيه بلدات أخرى عمليات تفجير وقصف متفرقة.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجيرات في بلدات مركبا وطلوسة وميس الجبل، كما فجرت بنى تحتية وأحياء سكنية في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل.
والقصف المدفعي استهدف أيضًا وادي زبقين وأطراف يحمر الشقيف وبلدة زوطر الشرقية، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على حي العرايش في بلدة المنصوري.
وأشارت الوكالة إلى إقدام القوات الإسرائيلية على إحراق مزيد من المنازل في المنصوري، في إطار الاستهدافات المتكررة التي تطال البلدة.
ومن محيط بلدة المنصوري، قالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري إن جنوب لبنان شهد خلال الساعات الأخيرة فترات من الهدوء الحذر، بعد يوم تخللته غارات وقصف في عدد من المناطق.
ولفتت مراسلتنا إلى عودة الغارات الإسرائيلية إلى النبطية الفوقا بعد أيام من الهدوء النسبي اقتصرت خلالها الاعتداءات على القصف المدفعي وتحليق المسيّرات.
وأشارت إلى أن القصف خلف دمارًا واسعًا، بينما نجا عدد من عناصر فرق الإنقاذ في كشافة الرسالة كانوا موجودين في المنطقة.
وتتواصل الاستهدافات الإسرائيلية للمنصوري بصورة شبه يومية، بين القصف المدفعي وعمليات التفجير والهدم، كما أن آليات هندسية إسرائيلية واصلت تدمير عدد من المنازل في البلدة.
وكانت مدرسة المنصوري قد تعرضت لعملية تفجير أعقبتها عدة غارات إسرائيلية أدت إلى تدمير المبنى بالكامل، في وقت يواجه فيه القطاع التعليمي في بلدات الجنوب تحديات متزايدة مع انطلاق العام الدراسي، سواء بسبب الأضرار التي لحقت بالمدارس أو تحول بعضها إلى مراكز لإيواء النازحين.
وفي قراءة عسكرية للتصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، اعتبر محلل الشؤون العسكرية في التلفزيون العربي اللواء محمد الصمادي أن الهدنة القائمة "هشة وتتآكل"، في ظل صراع وصفه بأنه منخفض إلى متوسط الشدة، مع تزايد احتمال اتساع المواجهة.
وقال الصمادي متحدثًا من عمّان، إن ما يجري يتجاوز الخروقات المنفردة، ويعكس نمطًا عملياتيًا يجمع بين الغارات الجوية والقصف المدفعي والتوغلات البرية وعمليات الهدم والتجريف.
”الميدان يتحرك أسرع من السياسة“.. هل تتحول العمليات العسكرية في جنوب لبنان إلى منطقة عازلة دائمة؟@smadione@SoniaElwafi pic.twitter.com/o0RKs68ZUI
ورأى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى إنشاء "منطقة عازلة بالنار والقوة"، عبر الاحتفاظ بنقاط عسكرية وتنفيذ تحركات متكررة لوحدات الهندسة والهدم، بما يعرقل عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق الحدودية.
وأضاف أن إسرائيل تريد الاحتفاظ بعمق أمني ومنع حزب الله من إعادة بناء قدراته، بينما يحاول الجيش اللبناني الانتشار وإعادة المنطقة إلى سلطة الدولة.
وختم الصمادي بأن المسار السياسي يفترض انسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار الجيش اللبناني، لكن الواقع الميداني يشهد استمرار الغارات والتحركات العسكرية، معتبرًا أن "الميدان يتحرك أسرع من السياسة".
Loading ads...
التلفزيون العربي - الوكالة الوطنية للإعلام
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





