5 ساعات
انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران وسط تعقيدات دبلوماسية
الإثنين، 20 أبريل 2026

في مشهد دبلوماسي بالغ التعقيد، أعلنت الحكومة الباكستانية رسميا، يوم الاثنين، انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد.
وجاء هذا الإعلان بعد لحظات من تصريحات رسمية للوسيط الباكستاني تؤكد استكمال التحضيرات، رغم صدور رسائل صارمة من طهران تؤكد فيها موقفها الرافض للخوض في أي محادثات جديدة مع الجانب الأمريكي في الوقت الراهن.
نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصادر سيادية في طهران قولها إنه "لا توجد نية أو خطة حالية" للمشاركة في هذه الجولة.
ويعكس هذا الرفض رغبة إيران في تحسين شروط التفاوض أو ردا على تهديدات الرئيس دونالد ترمب الأخيرة بتدمير البنية التحتية.
ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن الجانب الإيراني قد يكون حاضرا بصورة "غير مباشرة" عبر الوسيط الباكستاني لتجنب انهيار وقف إطلاق النار.
رغم الضبابية المحيطة بالمشاركة، رجحت مصادر دبلوماسية أن الذين سيقودون الملف (في حال التراجع عن المقاطعة أو التفاوض عبر غرف مغلقة) هم:
محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان الإيراني، الذي يمثل ثقلا سياسيا وتوجها حذرا.
مفاوضات "بدون إيران".. كيف ستتم؟
في ظل رفض طهران للجلوس المباشر، تتبع باكستان استراتيجية "الدبلوماسية المكوكية" (Shuttle Diplomacy) أو ما يعرف بـ"الغرف المنفصلة":
دور الوسيط: يقوم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بنقل المقترحات والرسائل بين الوفد الأمريكي (الذي يقوده جي دي فانس وجاريد كوشنر) وبين المسؤولين الإيرانيين الموجودين في إسلام آباد أو المتواصلين عبر قنوات أمنية مفتوحة.
إطار "الاتفاق الجاهز": تعتمد المفاوضات على نقاط جرى التوافق عليها مسبقا، حيث يسعى الوفد الأمريكي لانتزاع موقف نهائي من إيران تحت ضغط "المهلة الزمنية" التي تنتهي بعد 48 ساعة.
Loading ads...
التفاوض بالإنابة: تعمل باكستان كـ"ضامن" للطرفين، مما يعني أن المفاوضات بدأت فعليا بصياغة الاتفاق الإطاري، مع ترك الباب مفتوحا لحضور الرئيس بزكشيان فور حدوث "اختراق ملموس".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





