43 دقائق
بعد تهديدات ترمب.. إيران تعزّز تحصينات موقع "جبل الفأس" النووي
الجمعة، 18 سبتمبر 2026

أظهرت صور جديدة التقطتها أقمار اصطناعية أن إيران أضافت تحصينات دفاعية حول مداخل الأنفاق في موقع "جبل الفأس" المرتبط بالبرنامج النووي والمدفون في أعماق الأرض، والذي هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بقصفه، بالإضافة إلى تعزيزات بمنشأة "طالقان 2".
وقال "معهد العلوم والأمن الدولي" ومقره واشنطن، في تقرير صدر الخميس، إن صور الأقمار الاصطناعية الملتقطة في 11 سبتمبر من قبل شركة "فانتور تكنولوجيز" تظهر حواجز ترابية على الطرق المؤدية إلى المداخل الغربية لأنفاق "جبل الفأس"، قرب مجمع نطنز النووي.
واعتبر المعهد أن استمرار تقييد الوصول إلى الموقع يعزز تقييمه بأن المنشأة لا تُستخدم حالياً في عمليات اعتيادية، مع ترجيح ببقاء معدات أو مواد قيّمة داخلها.
ورصد التقرير أيضاً إضافة كميات من التربة فوق أحد مداخل الأنفاق الغربية، وفوق مجموعة قريبة من المداخل شيّدت عام 2007. وأوضح المعهد أن التربة الإضافية تزيد سماكة الغطاء الترابي الذي يحمي المداخل، وتساعد على تحصينها في مواجهة القصف الجوي.
وأشار المعهد إلى رصد حواجز ترابية متعرجة على امتداد الطريق الواقع مباشرة خارج المحيط الأمني للمجمع. ويُرجح أن الهدف من هذه التحصينات هو تعقيد أي عملية اقتحام بري قد تنفذها قوات ضد المجمع.
وفي آخر تحذير له، قال ترمب للصحافيين الأسبوع الماضي: "نلاحظ وجود بعض النشاط في جبل الفأس. وأنصح إيران بألا تحاول المراوغة، لأننا سنضطر إلى ضربها بقوة شديدة".
ولوّح ترمب مراراً بإمكانية مهاجمة الموقع. ففي مقابلة مع "فوكس نيوز" في 28 يوليو، قال إن الولايات المتحدة تراقب جبل الفأس عن كثب وتعرف "بالضبط ما يجري" فيه.
ويقع جبل الفأس على بُعد نحو كيلومترين من نطنز، ويضم عدة مداخل لأنفاق تؤدي إلى مجمع مدفون في أعماق الأرض.
وبدأ تشييده عام 2020، عقب عملية تخريب ألحقت أضراراً بمنشأة لتجميع أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز. وقال مسؤولون إيرانيون لاحقاً إن منشأة بديلة تحت الأرض كانت تُبنى لإنتاج أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
وقدّرت تقارير أن أجزاء من المنشأة قد تكون مدفونة على عمق لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.
وتقول إيران إنه لا يوجد أي نشاط نووي في الموقع.
وتزامنت صور الأقمار الاصطناعية بشأن "جبل الفأس" مع مؤشرات إلى إعادة إعمار منشأة إيرانية حساسة أخرى.
وفي تقرير منفصل صدر الخميس، قال "معهد العلوم والأمن الدولي" إن إيران "تمضي قدماً بوتيرة سريعة" في إعادة إعمار منشأة "طالقان 2" داخل مجمع بارشين العسكري، جنوب شرقي طهران.
وأظهرت صور التقطتها شركة "فانتور تكنولوجيز" بالأقمار الاصطناعية في 13 سبتمبر أن إيران وضعت غطاء فوق المنشأة المحصنة المدمرة، ما يحجب الأعمال الجارية تحت الغطاء عن الرصد بالأقمار الاصطناعية أو من الجو.
كما رُصد نشاط لشاحنات تفريغ وجرافات ومعدات خرسانة ورافعات في محيط الموقع.
وقال المعهد إن إيران شيدت أيضاً تدعيمات خرسانية جديدة قد توفر حماية إضافية من الهجمات الجوية.
Loading ads...
وكانت إسرائيل قد استهدفت منشأة "طالقان 2" في مارس 2026، بعدما أعادت إيران بناءها وتحصينها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

دعوات لتشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي
منذ ثانية واحدة
0



