قالت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (هرانا)، أن عدد قتلى الاحتجاجات في إيران ارتفع إلى 2677 شخصاً، في ظل مواجهة النظام الإيراني أكبر موجة احتجاجات تشهدها البلاد منذ سنوات.
وأفادت الوكالة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، الخميس، أنها تحققت من مقتل 2677 شخصاً، وإصابة 2478 متظاهراً بينهم 16 طفلاً قاصراً دون سن الثامنة عشرة و 163 شخصاً مرتبطين بالحكومة، إضافة إلى 20 مدنياً لم يشاركوا في الاحتجاجات.
في المقابل، قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو 2000 شخص قُتلوا منذ اندلاع الاضطرابات، في أول إعلان رسمي من السلطات الإيرانية عن حصيلة إجمالية للضحايا بعد أكثر من أسبوعين على بدء الاحتجاجات في مختلف أرجاء البلاد.
وفي 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقاً إلى العديد من المدن.
وأقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدًا أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
ترمب يحث الإيرانيين على مواصلة الاحتجاج
وحثّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين على مواصلة الاحتجاجات، متعهداً بوصول "المساعدة"، وقال في منشور على منصته تروث سوشيال: "أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق"، من دون توضيح طبيعة هذه المساعدة.
كما دعا ترمب المحتجين إلى "تذكّر أسماء من يرتكبون الانتهاكات"، محذّراً من أن "القتلة سيدفعون ثمناً باهظاً."
ترمب يلوح بعمل عسكري "سريع وحاسم" ضد إيران
وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه أبلغ فريقه للأمن القومي بأن أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران يجب أن يكون "سريعاً وحاسماً"، من دون أن يتحول إلى حرب ممتدة لأسابيع أو أشهر.
ونقلت شبكة "NBC" عن أحد المطلعين على المناقشات، أن ترمب قال: "إذا أقدم على خطوة عسكرية، فإنه يريدها أن تكون نهائية"، إلا أن مستشاريه لم يتمكنوا حتى الآن من ضمان انهيار سريع للنظام الإيراني في حال توجيه ضربة أميركية.
Loading ads...
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران، بعد مظاهرات شعبية اندلعت، أواخر ديسمبر/ كانون الأوّل الفائت، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، في حين أعربت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن رغبتهم في سقوط النظام الإيراني الحاكم منذ 1979.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




