5 ساعات
ضمن خطة توسيع شبكة المخابز.. افتتاح فرن آلي في تلكلخ بريف حمص
الخميس، 23 أبريل 2026
افتتح نائب وزير الاقتصاد والصناعة لشؤون التجارة الداخلية، المهندس ماهر خليل الحسن، ومحافظ حمص الدكتور عبد الرحمن الأعمى، اليوم الأربعاء، فرناً آلياً في مدينة تلكلخ بريف حمص الغربي، بحضور عدد من المسؤولين المعنيين.
وأكد الحسن، في تصريحات لوكالة "سانا"، أن المخبز أُعيد افتتاحه بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) وفق أعلى المواصفات الفنية، مشيراً إلى أنه مجهز بآلات وتقنيات حديثة انعكست بشكل واضح على جودة إنتاج الخبز.
وأضاف أن افتتاح المخبز يأتي ضمن سلسلة منشآت جرى تدشينها في المحافظة، واصفاً اليوم بـ"الأربعاء السعيد"، حيث تم افتتاح نحو ثلاث منشآت خدمية، يتصدرها هذا المخبز.
وأوضح أن المخبز سيؤدي دوراً مهماً في تلبية احتياجات المنطقة، إذ سيغذي مدينة تلكلخ وأكثر من 20 إلى 30 قرية محيطة بها، بعد أن كان في السابق بحالة سيئة للغاية.
من جانبه، قال مدير فرع المؤسسة السورية للمخابز في حمص، زياد الحسن، إن أعمال إعادة تأهيل المخبز استمرت لأكثر من أربعة إلى خمسة أشهر، وشملت صيانة المبنى بشكل كامل وتركيب خطي إنتاج حديثين. وأضاف أن الطاقة الإنتاجية للمخبز تبلغ نحو 10 أطنان يومياً، ما سيسهم في تلبية احتياجات سكان تلكلخ والمناطق المجاورة.
ويأتي تشغيل الفرن الجديد ضمن خطة وزارة الاقتصاد والصناعة لتوسيع شبكة المخابز الآلية، بهدف تحسين توافر مادة الخبز وضمان استقرارها، إلى جانب رفع جودة الإنتاج وفق المعايير المعتمدة.
ومن شأن المشروع أن يسهم في تخفيف الازدحام على الأفران، وتلبية احتياجات سكان مدينة تلكلخ والقرى المجاورة، بما يعزز مستوى الخدمات المعيشية ويدعم الأمن الغذائي في المنطقة، وفق ما بينته الوزارة عبر معرفاتها الرسمية.
يشهد قطاع المخابز في سوريا جهوداً محلية ودولية لدعمه وتحسين أدائه، في ظل التحديات الاقتصادية ونقص المواد الأساسية.
فقد أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة، في وقت سابق، بدء تنفيذ اتفاقية شراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP)، تستهدف دعم 64 مخبزاً في ست محافظات، بينها حمص، من خلال تزويدها بالدقيق المدعوم.
ووفقاً للوزارة، توفر الاتفاقية نحو 45 ألف طن من الدقيق، بما يسهم في تأمين الخبز المدعوم لما يقارب مليوني مواطن، والتخفيف من الضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود.
Loading ads...
كما تترافق هذه الجهود مع مشاريع لإعادة تأهيل المخابز المتضررة، من بينها مشروع مشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بقيمة 5 ملايين دولار، إضافة إلى خطط حكومية لزيادة عدد الأفران وتحسين البنية التحتية ورفع جودة الرغيف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




