تسلمت عائلة الشاب أحمد العيادة الدايح اليوم خبر وفاته داخل مركز احتجاز تابع للأمن الداخلي، في مدينة دير الزور، بعد مضي 25 يوماً على مفارقته الحياة دون إبلاغ ذويه رسمياً طوال تلك الفترة.
اعتقلت دورية أمنية الدايح من منزله في بلدة الهرموشية بريف دير الزور الغربي خلال عطلة عيد الفطر الماضية.
واقتيد الشاب إلى مراكز التوقيف في المدينة دون توجيه اتهامات قانونية واضحة أو عرضه على السلطات القضائية منذ لحظة اعتقاله.
تنتظر العائلة حالياً توضيحات رسمية من الجهات الأمنية حول ظروف الوفاة وأسباب تأخير تسليم الجثمان أو الإبلاغ عن الواقعة لمدة تقارب الشهر.
ولم تصدر القيادة العامة للأمن في دير الزور أي بيان يوضح ملابسات الحادثة أو الحالة الصحية التي كان عليها المحتجز قبل وفاته.
Loading ads...
(1) هل أعجبتك المقالة (1)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

اكتشاف تمثال أثري ضخم في محافظة الشرقية بمصر
منذ 9 دقائق
0




