2 ساعات
الهيئة العامة للمنافذ: عودة 369 ألف سوري طوعا من لبنان حتى نهاية أيار الفائ
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، اليوم الثلاثاء، عودة 369 ألف مواطن سوري طوعاً من لبنان منذ سقوط النظام المخلوع حتى نهاية شهر أيار الفائت، وسط استمرار الجهود الحكومية لتأمين انسيابية حركة العبور، وتبسيط الإجراءات الحدودية لتخفيف الأعباء عن الأسر العائدة.
وبينت الهيئة في منشور على "فيس بوك" أنه بلغ عدد المواطنين السوريين العائدين طوعاً من لبنان عبر منفذ جديدة يابوس منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أيار نحو 35 ألف مواطن، دخلت برفقتهم أكثر من 2700 سيارة محمّلة بالأثاث والمقتنيات المنزلية، سُمح بإدخالها مجاناً وإعفائها من الرسوم ضمن التسهيلات المخصصة للعائدين.
وبلغ إجمالي عدد العائدين طوعاً من لبنان إلى سوريا عبر مختلف المنافذ الحدودية خلال الفترة ذاتها 150 ألف مواطن، رافقتهم نحو 6700 سيارة محمّلة بالأثاث والعفش المنزلي، تم تسهيل إدخالها مع إعفائها من الرسوم دعماً للأسر العائدة ومساندةً لاستقرارها، وفق ما ذكرته الهيئة.
وأضافت أن التسهيلات تتضمن: تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، والإعفاء من الرسوم على الأمتعة والمقتنيات الشخصية والمنزلية، ما يخفف الأعباء عن الأسر العائدة، ويساعدها على استكمال إجراءات العودة بسهولة.
وأكدت الهيئة أن الكوادر تواصل عملها على مدار الساعة لتنظيم حركة العبور وتأمين انسيابية الإجراءات، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للعائدين وتعزيز ظروف استقرارهم في وطنهم.
أفادت منظمة الهجرة الدولية، في أواخر الشهر الفائت، بأن وتيرة النزوح من لبنان إلى سوريا تراجعت منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 17 من نيسان 2026، إلا أن مئات آلاف السوريين ما يزالون يعبرون الحدود وسط ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، في حين بدأت أعداد متزايدة من الوافدين التفكير بالعودة مجدداً إلى لبنان بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية داخل سوريا.
ووفق تقرير "تتبع النزوح ومراقبة الحدود" فإن 36 بالمئة من المخبرين المحليين أكدوا أن الوافدين ما يزالون يواجهون تحديات كبيرة بعد وصولهم إلى سوريا، أبرزها الضغوط النفسية والتوتر المرتبطان بضعف فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة.
كما أشار 52 بالمئة إلى صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية، بينما تحدث 42 بالمئة عن مشكلات تتعلق بفقدان أو تلف الوثائق الرسمية مثل الهويات وسجلات العائلة وتصاريح الإقامة.
Loading ads...
وأوضح التقرير أن أعلى نسب المخاوف والتحديات سُجلت في الحسكة ثم السويداء وريف دمشق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

