ساعة واحدة
الهلالي يكشف عن خطة لدمج 9 آلاف عنصر من "الأسايش" في الحسكة بينهم ألف امرأة
الثلاثاء، 2 يونيو 2026
كشف نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي عن قرب بدء إجراءات دمج أكثر من 9 آلاف عنصر من قوات "الأسايش"، بينهم نحو ألف امرأة، ضمن مديرية الأمن الداخلي في محافظة الحسكة التابعة لوزارة الداخلية السورية.
وقال الهلالي، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية اليوم الثلاثاء، إن المرحلة المقبلة ستشهد إجراء مقابلات للعناصر تمهيداً لدمجهم في المؤسسة الأمنية الرسمية، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 من كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وأضاف أن الاتفاق شهد تقدما في عدد من الملفات، من بينها التعليم والانتخابات البرلمانية وإدارة القمح والمعابر، مشيرا إلى أن محافظة الحسكة ستشهد قريبا إجراء امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية في جميع مناطقها للمرة الأولى منذ سنوات.
وفي ملف المعتقلين، أوضح الهلالي أن الحكومة السورية أفرجت عن أكثر من 1200 مقاتل من "قسد"، مؤكدا أن عدد المتبقين في مراكز الاحتجاز محدود، وأن الحكومة ملتزمة بإغلاق هذا الملف بشكل كامل.
وأشار إلى أن بعض حالات التأخر في الإفراج ترتبط بوجود دعاوى أو قضايا قانونية أخرى لا علاقة لها بالانتماء إلى "قسد"، لافتا إلى أن هذه الحالات تُعالج وفق الإجراءات القضائية المعتمدة.
وفي ما يتعلق بملف النازحين، قال الهلالي إن نحو 1650 عائلة من مهجري عفرين ما زالت في مناطق النزوح، مرجحاً تنظيم قافلة جديدة لعودتهم خلال الأسبوع المقبل بناءً على طلب الأهالي.
وأضاف أن معالجة ملف نازحي رأس العين ستكون ضمن ترتيبات متزامنة تشمل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية بعد الانتهاء من ملف عفرين.
ويوم أمس الإثنين أعلن الهلالي الإفراج عن 28 مقاتلة من "قسد" ضمن أحدث دفعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد المخلى سبيلهم إلى أكثر من 1200 شخص في إطار تنفيذ بنود الاتفاق.
Loading ads...
وأكد الهلالي أن الجهات الحكومية المعنية تواصل العمل على استكمال معالجة ملف جميع الموقوفين، مشدداً على أن ملفي الموقوفين والنازحين والمهجرين يُنظر إليهما بوصفهما ملفين إنسانيين غير خاضعين للتفاوض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

