شهر واحد
إدارة ترمب تطالب المحكمة العليا برفع الحماية المؤقتة عن السوريين
الجمعة، 27 فبراير 2026
إدارة ترمب تطالب المحكمة العليا برفع الحماية المؤقتة عن السوريين
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (CNN)
تلفزيون سوريا - دمشق
تقدّمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الخميس، بطلب عاجل إلى المحكمة العليا للولايات المتحدة للسماح لها بالمضي قدماً في إنهاء الحماية القانونية المؤقتة الممنوحة للمهاجرين السوريين، في أحدث استئناف طارئ ترفعه إلى أعلى سلطة قضائية في الولايات المتحدة.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، تسعى وزارة العدل الأميركية إلى إلغاء حكم أصدره قاضٍ في نيويورك بوقف قرار وزارة الأمن الداخلي الأميركية القاضي بإنهاء تصنيف سوريا ضمن برنامج "وضع الحماية المؤقتة"، وذلك إلى حين البت في الدعاوى القضائية المرفوعة ضد القرار.
كما تطلب الحكومة الأميركية حكماً أوسع نطاقاً من شأنه التأثير على قضايا مماثلة تتعلق بمهاجرين من دول أخرى، في سياق تشديد الإدارة سياستها حيال الهجرة.
وتعد هذه الخطوة المرة الثالثة التي تلجأ فيها إدارة ترمب إلى المحكمة العليا لإنهاء حماية مهاجرين بموجب البرنامج ذاته، بعدما انحازت المحكمة في مناسبتين سابقتين لصالح الإدارة في قضايا تتعلق بإلغاء الحماية عن مئات الآلاف من الفنزويليين.
وكانت وزارة الأمن الداخلي قد تحركت لإنهاء وضع الحماية المؤقتة لمهاجرين من 12 دولة، غير أن دعاوى قضائية مماثلة أسفرت عن قرارات قضائية تمنع حالياً تنفيذ الإجراء بحق مواطني عدة دول، من بينها سوريا وإثيوبيا وجنوب السودان وهايتي وميانمار.
6100 سوري في أميركا بوضع "الحماية المؤقتة"
وبحسب وثائق المحكمة، يتمتع نحو 6100 سوري حالياً بوضع قانوني مؤقت في الولايات المتحدة، عقب فرارهم من القمع الذي مارسه نظام الأسد المخلوع.
ويُحذّر مدافعون عن حقوق اللاجئين من أن إنهاء هذه الحماية قد يؤدي إلى فقدان تصاريح العمل القانونية، وتعريض مزيد من السوريين لخطر الترحيل، بينهم نحو 800 شخص لا تزال طلباتهم قيد الانتظار، وفق ما أورده مشروع المساعدة الدولية للاجئين.
ويشار إلى أن "وضع الحماية المؤقتة" هو تصنيف إنساني يتيحه القانون الأميركي لمواطني الدول التي تعاني من حروب أو كوارث طبيعية أو أزمات استثنائية، ويمنح المشمولين به حماية من الترحيل وتصريحاً بالعمل داخل الولايات المتحدة.
Loading ads...
وكان البرنامج قد مُنح لأول مرة للسوريين عام 2012 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، عقب اندلاع النزاع في سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



