عام واحد
انتصارات ديمقراطية كبرى.. كيف ستنعكس على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس؟
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

اكتسح الديمقراطيون ثلاثة سباقات انتخابية رئيسية في أول اختبار انتخابي منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، مما منح الحزب دفعة قوية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس العام المقبل، والتي تُعدّ بمثابة استفتاء على الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الجمهوري.
وفاز زهران ممداني الاشتراكي الديمقراطي الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، في سباق رئاسة بلدية نيويورك، متوجًا صعودًا مذهلًا من نائب غير معروف في الولاية إلى أحد أكثر الديمقراطيين شهرة في البلاد.
وفي ولاية نيوجيرسي، حقّقت المرشحة الديمقراطية ميكي شيريل انتصارًا على منافسها الجمهوري جاك تشياتاريلي في انتخابات حاكم الولاية.
ورغم أنّ نيوجيرسي لم تنتخب حاكمًا من نفس الحزب 3 مرات متتالية منذ أكثر من 6 عقود، فإن شيريل نجحت في كسر تلك القاعدة.
وفي فرجينيا، فازت الديمقراطية أبيجيل سبانبرغر بمنصب حاكمة الولاية بعد تفوّقها على منافستها الجمهورية وينسوم إيرل-سيرز في الانتخابات، لتُصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الولاية.
وكانت سباقات أمس الثلاثاء بمثابة مقياس لردّ فعل الناخبين الأميركيين على فترة الأشهر التسعة التي قضاها ترمب في الحكم.
وقدّمت السباقات الثلاثة أيضًا للحزب الديمقراطي فرصة اختبار مختلف أساليب الحملات الانتخابية قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، عندما ستكون السيطرة على الكونغرس على المحك، إذ لا يزال الحزب خارج السلطة في واشنطن ويحاول شق طريق للخروج من حالة الجمود السياسي.
وركّز المرشّحون الثلاثة على القضايا الاقتصادية، لا سيما القدرة على تحمل التكاليف. لكن سبانبرغر وشيريل تنتميان إلى الجناح المعتدل في الحزب، في حين أدار ممداني حملته الانتخابية باعتباره تقدميًا صريحًا وصوتًا من جيل جديد.
وفي ولاية كاليفورنيا، وافق الناخبون على منح المشرعين الديمقراطيين سلطة إعادة رسم خريطة الولاية في الكونغرس، مما يوسّع نطاق معركة على المستوى الوطني حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي يمكن أن تُحدّد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.
وفي تكرار لادعاءاته حول انتخابات 2020، قال ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي إنّ التصويت في كاليفورنيا تم تزويره، من دون تقديم دليل.
وبالنسبة للجمهوريين، كانت انتخابات أمس الثلاثاء اختبارًا لما إذا كان الناخبون الذين أيّدوا ترمب في عام 2024 سيستمرون في الحضور، عندما لا يكون هو نفسه على بطاقة الاقتراع.
ونقلت شبكة "إن بي سي" عن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر قوله إنّ نتائج الانتخابات تُمثّل "رفضًا قاطعًا" لأجندة ترمب، وأن الشعب الأميركي رفض "القسوة والفوضى والجشع التي تُميّز تطرّف حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" (ماغا)".
Loading ads...
وما زال ترمب لا يحظى بشعبية، إذ أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن %57 من الأمريكيين لا يوافقون على أدائه، لكن الديمقراطيين لا يكسبون تأييدًا نتيجة لذلك. وانقسم المشاركون في الاستطلاع بالتساوي حول ما إذا كانوا سيفضلون الديمقراطيين أو الجمهوريين في عام 2026.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





