ساعة واحدة
مقاتلات "تايفون" بريطانية في السعودية لمهام دفاعية.. ما أبرز قدراتها؟
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية تقديم دعم عسكري دفاعي إضافي للسعودية، في ظل تصاعد هجمات الحوثيين، يشمل تسيير طلعات جوية دفاعية لحماية المدن والبنية التحتية الحيوية من الهجمات الجوية، باستخدام مقاتلات Typhoon (تايفون) التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وقالت الوزارة، في بيان الثلاثاء، إن المقاتلات ستنفذ مهام دفاعية حصراً، ولن تشن غارات هجومية ضد الحوثيين.
ويشمل الدعم البريطاني أيضاً توفير طائرة نقل عسكري من طراز Airbus A400M للمساعدة في نقل المعدات الدفاعية داخل السعودية، إلى جانب مستشارين عسكريين لدعم ضباط القوات المسلحة السعودية.
وتُعد "تايفون" من المقاتلات متعددة المهام التي يستخدمها سلاح الجو الملكي البريطاني، إذ تجمع بين السرعة والقدرة العالية على المناورة وأنظمة الاستشعار المتطورة، وتستطيع تنفيذ مهام الدفاع الجوي والعمليات الجوية والأرضية، بحسب التجهيزات المستخدمة وطبيعة المهمة.
يستخدم سلاح الجو الملكي البريطاني مقاتلات Typhoon FGR Mk4، وهي طائرات متعددة المهام تتميز بقدرتها على المناورة، ويمكن نشرها في نطاق واسع من العمليات الجوية، تشمل حماية المجال الجوي والمشاركة في العمليات القتالية عالية الكثافة، وفقاً لموقع سلاح الجو الملكي البريطاني.
وطُورت الطائرة بواسطة تحالف من شركات أوروبية رائدة في صناعة الطيران والفضاء، هي BAE Systems وAirbus وLeonardo S.p.A.
وتتميز "تايفون" بتصميم يتيح لها تنفيذ مهام متنوعة، بفضل سرعتها وقدرتها على المناورة ومرونتها التشغيلية. واستخدمها سلاح الجو الملكي البريطاني في عمليات بالشرق الأوسط، ومهام دفاع جوي لحماية المجال الجوي لدول البلطيق.
صُممت مقاتلة "تايفون" باستخدام مواد مركبة متطورة وخفيفة الوزن، بما يعزز متانة هيكلها، ويساعد على تحسين أدائها وتقليل بصمتها الرادارية.
ويعتمد تصميمها على جناح من نوع "دلتا"، مزود بجنيحات أمامية، ما يسهم في تعزيز قدرتها على المناورة، خصوصاً في سيناريوهات القتال الجوي القريب.
ويتكون جزء كبير من هيكل الطائرة من مركباتمركبة مدعمة بألياف الكربون، إلى جانب مواد أخرى خفيفة الوزن، وفقاً لموقع Defense Advancement.
ووفقاً لموقع Eurofighter، لا تتجاوز نسبة المعدن في سطح الطائرة 15%، ما يسهم، إلى جانب خصائص التصميم والمواد المستخدمة، في تقليل بصمتها الرادارية، دون أن يعني ذلك تصنيفها مقاتلة شبحية مصممة خصيصاً لتفادي الرصد الراداري.
وتتميز الطائرة بقدرة عالية على المناورة عند السرعات الأقل من سرعة الصوت، فضلاً عن كفاءتها في الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت.
وتعمل بمحركين من طراز EJ200، يوفران قوة الدفع اللازمة لتحقيق السرعات العالية والاستجابة السريعة للمناورات الجوية.
زُودت مقاتلة "تايفون" بأجهزة استشعار متطورة تساعد الطيار على اكتشاف الأهداف وتتبعها، ودمج البيانات الواردة من الأنظمة المختلفة لتكوين صورة متكاملة عن ساحة العمليات.
وتضم قمرة القيادة نظاماً رقمياً للتحكم في الطيران، ومجموعة متكاملة من إلكترونيات الطيران، تشمل شاشات متعددة الوظائف، ونظاماً للأوامر الصوتية، إلى جانب نظام لعرض المعلومات والرموز على خوذة الطيار.
وتتيح هذه الأنظمة للطيار متابعة الأهداف وتلقي المعلومات بسرعة، بما يعزز وعيه بالموقف العملياتي، ويساعد على تسريع الاستجابة خلال المهام الجوية.
ويُعد الرادار أحد المستشعرات الرئيسية في المقاتلة، إذ يساعد على اكتشاف الأهداف الجوية وتتبعها، ويوفر أنماط تشغيل لمهام القتال جو-جو وجو-أرض.
وتتوفر لبعض نسخ "تايفون" رادارات ذات مصفوفة مسح إلكتروني نشط AESA، من بينها Captor-E، التي توفر قدرات متطورة للكشف عن الأهداف الجوية وتتبعها. ويكمل هذه القدرات مستشعر PIRATE، المخصص للبحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء IRST.
ويتيح تصميم مقدمة الطائرة تركيب منظومة الرادار E-Scan، المزودة بمصفوفة قابلة لإعادة توجيه مجال المسح، ما يمنحها، بحسب الشركة المصنّعة، مجال تغطية أوسع بنحو 50% مقارنة بأنظمة المصفوفات الثابتة التقليدية.
وتضم المقاتلة أيضاً نظام التعرف على الصديق والعدو IFF، الذي يساعد على تمييز الطائرات الصديقة عن الأهداف المحتملة الأخرى، ضمن أنظمة التعرف المستخدمة في الطيران العسكري.
تستطيع طائرة Eurofighter Typhoon حمل مجموعة واسعة من الأسلحة جو-جو، وجو-أرض، بما يتيح لها الاشتباك مع أهداف جوية من مسافات قريبة ضمن مدى الرؤية البصرية، أو تنفيذ اشتباكات من مسافات أبعد.
وتضم نقاط التعليق الـ13 في الطائرة مجموعة من خيارات التسليح، من بينها صواريخ جو-جو AIM-120 AMRAAM وMeteor وAIM-132 ASRAAM وIRIS-T.
وفي مهام جو-أرض، تستطيع المقاتلة استخدام قنابل من عائلة Paveway الموجهة، وصواريخ Storm Shadow الجوالة، وصواريخ Brimstone المخصصة لاستهداف المركبات والأهداف البرية.
وتتيح هذه المنظومات للمقاتلة التعامل مع أنواع مختلفة من الأهداف الجوية والبرية، إلى جانب تطوير قدراتها على تنفيذ مهام بحرية، وفقاً للتجهيزات المعتمدة لدى كل جهة مشغّلة.
في عام 2021، أسقطت مقاتلة بريطانية من طراز Typhoon FGR Mk4 طائرة مسيرة معادية فوق سوريا، في أول اشتباك جوي مؤكد من هذا النوع ينفذه سلاح الجو الملكي البريطاني.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، حينها، أن العملية مثلت أول استخدام لصاروخ جو-جو من جانب سلاح الجو الملكي خلال عملية Shader، وهي المساهمة البريطانية في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش".
ومؤخراً، أعلن سلاح الجو الملكي البريطاني تزويد مقاتلات "تايفون" بنظام أسلحة جديد منخفض التكلفة لمواجهة الطائرات المسيرة، لتعزيز خيارات التعامل مع التهديدات الجوية خلال العمليات في الشرق الأوسط، وفقاً لموقع سلاح الجو الملكي البريطاني.
ويتيح نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة APKWS للطيارين خياراً عالي الدقة لاستهداف الأهداف الجوية، بما فيها الطائرات المسيرة، بتكلفة أقل بكثير من تكلفة استخدام صواريخ جو-جو التقليدية.
Loading ads...
ويعتمد النظام على إضافة التوجيه الليزري إلى القذائف الصاروخية غير الموجهة، لتحويلها إلى ذخائر دقيقة، ما يمنح الطيارين خياراً إضافياً للتعامل مع المسيّرات والتهديدات الجوية الأخرى، ويساعد على ترشيد استهلاك الذخائر خلال العمليات الممتدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وول ستريت جورنال: أوامر من ماسك بإبطاء ستارلينك تعرقل...
منذ دقيقة واحدة
0

ترمب لأنصاره في كانساس: الديمقراطيون يريدون رفع العلم...
منذ دقيقة واحدة
0

أ ف ب: محادثات الرئيس الأوكراني مع مبعوثي ترمب ويتكوف...
منذ دقيقة واحدة
0

"العم تيتو".. فنان فلسطيني يرسم البسمة في ظلمات الخيام...
منذ دقيقة واحدة
0
