ساعة واحدة
ديفيد ماركوس: بيتكوين مرشحة لتجاوز مليون دولار ومنافسة الذهب عالميًا
الأحد، 10 مايو 2026
تواصل بيتكوين جذب اهتمام المستثمرين والمؤسسات المالية حول العالم، مع تصاعد التوقعات بشأن مستقبلها طويل الأجل، بعدما أكد ديفيد ماركوس؛ الرئيس التنفيذي لشركة لايتسبارك، أن العملة الرقمية قد تتجاوز حاجز المليون دولار مستقبلًا، مدفوعة بتوسع استخدامها وتزايد حضورها داخل النظام المالي العالمي.
وبحسب ما نقلته «مجلة فورتشن»، فإن ماركوس، الذي شغل سابقًا مناصب قيادية في شركتي PayPal وMeta، أكد خلال مقابلة تلفزيونية أن بيتكوين تمر بدورات متكررة من الصعود والهبوط. إلا أن الاتجاه العام للعملة على المدى الطويل ظل صاعدًا رغم جميع التقلبات التي شهدتها الأسواق الرقمية خلال السنوات الماضية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه سوق العملات الرقمية مرحلة جديدة من الاهتمام المؤسسي. بالتزامن مع توسع استخدام تقنيات البلوك تشين وزيادة الرهانات على مستقبل الأصول الرقمية كجزء من النظام المالي العالمي خلال السنوات المقبلة.
يرى ماركوس أن القيمة المستقبلية لبيتكوين ترتبط بقدرتها على منافسة الذهب بوصفها مخزنًا للقيمة. مشيرًا إلى أن العملة الرقمية تمتلك مقومات قد تمنحها حضورًا أوسع داخل الأسواق المالية العالمية على المدى البعيد.
ويعتقد أن التحول التدريجي في نظرة المستثمرين تجاه العملات المشفرة يعزز فرص نموها. خاصة مع دخول مؤسسات استثمارية كبرى إلى هذا القطاع، واعتماد بعض الشركات للأصول الرقمية ضمن إستراتيجياتها المالية.
كما أوضح أن بيتكوين لا تعتمد فقط على فكرة الندرة الرقمية، بل تستفيد أيضًا من طبيعتها اللامركزية وسهولة نقلها وتداولها عالميًا دون الحاجة إلى وسطاء تقليديين. وهو ما يمنحها جاذبية متزايدة لدى المستثمرين.
تبلغ القيمة السوقية الحالية لبيتكوين نحو 1.6 تريليون دولار، مقارنة بأكثر من 32 تريليون دولار للذهب، وهو ما يعكس الفارق الكبير بين الأصلين حتى الآن. لكنه في الوقت نفسه يوضح حجم النمو المحتمل الذي يراه بعض المستثمرين للعملة الرقمية مستقبلًا.
ويرى محللون أن المقارنة المستمرة بين بيتكوين والذهب تعود إلى اعتبار الطرفين أدوات للتحوط وحفظ القيمة. خصوصًا خلال فترات التضخم وعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.
كما يشير مراقبون إلى أن الأجيال الجديدة من المستثمرين أصبحت أكثر انفتاحًا على الأصول الرقمية مقارنة بالأصول التقليدية. وهو ما قد يسهم تدريجيًا في رفع الطلب على العملات المشفرة خلال السنوات المقبلة.
أكد ماركوس أن قوة بيتكوين لا تقتصر على كونها أصلًا استثماريًا فقط. بل تمتد إلى دورها المحتمل بوصفها شبكة عالمية لتسوية المدفوعات وتحويل الأموال بين الدول بسرعة وكفاءة أعلى.
ويعتقد أن التطورات التقنية المرتبطة بالشبكات الداعمة للعملات المشفرة قد تفتح الباب أمام استخدامات أوسع في قطاع التحويلات المالية والمدفوعات العابرة للحدود. لا سيما في المناطق التي تعاني من بطء الأنظمة المصرفية التقليدية أو ارتفاع تكاليف التحويل.
كما يلفت مختصون إلى أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا المالية والأنظمة الرقمية يعزز فرص العملات المشفرة في الحصول على دور أكبر داخل الاقتصاد العالمي. رغم استمرار التحديات التنظيمية والتقلبات السعرية.
شهدت بيتكوين خلال السنوات الماضية موجات حادة من الصعود والهبوط، وهو ما جعلها من أكثر الأصول تقلبًا في الأسواق العالمية. إلا أن ذلك لم يمنع المؤسسات الاستثمارية من زيادة اهتمامها بها.
ودخلت صناديق استثمار وشركات مالية كبرى إلى سوق العملات الرقمية خلال الفترة الأخيرة. سواء عبر إطلاق منتجات استثمارية مرتبطة ببيتكوين أو من خلال الاستثمار المباشر في الأصول المشفرة.
كما ساهمت الموافقات التنظيمية على بعض الصناديق المتداولة المرتبطة ببيتكوين في زيادة ثقة المستثمرين ودعم انتشار العملات الرقمية بين شرائح أوسع من المتعاملين في الأسواق المالية.
تعكس تصريحات ديفيد ماركوس حجم الرهانات المتنامية على مستقبل بيتكوين بوصفها أصلًا ماليًا طويل الأجل. لا سيما مع استمرار توسع البنية التحتية المرتبطة بالعملات الرقمية عالميًا.
كما يشير تصاعد الاهتمام المؤسسي إلى أن العملات المشفرة لم تعد مجرد أدوات مضاربة قصيرة الأجل. بل أصبحت جزءًا من النقاش العالمي حول مستقبل النظام المالي والتكنولوجيا المالية الحديثة.
Loading ads...
ويبقى مستقبل بيتكوين مرتبطًا بقدرتها على الحفاظ على ثقة المستثمرين وتوسيع استخداماتها العملية. في وقت تتسارع فيه المنافسة داخل قطاع الأصول الرقمية بصورة غير مسبوقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




