42 دقائق
البحر الشرقي يتلقى رسائل "باليستية" جديدة من كوريا الشمالية
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باتجاه البحر الشرقي اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام فقط من إطلاقها نحو10 صواريخ باليستية قصيرة المدى.
وفي بيان صحفي لها قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إنه تم إطلاق الصواريخ من منطقة سوندوك في إقليم جنوب هامغيونغ في وقت مبكر من صباح اليوم، مضيفة أن المزيد من التحليلات للمواصفات جارية بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وأضاف البيان "جيشنا يراقب مختلف تحركات كوريا الشمالية في ظل وضع دفاعي مشترك قوي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ويحافظ على قدراته وجاهزيته للرد بشكل ساحق على أي استفزازات".
ويُعتقد أن الصواريخ حلقت لمسافة أقل من 300 كيلومتر، في حين تواصل السلطات تحليل مواصفات الصواريخ التي تم إطلاقها، دون استبعاد احتمال أن تكون صواريخ باليستية قصيرة المدى.
ونقلت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية عن شين جونغ-وو، الأمين العام للمنتدى الكوري للدفاع والأمن ومقره سول، قوله "يبدو أنه صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض من طراز هواسونغ-11 را، وإذا تأكد ذلك، فسيكون ذلك بمثابة المرة الثالثة التي تطلق فيها كوريا الشمالية صاروخا باليستيا خلال أسبوع واحد".
وأطلقت كوريا الشمالية حوالي 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه البحر الشرقي من منطقة وونسان الخميس الماضي، بعد أقل من أسبوع من اقتراح الجيش الكوري الجنوبي إجراء محادثات عسكرية مع بيونغ يانغ بشأن الحدود بين الكوريتين.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن بيونغ يانغ أجرت السبت الماضي تجربة على قنبلة عنقودية يمكن تركيبها على صواريخ باليستية تكتيكية. ولم يكشف الجيش الكوري الجنوبي عن رصده للتجربة.
ويأتي إطلاق الأربعاء في الوقت الذي أصدرت فيه كيم يو-جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون، بيانات متتالية هذا الأسبوع ترد على نتائج تحقيق أمريكي ألقى باللوم على كوريا الشمالية في سرقة أكثر من 6 مليارات دولار من العملات المشفرة من منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في وقت سابق اليوم الأربعاء، نفت كيم تورط بلادها في سرقة العملات المشفرة وقالت إنه في حين أن البلاد لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة كخيار للسلام، إلا أن ذلك لن يكون ضروريا لمصلحتها الخاصة. كما حذرت في الوقت نفسه من أن بلادها ستردّ بقوّة على "السياسة العدائية الثابتة" التي تنتهجها واشنطن تجاه بيونغ يانغ.
وخلص تحقيق مشترك أجرته سول والأمم المتحدة أخيرا إلى أن كوريا الشمالية زرعت قبل أكثر من عام الألغام الأرضية التي انفجرت في المنطقة المنزوعة السلاح، وهو ما نفته بيونغ يانغ.
Loading ads...
وتزامن الإطلاق الأخير أيضا مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الجارية، والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها استفتاء على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منتصف ولايته الثانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




