5 أشهر
اليمن: الرياض تطالب المجلس الانتقالي بسحب قواته "بشكل عاجل" من محافظتين بجنوب البلاد
الخميس، 25 ديسمبر 2025

Loading ads...
دعت السلطات السعودية المجالس الانتقالي الجنوبي إلى سحب قواته المنتشرة بمحافظتين في جنوب اليمن. وكان المجلس المدعوم من الإمارات والمنضوي في إطار الحكومة، قد سيطر على أجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لا سيما حضرموت والمهرة. وقال إن العملية تهدف إلى طرد الإسلاميين ووقف عمليات التهريب لصالح الحوثيين المدعومين من إيران، والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى. "تصعيد غير مبرر" هذا، وأشارت وزارة الخارجية السعودية في بيان الخميس إلى أن "التحركات العسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة التي قام بها مؤخرا المجلس الانتقالي الجنوبي قد تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي أو التنسيق مع قيادة التحالف". ورأت أن ذلك "أدى إلى التصعيد غير المبرر الذي أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته والقضية الجنوبية وجهود التحالف". وأكدت الرياض أنها عملت مع الإمارات ومجلس القيادة والحكومة اليمنيين "لاحتواء الموقف" عبر إرسال وفد عسكري مشترك "لوضع الترتيبات اللازمة مع المجلس الانتقالي الجنوبي" بما يكفل عودة قواته "إلى مواقعها السابقة خارج المحافظتين... وفق إجراءات منظمة تحت إشراف قوات التحالف". كما شددت على أنها "تعوّل على تغليب المصلحة العامة بأن يبادر المجلس الانتقالي بإنهاء التصعيد وخروج قواته بسلاسة وبشكل عاجل من المحافظتين". وكان مصدر مقرب من المجلس قد أفاد لوكالة الأنباء الفرنسية في 13 كانون الأول/ديسمبر، بأن المجلس الانتقالي رفض الانسحاب خلال محادثات مع الوفد السعودي الإماراتي. إحياء "اليمن الجنوبي" وأثار تقدّم المجلس الانتقالي مخاوف من توترات مع فصائل حكومية أخرى، ومن احتمال سعيه للانفصال بهدف إحياء "اليمن الجنوبي" الذي كان مستقلا. ويذكر أن قوات المجلس الانتقالي توغلت داخل حضرموت وسيطرت على مدينة سيئون، إضافة إلى حقول نفطية في المنطقة الصحراوية المحاذية للسعودية. كما انضم بعض القادة المحليين في محافظة المهرة المجاورة، التي تحدّ سلطنة عمان وتُعدّ مسارا رئيسيا للتهريب، إلى تحالفه، على ما أفاد المجلس الانتقالي. إلى ذلك، وأثناء سيطرة المقاتلين الانفصاليين على معظم محافظة حضرموت، وهي الأكبر في البلاد، دفعوا القوات الحكومية ذات التوجه الإسلامي المدعومة تقليديا من السعودية إلى محافظة مأرب المجاورة. ويشار إلى أنه، في ظل النزاع الدائر منذ العام 2014، بات اليمن ينقسم بين الحوثيين الذين يسيطرون على معظم الشمال، وقوات متفرقة من المجموعات المناهضة لهم، بينها المجلس الانتقالي الجنوبي. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




