ساعة واحدة
روبيو يوافق على صفقات أسلحة بقيمة 25.8 مليار دولار لدول بالشرق الأوسط
الخميس، 7 مايو 2026

وافق وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على بيع المئات من صواريخ الاعتراض الخاصة بالدفاع الجوي، إلى جانب أسلحة أخرى لدول في الشرق الأوسط، في صفقات تبلغ قيمتها 25.8 مليار دولار، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المبلغ الذي أُعلن عنه عند كشف الإدارة عن هذه الاتفاقات، الأسبوع الماضي.
ووفقاً لما نقلته "بلومبرغ"، الخميس، عن متحدث باسم وزارة الخارجية، فقد وافق روبيو بشكل طارئ في الأول من مايو على هذه الصفقات لصالح البحرين، والكويت، وقطر، والإمارات، بالإضافة إلى إسرائيل، كما أكد مساعد في الكونجرس، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه تم إبلاغ المشرعين بالقرار.
وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت في نهاية الأسبوع الماضي، الموافقة على صفقات سلاح سريعة بقيمة 8.6 مليارات دولار، دون الإشارة إلى البحرين.
ويعود التباين بين الرقمين إلى تفسير تنظيمي، إذ تعتبر الإدارة أن هذه الصفقات تعديلات على موافقات سابقة وليست صفقات جديدة بالكامل، ومن المقرر إدراج الرقم الأكبر في السجل البرلماني الأميركي عند عودة الكونجرس الأسبوع المقبل، بحسب "بلومبرغ".
وأضافت الوكالة أن هذا الإجمالي يعكس التزام الإدارة الأميركية تجاه حلفائها في المنطقة، الذين تعرضوا لهجمات إيرانية منذ اندلاع حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في 28 فبراير.
ويثير الحجم الكبير لهذه الصفقات والبطء في إنتاج هذه الأسلحة تساؤلات بشأن توقيت وصولها الفعلي إلى تلك الدول، وبموجب القرار الطارئ لروبيو، تم إلغاء فترة المراجعة البرلمانية التي تمتد 15 يوماً بالنسبة لإسرائيل، و30 يوماً لبقية الدول. ومع ذلك، لا يوجد ضمان بأن هذه الدول ستحصل على الأسلحة في وقت قريب.
وقالت إلين ماكوسكر، وهي مسؤولة سابقة في وزارة الحرب الأميركية وتعمل حالياً في معهد أميركان إنتربرايز: "الطريقة الوحيدة للحصول على تسليم أسرع من عامين أو ثلاثة أعوام، وهذا تفاؤل كبير، هي أن تكون الأسلحة متوفرة في المخزون". وأضافت أن هذه الأسلحة "لن تكون متاحة للاستخدام في الصراع القائم حالياً على وجه التحديد".
وتسعى دول الخليج إلى شراء نسختين من صواريخ الاعتراض عالية القيمة: صاروخ باتريوت المعزز الموجه Guidance Enhanced Missile-T، ونظام صاروخ باتريوت المتقدم Advanced Capability-3.
وتعكس الكميات المطلوبة سنوات من الإنتاج، في وقت تراجعت فيه المخزونات الأميركية بشكل ملحوظ نتيجة التصعيد الإيراني غير المتوقع في أنحاء الشرق الأوسط.
وتظهر الأرقام حجم الطلب، إذ من المتوقع أن تحصل الإمارات على 600 صاروخ من طراز PAC-3 MSE ، والكويت على 500، وقطر على 300، والبحرين على 50. فيما تخطط شركة لوكهيد مارتن لإنتاج 650 صاروخاً من هذا الطراز في عام 2026، معظمها تم تخصيصه مسبقاً.
أما صواريخ GEM-T، فقد تصل الكميات إلى 150 للبحرين و500 للكويت، و200 لقطر، و150 للإمارات، وهو ما يتجاوز بأكثر من ثلاثة أضعاف الهدف الإنتاجي السنوي لشركة RTX Corp البالغ 300 صاروخ. وتشير جميع الأرقام إلى الحد الأقصى المحتمل للعقود.
وبالنظر إلى فترات الانتظار الطويلة المرتبطة بمعظم صفقات المبيعات العسكرية الأجنبية، قالت ستيتسي بيتيجون، مديرة برنامج الدفاع في مركز الأمن الأميركي الجديد في واشنطن: "إذا قمت بإدخال طلب جديد ذي أولوية، فإن ذلك سيؤدي إلى إزاحة أو تأخير عمليات التسليم لجهات أخرى".
Loading ads...
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا وزارة الحرب على أسئلة من "بلومبرغ" تتعلق بمواعيد تسليم الأسلحة، فيما رفضت شركتا لوكهيد مارتن و"RTX" التعليق على الجداول الزمنية للتسليم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




