شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على ارتفاع بنسبة 0.3% ليغلق عند 11042 نقطة (+29 نقطة)، بتداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.9 مليار ريال، وبلغت مكاسبه الأسبوعية 52 نقطة، حيث ارتفع بنسبة 0.5% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. هبط خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 2.92% أو ما يعادل 2.72 دولار، بينما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3.37% أو ما يعادل 3.05 دولار إلى 87.33 دولار للبرميل، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 6.18%.
وتراجع خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 2.58% أو ما يعادل 2.32 دولار، إلّا أنّه انخفض يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3.23% أو ما يعادل 2.83 دولار إلى 84.88 دولار للبرميل، وبلغت خسائره الأسبوعية نسبة 6.25%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.86% أو ما يعادل 929 نقطة، فيما ارتفع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 0.70% أو ما يعادل 353 نقطة إلى 51202 نقطة، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 0.66%.
وانخفضت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.46% أو ما يعادل 19.3 دولار، لكّنها زادت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3% أو ما يعادل 124.80 دولار إلى 4238.80 دولار للأوقية عند التسوية، لتبلغ خسائرها الأسبوعية نسبة 2.90%.
وقال أحمد عالم، محلل وخبير الأسواق المالية لدى تنمية المعرفة الشخصية، إن سوق الأسهم السعودية سجلت بعض التقلبات هذا الأسبوع، لكنها استقرت في النهاية قرب مستوياتها السابقة، مع استمرار تأثر معنويات المستثمرين بالأوضاع الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة.
وأضاف عالم أن مؤشر السوق الرئيسية "تاسي" أغلق تعاملات الأسبوع عند 11042 نقطة، مرتفعاً بنسبة 0.47% مقارنة بـ 10990 نقطة في الأسبوع السابق، ليمدد بذلك فترة التداول العرضي التي ميزت السوق في الأسابيع الأخيرة.
أحمد عالم - محلل وخبير الأسواق المالية لدى تنمية المعرفة الشخصية
وأوضح عالم أن السوق لا تزال حساسة تجاه التطورات الجيوسياسية في المنطقة، حيث يمكن للأوضاع المتغيرة سريعاً أن تستمر في الضغط على المعنويات وتعزيز الموقف الحذر بين المستثمرين، وبعد سلسلة من التصعيدات هذا الأسبوع، تتجه الأنظار الآن إلى الخطوات التالية في المحادثات الدبلوماسية.
وبيّن أن إحراز تقدم واضح نحو التوصل إلى اتفاق قد يسهم في تحسين المعنويات وإحياء الشهية على المخاطر، في حين أن أي انتكاسات جديدة ستعزز على الأرجح التوجه الدفاعي الذي تشهده الأسواق الإقليمية.
وذكر أن أداء القطاعات جاء متبايناً خلال الأسبوع، حيث سجل قطاعا الاتصالات والمرافق العامة أداءً أسبوعياً إيجابياً، في المقابل، تعرض قطاعا المواد الأساسية والرعاية الصحية لضغوط بيعية، وحافظ قطاع الطاقة على استقراره النسبي وسط تقلبات أسعار النفط.
وأشار عالم إلى أن السوق قد تظل عرضة للتطورات في سوق النفط الخام، حيث سجلت الأسعار بعض التقلبات تفاعلاً مع البيئة الجيوسياسية المتغيرة، محققةً تراجعاً إجمالياً هذا الأسبوع.
ولفت إلى أنه على الرغم من أن الآمال في حل التوترات الإقليمية قد تستمر في تشكيل ضغط هبوطي على أسعار النفط، إلا أن ظروف الإمدادات لا تزال تحت الضغط، إذ تعاني حركة المرور عبر مضيق هرمز من قيود مستمرة، كما أن الإنتاج الإقليمي يسير دون مستوياته الطبيعية، وتواصل المخزونات العالمية تراجعها، وبناءً على ذلك، ففي حين أن أي اتفاق دبلوماسي قد يدفع الأسعار للانخفاض، إلا أن الوتيرة البطيئة المحتملة لعودة الأمور إلى طبيعتها قد تحد من سرعة أي هبوط.
ومن الناحية الفنية، أفاد عالم أن المؤشر الرئيسي قد يستمر في مواجهة مستويات مقاومة عند 11115 نقطة، واختراق هذا الحاجز قد يفتح الطريق نحو 11175 نقطة، ثم 11250 نقطة، أما من جهة الهبوط، فقد يجد المؤشر دعماً فورياً حول مستوى 10900 نقطة، يليه مستوى 10800 نقطة.
وأضاف أن المستثمرين سيواصلون التفاعل مع الأنباء الجيوسياسية، وتحركات أسعار النفط، وأثرهما المشترك على الاقتصاد المحلي، وبعيداً عن المشهد الإقليمي، قد تستمر توقعات السياسة النقدية الأمريكية في التأثير على المعنويات، حيث تترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في الأيام المقبلة، وهو قرار قد يؤثر على الشهية على المخاطر عالمياً، وإلى أن تتضح الرؤية بشكل أكبر على كلا الجبهتين، قد يظل المؤشر محصوراً داخل نطاق تداوله الأخير.
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





