تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، مساء السبت، إلى ملعب نيويورك نيوجيرسي بالولايات المتحدة، حيث يفتتح المنتخب المغربي مشواره في مونديال 2026 بمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب البرازيلي، في لقاء يحمل أبعادًا تتجاوز الفوارق الرقمية والقيمة السوقية بين المنتخبين.
ويدخل منتخب المغرب المباراة بمعنويات مرتفعة بعد اكتمال تحضيراته الفنية والبدنية، وسط حالة من التركيز الكبير داخل المعسكر الوطني، ورغبة واضحة في تأكيد المكانة التي فرضها “أسود الأطلس” على الساحة العالمية منذ الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
ورغم التفوق الاقتصادي الواضح للمنتخب البرازيلي، الذي تبلغ قيمته السوقية نحو 1.08 مليار دولار مقابل 519.3 مليون دولار للمغرب، فإن المؤشرات الفنية والتنافسية تجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصًا مع تقارب التصنيف العالمي بين المنتخبين، بحسب شبكة CNN.
واختتم المنتخب المغربي استعداداته الأخيرة بحصة تدريبية ركز خلالها الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي على الجوانب التكتيكية والتفاصيل الفنية الدقيقة، في محاولة لبناء خطة قادرة على الحد من خطورة نجوم “السيليساو” واستثمار نقاط الضعف التي رصدها الطاقم التقني.
وأكد وهبي خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة أن لاعبيه يتمتعون بثقة كبيرة وقدرة على مقارعة كبار المنتخبات. مشددًا على أن احترام قوة البرازيل لا يعني التنازل عن الطموح أو تغيير الهوية الفنية التي صنعت نجاحات المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
كما أوضح المدرب المغربي أن غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي لن يفرض تغييرات جذرية على أسلوب اللعب. مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك الحلول الكافية للحفاظ على التوازن والقدرة التنافسية.
ويبرز أشرف حكيمي كأغلى لاعب في صفوف المنتخب المغربي بقيمة سوقية تبلغ 92.8 مليون دولار. بينما يتصدر فينيسيوس جونيور قائمة نجوم البرازيل بقيمة تصل إلى 162.4 مليون دولار، في مواجهة فردية منتظرة بين اثنين من أبرز لاعبي العالم.
وأكد حكيمي أن المنتخب المغربي يدرك تمامًا حجم التحدي، لكنه يملك من الجودة والروح الجماعية ما يؤهله لمنافسة أي منتخب. مشيرًا إلى أن الدفاع الجماعي والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح التعامل مع القوة الهجومية البرازيلية.
ومن جانبه، شدد الحارس ياسين بونو على أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمثل حافزًا استثنائيًا للاعبين. مؤكدًا جاهزية المجموعة لخوض اختبار عالمي جديد أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في التاريخ.
ويحمل اللقاء أهمية خاصة للمغرب الساعي لإثبات أن إنجازه التاريخي في قطر لم يكن استثناءً عابرًا. بل محطة ضمن مشروع كروي متكامل يهدف إلى ترسيخ حضوره بين كبار المنتخبات العالمية.
وفي المقابل، يخوض المنتخب البرازيلي المباراة مدفوعًا بتاريخ حافل يتضمن خمسة ألقاب عالمية. ورغبة متجددة في استعادة أمجاد كأس العالم الغائبة منذ نسخة 2002.
Loading ads...
وبين طموح مغربي متصاعد وإرث برازيلي عريق، تبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى. في صدام كروي لا يعترف بالأرقام وحدها، بل تحسمه التفاصيل داخل المستطيل الأخضر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




