تتجه أنظار عشاق كرة القدم الوطنية، نهاية الأسبوع الجاري، نحو قمة مغربية خالصة تجمع بين نهضة بركان والجيش الملكي، لحساب إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتشويق.
ويدخل الفريق العسكري اللقاء بأفضلية مريحة بعدما حسم مواجهة الذهاب لصالحه بهدفين دون رد، مستفيداً من صلابته الدفاعية وسلسلة نتائجه الإيجابية، حيث لم يتعرض لأي هزيمة في آخر ثماني مباريات ضمن المسابقة.
في المقابل، يعوّل نهضة بركان على عاملي الأرض والجمهور من أجل قلب الطاولة، خاصة وأن الفريق البرتقالي أظهر قوة كبيرة داخل ميدانه، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد خلال مشواره القاري هذا الموسم، ما يعزز حظوظه في العودة في النتيجة.
وتبرز المواجهة اختلافاً واضحاً في الأسلوب، إذ يتميز الجيش الملكي بتنظيم دفاعي محكم، في حين يعتمد بركان على الضغط العالي واستغلال الكرات الثابتة، التي شكلت أحد أبرز أسلحته الهجومية خلال النسخة الحالية.
وتؤكد الأرقام قوة الطرفين، حيث يتصدر الجيش الملكي قائمة الأندية الأكثر حفاظاً على نظافة الشباك بخمس مباريات، كما تفوق دفاعياً على معدل الأهداف المنتظرة، في حين يتصدر بركان عدد استرجاع الكرات في مناطق متقدمة، إضافة إلى نجاعته الكبيرة في الكرات الثابتة.
كما يُرتقب أن تلعب الأسماء الفردية دوراً حاسماً في هذه المواجهة، على غرار محمد حريمات في صفوف الجيش، الذي بصم على أداء مميز ذهاباً، ومونير الشعير من جانب بركان، كأحد أبرز العناصر الهجومية تأثيراً في الفريق.
Loading ads...
وبين رغبة بركان في تحقيق “ريمونتادا” تاريخية، وسعي الجيش الملكي لتأكيد تفوقه وحجز بطاقة العبور إلى النهائي، تبدو كل الاحتمالات واردة في مباراة تعد بالكثير من الندية حتى صافرة النهاية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

صراع المدافعين يشتعل في قائمة إسبانيا للمونديال
منذ ثانية واحدة
0





