ساعة واحدة
طريق العودة.. أول مسلسل للمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني في سوريا ماقصته؟
السبت، 16 مايو 2026
في أولى خطواتها الإنتاجية بعد فترة انقطاع طويلة، أعلنت المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي عن إطلاق مسلسلها الجديد "طريق العودة".
وهو عبارة عن "سباعية درامية" (7 حلقات) تأتي لتفتتح بها المؤسسة خطتها الفنية الجديدة للمرحلة المقبلة، مسلطة الضوء على زوايا منسية وتفاصيل دقيقة من حياة السوريين الذين عاشوا لسنوات داخل خيام اللجوء.
في تصريحات عبر موقع بوسطة حول التحضيرات خلف الكواليس، أكد مدير المشروع يوسف إدريس أن خلف هذا العمل جهداً كبيراً تطلب إعادة ترتيب الهيكلية الداخلية للمؤسسة بعد توقف طويل. وعن كواليس التصوير، وأضاف إدريس "بنينا لوكيشن التصوير (مخيم الأمل) بالكامل من الصفر ولم نعتمد على مكان جاهز؛ لأن كل تفصيل صغير يحمل رسالة للجمهور. أردنا للعمل أن يكون الأقرب للشعب السوري وللمرحلة الماضية، خاصة وأن أغلب القائمين على العمل عاصروا هذه المعاناة ويملكون تفاصيل دقيقة ستعكس الواقع بصدق كبير".
لم يكن موقع التصوير مجرد "ديكور عابر"، بل تحول إلى مواجهة نفسية قاسية لأبطال العمل مع واقع مرير عاشه مواطنوهم لسنوات.
وعبرت الفنانة ريم علي عن الثقل النفسي للتجربة قائلة: "تشعر بالاختناق الفوري.. ينتابك شعور بالعار كيف تركنا أهالينا يعيشون كل هذه السنوات في ظل هذه الظروف الصعبة".
من جانبه، تحدث الفنان فراس إبراهيم بنبرة غلب عليها التعب الحقيقي بعد قضائه أسبوعين فقط في موقع التصوير "أنا هنا منذ أسبوعين فقط وما عدت أتحمل؛ لا البرد، ولا المطر، ولا الثلج، ولا حتى العيش داخل هذه الخيام.. لقد تعبت فعلياً، فكيف بمن عاش هذا الحال لـ 15 سنة؟!".
أما المخرج نوار بلبل، فقد شدد على أهمية التوثيق الدرامي قائلاً "نحن نعمل داخل مخيم، ومن واجبنا أن ننقل بأمانة ما جرى طوال الـ 14 سنة الماضية".
أبرز ما يميز "طريق العودة" هو تقاطع الدراما بالواقع الشخصي لبعض صناعه؛ حيث يجسد الممثل صهيب درويش دوراً يعكس أجزاءً من مأساة عاشها شخصياً إبان تهجيره من الغوطة الشرقية.
ويروي درويش تلك الغصة أنه كان موجوداً منذ اللحظات الأولى لبناء المخيم في العمل، ووصف الشعور بالقاسي جداً لأنه عاشت هذه التجربة حقيقة. وأضاف أنه عندما هُجّر من الغوطة الشرقية ووصل عبر الباصات، استلموا الخيام.. حينها لم يكن يعرف حتى كيف ينصب خيمة، وتساءل بنوع من الصدمة "كيف سأنام هنا؟ وهل سأبقى ليومين، عشرة، أم لسنوات؟ هناك من تمكن من البقاء، أما أنا فلم أتحمل الوضع وغادرت".
ينبض العمل بحكايات من القلب رغبة في الوصول إلى كل قلب سوري، ويقوم على تنفيذه فريق فني بارز من تأليف سليمان عبد العزيز وإخراج فادي وفائي، أما الإشراف العام مروان الحسين.
Loading ads...
ومن بطولة ريم علي، فراس إبراهيم، نوار بلبل، صهيب درويش، محمد حداقي، جوان خضر، روجينا لاذقاني، غزوان الصفدي، زامل الزامل، ياسر بحر، بلال قطان، وريم كوسا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


