ساعة واحدة
تراكم النفايات في شوارع حلب.. غضب كبير ومطالب بمحاسبة المقصرين
السبت، 16 مايو 2026
تراكم النفايات في أحد الشوارع السورية (إكس)
- تزايد تراكم النفايات في شوارع حلب أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، مع دعوات لتحسين النظافة وتدخل الجهات المعنية، حيث أظهرت مقاطع مصورة تكرار المشكلة يومياً في عدة أحياء. - الشاب قصي عثمان دعا إلى "أسبوع للنظافة" بمشاركة المؤسسات والأهالي، محذراً من الآثار الصحية والبيئية لتراكم النفايات، وانتقد التركيز على تجميل الساحات بدلاً من معالجة المشكلة الأساسية. - فيديو متداول كشف عن نفايات طبية ملقاة داخل مشفى حلب الجامعي، مما أثار مخاوف حول التعامل مع المخلفات الطبية، وسط نقص حاويات الفرز وضعف الإمكانيات المالية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أثار انتشار النفايات وتراكمها حول حاويات القمامة في عدد من شوارع مدينة حلب تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتحسين واقع النظافة وتحرك الجهات المعنية لمعالجة المشكلة.
وتداول مستخدمون مقاطع مصورة تُظهر تراكم القمامة في عدة أحياء، في مشاهد قال معلّقون إنها باتت تتكرر بشكل يومي، مع تفاوت حجم المشكلة بين منطقة وأخرى.
وفي هذا السياق، نشر الشاب الحلبي قصي عثمان مقطع فيديو على منصة "فيس بوك"، تحدث فيه عن واقع النظافة في المدينة، متسائلاً عن غياب التحرك من قبل محافظة حلب ومجلس المدينة لمعالجة الأزمة.
وقال عثمان إنه كان متفائلاً خلال الأسابيع الماضية بواقع المدينة، واعتقد في البداية أن جزءاً من المشكلة يعود إلى سلوك بعض الأهالي، لا سيما بعد مشاهدته مبادرات لتنظيف بعض الأماكن، قبل أن تعود النفايات للتراكم مجدداً في اليوم التالي.
وأضاف أن المسؤولية لا تقع على السكان وحدهم، بل تشمل أيضاً الجهات المحلية المسؤولة عن ملف النظافة، داعياً إلى إطلاق "أسبوع للنظافة" تشارك فيه المؤسسات الرسمية والأهالي، ويتضمن إزالة النفايات من الشوارع، وتوزيع حاويات جديدة، وتنظيف الأرصفة وغسل الطرقات.
كما حذر من الآثار الصحية والبيئية لاستمرار تراكم النفايات، ولا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، منتقداً التركيز على تجميل الساحات والدوارات، في وقت تعاني فيه الشوارع من تراكم القمامة.
وأشار عثمان إلى أن واقع النظافة في دمشق يبدو أفضل نسبياً مقارنة بحلب، رغم وجود تفاوت بين الأحياء، في حين تعاني غالبية مناطق حلب من المشكلة ذاتها، بحسب وصفه.
وأثار شريط فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، أمس، موجة من الجدل بعد إظهاره نفايات طبية ملقاة على الأرض إلى جانب حاويات القمامة داخل مشفى حلب الجامعي، كاشفاً واقع التعامل مع المخلفات الطبية داخل أحد أكبر المشافي الحكومية في المدينة.
Loading ads...
وكشف مصدر خاص من داخل المشفى الجامعي، لموقع تلفزيون سوريا، أن كمية النفايات الطبية الناتجة يومياً في مشفى حلب الجامعي تتراوح بين 100 و150 كيلوغراماً، إلا أن معظمها يُنقل ويُجمع مع النفايات العادية، بسبب غياب حاويات الفرز المخصصة، إلى جانب ضعف الإمكانيات المالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

