ساعة واحدة
"كانت ساقاي ترتجفان".. طفل يروي لحظات الرعب بمسجد سان دييغو
الثلاثاء، 19 مايو 2026

في لحظات تحوّل فيها يوم دراسي عادي إلى تجربة قاسية، كان عُدي ش. (9 أعوام) من بين عشرات الأطفال الذين احتموا داخل فصولهم الدراسية، أمس الاثنين، عقب إطلاق نار مميت في المركز الإسلامي بمدينة سان دييغو ، حيث يتلقى تعليمه.
وفي حديث أدلى به بعد مدينة سان دييغو ساعات من الحادث، قال، في شهادة سمح والداه بنشرها، إن أصوات الرصاص كانت تُسمع بوضوح من خارج المجمع، الذي يضم أيضًا مدرسة إسلامية، فيما سارع المعلمون إلى إدخال الطلاب إلى خزانة داخل الفصل، حيث تجمعوا معًا في حالة من الخوف بينما استمر إطلاق النار.
وأضاف أنه بعد توقف الطلقات، سمعوا عناصر من الشرطة يطلبون فتح الباب، قبل أن يُخرَجوا من الفصل، مشيرًا إلى أنهم شاهدوا خلال الإخلاء أشخاصًا ملقين على الأرض. وقال: "كانت ساقاي ترتجفان، وشعرت بألم شديد في جسدي".
وأفادت الشرطة بمقتل ثلاثة رجال مرتبطين بالمركز، بينهم حارس أمن قالت السلطات إنه ساهم في الحد من عدد الضحايا، فيما أقدم المشتبه بهما، وهما مراهقان، على الانتحار لاحقًا في موقع قريب.
وأكدت السلطات أن المسلحين لم يدخلوا إلى داخل المدرسة، وأن جميع الطلاببخير.
وقال عدي: "طلبوا منا رفع أيدينا وتشكيل صف طويل"، مضيفًا أنه رأى طلابًا أصغر سنًا يصطفون في صف آخر تمهيدًا لإجلائهم، قبل أن يُقتاد هو وزملاؤه إلى خارج المكان.
وينحدر عدي من عائلة مهاجرة؛ إذ قدمت والدته إلى الولايات المتحدة من قطاع غزة قبل نحو عقدين، فيما هاجر والده من الأردن عام 2015. وقد شكّل هذا الحادث صدمة خاصة بالنسبة لوالدته، التي كانت قد فرّت من أجواء العنف في غزة.
Loading ads...
وصرّح قائد شرطة سان دييجو، سكوت وال، خلال مؤتمر صحفي عُقد في حديقة قريبة من الموقع، بأن الهجوم يخضع للتحقيق باعتباره جريمة كراهية بحسب موقع بوليتيكو . ويُعد المركز أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو، ويضم مدرسة إسلامية توفّر برامج تعليمية في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




