ساعة واحدة
سفير بريطانيا بواشنطن: العلاقة الخاصة لأميركا هي على الأرجح مع إسرائيل
الأربعاء، 29 أبريل 2026

أكدت بريطانيا أن التصريحات التي أدلى بها سفيرها لدى الولايات المتحدة، كريستيان تيرنر، بشأن العلاقات مع أميركا، لا تعبر عن الموقف الرسمي للحكومة.
وكان تيرنر قد قال إن العلاقة الخاصة الوحيدة للولايات المتحدة هي "على الأرجح مع إسرائيل"، كما انتقد النظام السياسي الأميركي لعدم محاسبة المرتبطين بجيفري إبستين، المُدان بارتكاب جرائم جنسية.
ووصفت وزارة الخارجية تصريحات تيرنر بأنها "تعليقات خاصة وغير رسمية" أدلى بها أمام مجموعة من طلاب المرحلة الثانوية، وقالت إنها لا تعكس موقف الحكومة البريطانية.
وقالت بريطانيا إن التصريحات التي كُشف عنها حديثاً لسفيرها لدى واشنطن، والتي بدت وكأنها تقلل من أهمية ما يُعرف بـ"العلاقة الخاصة"، لا تمثل الموقف الرسمي للحكومة.
ونقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز"، الثلاثاء، عن تسجيل للتصريحات قول تيرنر إن العلاقة الخاصة الوحيدة للولايات المتحدة هي "على الأرجح مع إسرائيل".
كما انتقد النظام السياسي الأميركي لعدم محاسبة المرتبطين بإبستين، قائلاً إن الفضيحة "لم تمس أحداً" في الولايات المتحدة.
وقال تيرنر، وفقاً للتقرير: "أعتقد أن هناك على الأرجح دولة واحدة لديها علاقة خاصة مع الولايات المتحدة، وهي على الأرجح إسرائيل".
ولم تنفِ وزارة الخارجية هذه التصريحات عند طلب التعليق، لكنها وصفتها بأنها "تعليقات خاصة وغير رسمية" قُدمت أمام طلاب في المرحلة الثانوية في أوائل فبراير، مؤكدة أنها "لا تعكس بأي حال موقف الحكومة البريطانية".
ورغم أن مثل هذه الآراء تُتداول كثيراً في أحاديث خاصة داخل أروقة الحكومة البريطانية منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة، فإن صدورها عن سفير البلاد في واشنطن يعد أمراً غير معتاد، وفق "بلومبرغ".
وجاء الكشف عن هذه التصريحات في توقيت بالغ الحساسية، قبل ساعات فقط من وصول الملك تشارلز الثالث إلى البيت الأبيض للقاء ترمب، ضمن زيارة دولة تستمر 4 أيام.
ومن المرجح أن يثير هذا التطور مزيداً من التساؤلات بشأن جهود رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لإدارة العلاقة الدبلوماسية مع واشنطن، بعد استبداله السفيرة السابقة كارين بيرس رغم اعتراض حلفاء ترمب.
Loading ads...
وتولي تيرنر منصبه في 2 فبراير الماضي، بعدما اضطر ستارمر لإقالة مبعوثه السابق بيتر ماندلسون على خلفية صلاته بإبستين. وقد جرى اختياره جزئياً نظراً لخبرته الدبلوماسية الواسعة، بما في ذلك عمله السابق في باكستان، بحسب "بلومبرغ".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



