5 أشهر
فيدان: تركيا مستعدة لفتح جميع المعابر مع سوريا بعد استكمال اتفاق 10 آذار
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
نصيبين الحدودي بين سوريا وتركيا في شمال شرقي سوريا (نورث برس)
تلفزيون سوريا - وكالات
إظهار الملخص
- تعتزم تركيا فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا، لكن ذلك يعتمد على تنفيذ اتفاق 10 مارس بين دمشق و"قسد"، الذي يهدف إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة.
- أكد الرئيس التركي أردوغان أن تنفيذ الاتفاق سيغير المعادلات في سوريا، مشددًا على دعم تركيا لجهود إعادة الإعمار والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
- رفضت تركيا طلب زعيم "قسد" بزيارة عبد الله أوجلان، مطالبةً "قسد" بالتخلي عن السلاح لضمان عدم تهديد الأمن التركي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن تركيا تنوي فتح جميع المعابر الحدودية مع سوريا من حيث المبدأ، لكن تنفيذ ذلك يتطلب استكمال الإجراءات المتعلقة باتفاق 10 من آذار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وأضاف فيدان خلال مناقشة موازنة الوزارة للعام 2026 في البرلمان التركي أمس الثلاثاء، أن فتح المعابر لا سيما تلك قرب نصيبين مقابل القامشلي، مرتبط بوصول اتفاق "قسد" مع دمشق إلى مرحلة معينة.
ويشير اتفاق 10 من آذار، الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد شرع وزعيم "قسد" مظلوم عبدي، إلى دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، إلا أن "قسد" ما زالت تؤخر تطبيقه.
أردوغان: تنفيذ اتفاق 10 آذار سيقلب الحسابات في سوريا
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء، أن تطبيق اتفاق 10 مارس بين دمشق و"قسد" سيقلب حسابات الجهات التي تراهن على استمرار عدم استقرار سوريا. وأضاف أن تركيا تدعم جهود الشعب السوري في إعادة إعمار بلاده والحفاظ على وحدة أراضيها.
من جانبه، شدد نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" عمر تشيليك على أن تركيا لن تسمح لأي مسؤول من "قسد" أو الإدارة الذاتية بالمجيء قبل التخلي عن السلاح وتنفيذ الاتفاق. وانتقد تصريحات "قسد" المتذبذبة بشأن الالتزام بالاتفاق، مؤكدًا أن أي خطوات مستقبلية مشروطة بعدم تهديد الأمن التركي.
كما رفضت تركيا الأسبوع الماضي طلب زعيم "قسد" مظلوم عبدي بزيارة عبد الله أوجلان في السجن، مؤكدة ضرورة تخلي "قسد" عن السلاح وإثبات أنها لا تشكل خطرًا على تركيا قبل أي تواصل.
Loading ads...
في حين قال عبدي إن الذكرى الأولى لسقوط النظام المخلوع تذكّر السوريين بأهمية العمل المشترك لبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية تحافظ على حقوق جميع المكوّنات، مؤكداً التزام "قسد" باتفاق 10 مارس ودعوة جميع الأطراف للتعاون من أجل الاستقرار ووحدة البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




