Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
البيجر واغتيال نصر الله.. كيف يقرأ عباس إبراهيم قرارات الحرب... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
8 أيام

البيجر واغتيال نصر الله.. كيف يقرأ عباس إبراهيم قرارات الحرب؟

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
البيجر واغتيال نصر الله.. كيف يقرأ عباس إبراهيم قرارات الحرب؟
اغتيل حسن نصر الله يوم 27 سبتمبر 2024 بهجوم طال مقرًا في الضاحية الجنوبية لبيروت - غيتي
من الإجراءات الأمنية المحيطة بحسن نصر الله إلى ثغرات أجهزة الاتصال، يستعيد عباس إبراهيم حسابات الحرب والتفاوض، ويفسر مواقف حزب الله من فتح الجبهات، ثم يعود إلى الترسيم البحري وانفجار مرفأ بيروت ونهاية عمله في الأمن العام.
لماذا لم تمنع إجراءات الحماية اغتيال حسن نصر الله؟ وكيف يفسّر عباس إبراهيم اختراق البيجر وقرارات فتح الجبهات؟
روايته في الحلقة الرابعة من "وفي رواية أخرى"، مع كواليس الترسيم البحري وملف المرفأ.
في الزيارات التي جمعته بحسن نصر الله، يقول اللواء عباس إبراهيم إنه لم يكن يعرف أين يوجد، ولا إن كان المصعد يصعد به أم ينزل. كانت ترتيبات اللقاء تحجب حتى طبيعة المكان عن الزائر، لكن تلك الاحتياطات لم تمنع اغتيال الأمين العام لحزب الله في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 27 سبتمبر/ أيلول 2024.
يستعيد المدير العام السابق للأمن العام اللبناني هذه التفاصيل وهو يناقش ما سبق الاغتيال من تفجير أجهزة اتصال الحزب، وما أحاط بقرارات فتح الجبهات من رهانات عسكرية وحسابات سياسية. وفي قراءته، تجتمع أسئلة الاختراق الأمني والثقة بإجراءات الحماية مع سؤال أوسع عن تقدير رد الفعل الإسرائيلي وكلفة الحرب على لبنان.
في الحلقة الرابعة من إطلالته ضمن برنامج "وفي رواية أخرى" على التلفزيون العربي ومنصّة العربي بلس، مع محمد أبو رمان، يشرح إبراهيم كيف فهم قرارات حزب الله، ويعود إلى تجربته في التفاوض على الحدود، وإلى مسؤوليته التي يناقشها في ملف انفجار مرفأ بيروت. وتختلف طبيعة روايته بين ملفات شارك فيها مباشرة، وأحداث يقرأها بعد مغادرته منصبه.
شاهد الحلقة الرابعة كاملة
عباس إبراهيم .. كواليس اغتيال حسن نصر الله وكيف حدث الاختراق؟ | وفي رواية أخرى
يبدأ إبراهيم قراءته لهجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 من اعتقاده أن القضية الفلسطينية كانت تتراجع في الاهتمام الدولي، وأن أحد أهداف الهجوم كان إعادتها إلى جدول أعمال العالم. لكنه يرى أن التقدير الفلسطيني أخطأ في حساب حجم الرد الإسرائيلي ومداه، وأن ما تلا الهجوم تجاوز توقعات من خططوا له.
وحين يسأله أبو رمان عما إذا كان سينصح نصر الله بدخول الحرب، لو كان مستشارًا له، يجيب بأنه كان يرى في القرار تداعيات خطيرة. ثم يشرح الاعتبارات التي يعتقد أنها حكمت موقف الأمين العام لحزب الله: التزامه السابق بوحدة الساحات، وقناعته بضرورة مساندة الفلسطينيين، وتقدير الحزب أن إسرائيل ستتجه إلى الجبهة اللبنانية بعد فراغها من مواجهة حماس.
بحسب إبراهيم، كان توزيع القوة الإسرائيلية على جبهتين جزءًا من الحساب العسكري أيضًا. لذلك يربط قرار المشاركة بالالتزام السياسي والأخلاقي الذي أعلنه نصر الله، وبخشية الحزب من حرب مقبلة عليه، مع إدراكه أن الدخول في المواجهة يحمل مخاطر كبيرة.
ويقول إبراهيم إن هجوم حماس فاجأ حلفاءها، بمن فيهم حزب الله وإيران. ويستند في تفسير ما تلاه إلى أن هذه الأطراف اضطرت إلى التعامل مع حدث لم تكن تملك، وفق روايته، قرار توقيته.
في 17 و18 سبتمبر 2024، انفجرت أجهزة بيجر وأجهزة اتصال لاسلكية في لبنان، في هجوم سبق اغتيال نصر الله بأيام. وعند مناقشة الثغرة التي أتاحت الوصول إلى هذه الأجهزة، يبدأ إبراهيم من مسار الشراء والتوريد، ومن مخاطر الاعتماد على مصدر واحد في مواجهة جهاز استخباري إسرائيلي واسع الإمكانات.
بقايا أجهزة بيجر عُرضت في الضاحية الجنوبية لبيروت في 18 سبتمبر 2024، غداة تفجيرات الأجهزة - غيتي
ويطرح احتمال اجتماع اختراق بشري مع إهمال وثقة مفرطة بالنفس، بدل الاكتفاء بتفسير تقني للعملية. ومع ذلك، يوضح أنه لم يحقق في القضية، ولم يكن في موقع المسؤولية عند وقوعها، وأن ما يقدمه هو استنتاج أمني.
كما يبدي استغرابه من احتمال شراء هذا العدد من الأجهزة عبر مصدر واحد، بالنظر إلى معرفته بطريقة عمل حزب الله. ومن هنا يأتي تساؤله عن إجراءات التحقق التي أحاطت بالشراء، وعن الكيفية التي أمكن بها تجاوزها، من دون أن يحدد شخصًا مسؤولًا أو يقدّم نتيجة تحقيق في مسار التوريد.
ويرجح إبراهيم أن الثقة الزائدة بالنفس كانت أحد العوامل التي ساعدت على وقوع الاختراق. وفي هذه القراءة، لا ينفصل أمن الجهاز عن الأشخاص الذين يشترونه ويفحصونه، ولا عن تقديرهم لقدرات الجهة المقابلة.
ينتقل إبراهيم من أجهزة الاتصال إلى الإجراءات الأمنية المحيطة بنصر الله. ويقول إن زياراته كانت تتم بترتيبات مشددة إلى حد أنه لم يكن يعرف المنطقة التي يوجد فيها، ولا ما إذا كان مكان اللقاء فوق الأرض أو تحتها.
وبعد الاغتيال، يروي أنه عاين الموقع الذي تعرض للقصف، وفوجئ بعمقه وبحجم التحصينات فيه. ويشير إلى وجود مخارج ومداخل ووسائل تهوية، ضمن احتياطات كانت معدة للتعامل مع احتمال استهداف المكان.
وفي تقديره، تجاوز حجم التدمير ما كان متصورًا عند بناء هذه الحماية. وهو لا يستبعد احتمال اختراق بشري، لكنه لا يحدد في الحوار كيف وصلت إسرائيل إلى موقع نصر الله. وتتمثل التفاصيل التي يضيفها هنا في تجربته مع ترتيبات اللقاء، ثم في مشاهدته موقع الاستهداف بعد الغارة.
حسن نصر الله خلال خطاب في بيروت، 22 سبتمبر 2006 - غيتي
يعود سؤال القرار العسكري عند مناقشة دخول حزب الله المواجهة خلال الحرب على إيران في 2026. فقد بدأت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط، وقُتل المرشد الإيراني علي خامنئي، ثم أعلن حزب الله إطلاق الصواريخ على إسرائيل في 2 مارس/ آذار.
يصف إبراهيم قرار الحزب بأنه صائب من الناحية العسكرية التقنية، ويقصد بذلك أن انشغال إسرائيل بجبهة بعيدة مثل إيران يحد، في تقديره، من القوة التي تستطيع تركيزها على لبنان. ويربط القرار أيضًا بتكرار الاعتداءات الإسرائيلية وباعتقاد الحزب أنه سيكون هدفًا لاحقًا إذا بقي خارج المواجهة.
لكن النقاش لا يبقى عند توزيع القوات. فعند المقارنة مع حجم الخسائر والدمار والنزوح، يؤكد إبراهيم أن الكلفة في لبنان أعلى بكثير، ثم يميز بين المكاسب العسكرية الميدانية والنتائج السياسية والإستراتيجية للحرب. ومن هذا المنظور، يعد الانتقال إلى المفاوضات المباشرة خسارة، مع تأكيده أن النتائج النهائية لم تكن قد استقرت عند إجراء الحوار.
للتفاوض موقع آخر في رواية إبراهيم. فالقنوات التي استخدمها في وساطات الإفراج عن محتجزين حضرت أيضًا في ملف الحدود، حيث يروي أنه عمل بموافقة المرجعيات اللبنانية، وبالتنسيق مع الجيش، على معالجة نقاط الخلاف البري عبر الأمم المتحدة.
ويقول إنه تمسك بعدم فصل النقطة "B1" في رأس الناقورة عن مسار الحدود البحرية، معتبرًا أن إقفال النزاع البري قبل معالجة البحر سيضعف قدرة لبنان على التفاوض. ووفق روايته، كان الخلاف يدور كذلك حول توقيت تثبيت العلامات، وإمكان إعلان اتفاق جزئي قبل حسم بقية النقاط.
أما في الملف البحري، فيستعيد لقاءه الموفد الأميركي آموس هوكشتاين في الدوحة، واعتراضه على طرح رأى فيه انتقاصًا من الحقوق اللبنانية. ويقول إنه أصر على أن المسألة تتعلق بالسيادة على المساحة البحرية، لا بمجرد الحصول على منفعة اقتصادية من الغاز.
آموس هوكشتاين خلال لقاء نجيب ميقاتي في بيروت يوم إتمام اتفاق الترسيم البحري، 27 أكتوبر 2022 - غيتي
ويكشف إبراهيم أنه نقل إلى هوكشتاين رسالة من نصر الله مفادها أن الحزب يقف خلف ما تقرره الدولة في الترسيم. ويضيف أن الرسالة جمعت بين عدم الرغبة في الحرب والاستعداد لها إذا تعذر التوصل إلى اتفاق يحفظ الحقوق اللبنانية، بحسب وصفه.
كما يقول إنه كان يستفيد من قناة اتصال خارجية أخرى لمعرفة حدود الموقف الإسرائيلي، وإن ذلك ساعده على إدراك أن لدى الوسيط الأميركي عرضًا أفضل مما كان مطروحًا. ويعرض هذه القناة بوصفها عنصرًا مؤثرًا في تقديره لهامش التفاوض، وصولًا إلى التسوية التي أُنجزت في 27 أكتوبر 2022.
في ملف انفجار مرفأ بيروت الذي وقع في 4 أغسطس/ آب 2020، يقدم إبراهيم روايته لدور الأمن العام منذ وصول سفينة "روسوس" إلى المرفأ عام 2013. ويقول إن اختصاص الجهاز كان يتعلق بدخول الأشخاص وخروجهم، وإن ملف طاقم السفينة العالق بسبب الأجور استدعى تدخل الأمن العام.
ويروي أنه وجّه مراسلات إلى جهات رسمية بشأن السفينة وحمولتها الخطرة، وأن مغادرة أفراد الطاقم وتفريغ الحمولة ارتبطا بقرارات قضائية. ويدفع بأن متابعة البضائع المخزنة لم تكن ضمن الاختصاص الذي كان يمارسه جهازه في المرفأ.وفي مناقشة ما سبق الانفجار، يقر بوجود إهمال وقصور في التنسيق بين المؤسسات، لكنه يتمسك بالفصل بين هذا الخلل ومسؤوليته الشخصية.
يتحدث إبراهيم ضمن "وفي رواية أخرى" عن مثوله في التحقيق وعن انتقال وضعه من شاهد إلى مدعى عليه - غيتي
وعن سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، يقول إبراهيم إن سرعة الانهيار فاجأته، ويربطها بانهيار البنية العسكرية وتراجع الإسناد الخارجي. ويطرح تقديرًا بوجود تفاهمات إقليمية ودولية أحاطت بما حدث، من دون أن يقدم في الحوار وثائق تثبت هذا التفسير.
وينفي أن يكون قد ساعد مسؤولين أمنيين سوريين على الفرار، كما يقول إنه لا يملك علاقات رسمية مع السلطات السورية الجديدة. ويستعيد هذه الأسئلة من موقعه خارج الأمن العام، الذي انتهت ولايته فيه في مارس 2023.
وفي روايته لعدم التمديد له، يتحدث عن عقبات سياسية وقانونية، وعن تمسكه بأن يتم أي تمديد عبر مسار قانوني. أما في شأن مستقبله، فيبقي باب العمل العام مفتوحًا، ويطرح الانتقال من الولاءات الطائفية إلى المواطنة بوصفه شرطًا لبناء الدولة.
Loading ads...
وتنتهي شهادته عند هذا السؤال السياسي: كيف يمكن أن تصبح المؤسسات صاحبة القرار، بدل أن تظل وظيفتها إضفاء الصيغة الرسمية على تفاهمات القوى والطوائف؟ وهو السؤال الذي يطرحه بعد سنوات قضاها في التوسط بين هذه القوى، وفي نقل الرسائل بين أطراف تتعذر قنوات التواصل المباشر بينها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قمم نارية تشعل الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا وعلى...

قمم نارية تشعل الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا وعلى...

رؤيا

منذ 5 دقائق

0
الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة...

الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
بعد طرح المشكلة على برنامج " من هنا نبدأ".. "النقل...

بعد طرح المشكلة على برنامج " من هنا نبدأ".. "النقل...

رؤيا

منذ 6 دقائق

0
أرباح أرامكو تقفز 34.5% في الربع الثالث رغم الهجمات

أرباح أرامكو تقفز 34.5% في الربع الثالث رغم الهجمات

الجزيرة اقتصاد

منذ 12 دقائق

0