Syria News

الثلاثاء 5 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الرئيس اللبناني: لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل | سيري... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

الرئيس اللبناني: لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل

الإثنين، 4 مايو 2026
الرئيس اللبناني: لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن لا عودة عن مسار المفاوضات مع إسرائيل الآن، مؤكداً أنه لا يوجد خيار آخر أمام لبنان من أجل وقف إطلاق النار.
ونقلت الرئاسة اللبنانية عن عون قوله، بعد لقاء مع وفد من كتلة "الجمهورية القوية"، إن "هناك محادثات تحضيرية متوقعة مع السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، وهو ثالث لقاء بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن".
وأضاف عون أن "اللقاء المزمع سيمهد لبدء المفاوضات التي ستكون برعاية أميركية".
وتابع: "نحن جاهزون لتسريع وتيرة المفاوضات بقدر ما تعمل عليه الولايات المتحدة، وفي النهاية، لا عودة عن مسار المفاوضات؛ لأن لا خيار آخر أمامنا، وهو يصب في خانة جميع اللبنانيين، ولا يستهدف أي شريحة أو فئة، فالمعاناة تطال الجميع من دون استثناء".
وأشار عون إلى أن "الأهداف الموضوعة في أي مسار تفاوضي تقوم على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وإعادة الأسرى، وهي الحقوق التي يطالب بها لبنان منذ سنوات".
وجدد عون اعتباره أن التوقيت غير مناسب الآن للقاء مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قائلاً :"علينا أولاً أن نتوصل الى اتفاق أمني، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية علينا، قبل أن نطرح مسألة اللقاء بيننا".
واعتبر رئيس لبنان أن التواصل قائم بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري ولم ينقطع يوماً، وقال إن "رئيس مجلس النواب يشعر كأي لبناني بالألم والحزن لما يشهده لبنان حالياً وللخسائر البشرية والمادية التي يتكبّدها اللبنانيون عموماً والجنوبيون خصوصاً".
وأضاف عون أن "الظرف الراهن دقيق ويتطلب تدعيم الوحدة الوطنية وعدم السماح بأي أمر يؤثر سلباً عليها"، مشدداً على أنه "بالقرار الوطني والوحدة يمكن مواجهة جميع التحديات"، مطالباً الأحزاب والتيارات اللبنانية بضرورة "الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية ومؤسسات الدولة التي تشكل أساس قيام الوطن".
وأشار عون إلى أن "الجيش يقوم بواجباته في مجال حفظ الأمن وحصر السلاح، بناء على المعطيات التي يحصل عليها، بالتنسيق مع باقي الأجهزة الأمنية".
وأفاد عون بأن "المبادرة التي طرحها، حظيت بتفهم وقبول كل الدول، وبالأخص الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والدول العربية الشقيقة"، مبيناً أنه حرص خلال اللقاءات والاتصالات الإقليمية والدولية التي أجراها على توضيح الموقف اللبناني الرسمي، وهذا ما أدى إلى إزالة أي التباس أو نقص في الصورة التي كوّنتها هذه الدول عن موقف الدولة من الأحداث والتطورات".
ولفت الرئيس عون إلى أن "الدول الشقيقة والصديقة، ومنها المملكة العربية السعودية، تساهم في مساعدة لبنان".
وعن الوضع الاقتصادي والرؤية المتوقعة، شدد الرئيس عون على أن "لبنان تعرض للكثير من الأزمات"، معتبراً أن ما يعاني منه لبنان اقتصادياً، "جزء منه بسبب الحرب، وجزء آخر بسبب الوضع العام الذي انعكس على العالم أجمع".
وأعرب عونه عن تطلعاته في أن يساهم نجاح المبادرة التي تقدم بها في تحسين الأوضاع الاقتصادية للبنان"، مجدداً ثقته بالاقتصاديين والصناعيين وأصحاب العمل اللبنانيين في "تخطي العقبات".
من جانبها، أعلنت النائبة ستريدا جعجع، عن كتلة "الجمهورية القوية"، تأييدها لمواقف عون الرامية إلى إعادة القرار اللبناني إلى الدولة، وللمبادرة التي أطلقها من أجل وضع حد للحرب الدائرة ولوقف معاناة اللبنانيين، وذلك خلال لقائها بالرئيس اللبناني ضمن مجموعة من النواب، شملت كلاً من: غسان حاصباني، بيار بو عاصي، ملحم الرياشي، زياد حواط، أنطوان حبشي، غياث يزبك، فادي كرم، جهاد بقرادوني، رازي الحاج، نزيه متى، إلياس اسطفان، سعيد الأسمر، إيلي الخوري، شوقي دكاش، ورئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون.
وقالت جعجع: "زيارتنا اليوم كوفد تكتل (الجمهورية القوية) إلى القصر الجمهوري هي للتأكيد على تأييد مواقف الرئيس عون لاستعادة سيادة الدولة حصراً"، مضيفة "أن لبنان وصل إلى مرحلة التفاوض بسبب تورط حزب الله في الحرب دفاعاً عن بلد آخر، وليس حباً بالتفاوض".
واعتبرت جعجع أن المفاوضات "هي لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، ووقف دورات العنف والموت، واستكمال سيادة الدولة على قرارها وأراضيها"، وقالت إن "أغلبية اللبنانيين يقفون إلى جانب الرئيس".
وقالت: "تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ومن الموت العبثي والدمار، ونريد أن نبني بلداً مستقلاً مستقراً ومزدهراً"، لافتة إلى أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب تُقدر بما يتراوح بين 150 و160مليون دولار يومياً.
وعند سؤالها عن إسداء النصيحة للرئيس بضرورة الذهاب إلى الولايات المتحدة ولقاء نتنياهو، قالت: "لا يمكننا أن ننصح الرئيس بالذهاب من عدمه، المفاوضات بين يديه، وثقتنا به كبيرة، وهو يعرف التوقيت المناسب ومتى يذهب أو لا يذهب".
وعن منطقية بدء المفاوضات المباشرة في ظل تواصل الاعتداءات قالت: "إن هم الرئيس عون الأساسي الآن هو وقف الحرب، وليس هو من بدأها، ولا اللبنانيين.. هل لدينا خيار آخر غير المفاوضات؟ النار لم نبدأ بها نحن، وصلت 6 قذائف إلى إسرائيل، فيما هناك وعد مسبق للرئيس بري ولرئيس الجمهورية بأن يبقى لبنان بمنأى عن الصراعات التي تحصل على مستوى منطقة الشرق الأوسط".
وبشأن عدم كفاية الإجراءات التي يقوم بها عون، بما يتطلب دوراً من جانب "حزب الله" لوقف الحرب، قالت جعجع: "على حزب الله أن يتخذ قراره، نحن نسمع من بعض نوابه أنهم حريصون على الدولة وقراراتها، وبالنتيجة عليهم أن يأخذوا قرارهم.. بالكاد بدأ الرئيس بالمفاوضات، فيجب أن نمنحه الوقت الكافي ليتمكن من استكمالها".
وعن الاستفادة من المفاوضات الأميركية الإيرانية، لتسهيل الأمور على لبنان للوصول إلى السلام، قالت: "نحن في لبنان، ولا يجب أن نتكل على إيران للتفاوض باسمنا.. وعلى رئيس لبنان أن يتحدث باسم بلدنا لأن الدستور يمنحه كل الصلاحيات لذلك، وعلينا أن نفك الارتباط اللبناني الإيراني".
من جهة أخرى، قال السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى إن زيارة عون إلى الولايات المتحدة ليست خسارة، وأضاف أن "بإمكان الرئيس أن يذهب إلى هناك، ويقول ما يريده (بشأن مطالبه) لترمب أمام نتنياهو، ويقرر عندها نتنياهو سواء بالإيجاب أو السلب، ويكون الرئيس الأميركي شاهداً، على أن يعود بعدها عون إلى لبنان ونبدأ المفاوضات".
وأضاف بعد زيارة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي: "لا أعلم لماذا يعتبرها الناس خسارة أو تنازلاً.. لا أفهم لماذا التنازل عندما تذهب لتقول رأيك أمام الرئيس الأميركي!.. لماذا يعتقدون أنه تنازل؟".
وقال عيسى إن الرئيس اللبناني سيذهب ويؤكد على ما يريده لبنان والأهم هو السيادة الكاملة على أراضيه كل شبر من لبنان سيبقى للبنان، وهذا أهم شيء وهو الطلب الذي يريده "حزب الله".
وأوضح أن وجود "حزب الله" هو لإعادة كل الأراضي اللبنانية، وعندما تقول إسرائيل أنها لا تريد أي قطعة أرض من لبنان فقط أريد السلام معنى ذلك أن "حزب الله" لا وجود له وإذا "حزب الله" يريد البقاء فيكون لأمر آخر وهذا الأمر واضح.
Loading ads...
وأشار عيسى إلى أنه بالوقت الحالي كل مجهوده أن يفهم لبنان أن أميركا تساعد وتحافظ على استقلال لبنان واقتصاده وأنه مع الحكومة الأميركية يحاولوا القيام بذلك، معتبراً أن لبنان ليس مقبلاً على انفجار أمني؛ لأن كل العالم يريد صالح لبنان.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خطط لإجلاء 150 راكب سفينة لاحتمال تفشي فيروس "هانتا"

خطط لإجلاء 150 راكب سفينة لاحتمال تفشي فيروس "هانتا"

الشرق للأخبار

منذ 8 دقائق

0
ترمب عن زيارته إلى الصين: ستكون مهمة للغاية

ترمب عن زيارته إلى الصين: ستكون مهمة للغاية

الشرق للأخبار

منذ 27 دقائق

0
لماذا النووي حلال على كوريا الشمالية حرام على إيران؟

لماذا النووي حلال على كوريا الشمالية حرام على إيران؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 29 دقائق

0
هل ينجو لبنان من خلافاته الداخلية؟ ومن سيملك قرار الحرب والسلام؟

هل ينجو لبنان من خلافاته الداخلية؟ ومن سيملك قرار الحرب والسلام؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 36 دقائق

0