ساعة واحدة
قصة عماد صطوف: الرقيب الذي أطلق رصاصته الأولى لحماية المتظاهرين
الأحد، 17 مايو 2026

تستعرض قصة عماد صطوف، ابن قرية كورين في إدلب، مسيرة أول منشق عن جهاز الأمن العسكري في المحافظة، والذي تحول من رتبة رقيب أول إلى قائد ميداني في صفوف المعارضة المسلحة ضد النظام البائد.
نقطة التحول: "جمعة أزادي" 2011
بدأت رحلة انشقاق صطوف، الذي كان يعمل في سرية المداهمة بالوحدة 215، خلال تجمع "جمعة أزادي" في 20 مايو/أيار 2011.
ومع إطلاق قوات النظام البائد النار على المتظاهرين العزل قرب معسكر السطومة في إدلب، اتخذ صطوف قراره بحمل سلاحه وتوجيهه نحو قوات النظام لتأمين انسحاب المدنيين ومنع وقوع المزيد من الضحايا.
رحلة الانشقاق والاعتقال
4 يوليو/تموز 2011: أعلن صطوف انشقاقه رسميًا وانضمامه إلى "لواء التحرير"، كاشفًا في بيان مصور عن أسماء ضباط تورطوا في انتهاكات بمختلف المحافظات.
- أغسطس/آب 2011: وقع في كمين نصبه النظام البائد أدى إلى اعتقاله مع أخيه، وأُعيد قسريًا إلى الخدمة العسكرية.
- يونيو/حزيران 2014: تمكن صطوف من الانشقاق مجددًا للمرة الثانية، ليعود إلى ساحات القتال في إدلب.
تضحيات العائلة والنهاية في كورين
دفع عماد صطوف وعائلته أثمانًا باهظة خلال سنوات الثورة؛ إذ استشهد شقيقه إياد في يوليو/تموز 2012 أثناء معارك تحرير "تل الطالع"، بينما ظل مصير شقيقه الآخر "زياد" مجهولًا منذ اعتقالهما معًا في 2011.
وشارك صطوف في العمليات العسكرية الكبرى التي أدت إلى تحرير مدينة إدلب في مارس/آذار 2015. وبعد أسابيع قليلة من هذا النصر، استشهد عماد صطوف خلال اشتباكات مع قوات النظام البائد بالقرب من مسقط رأسه في بلدة كورين بتاريخ 15 أبريل/نيسان 2015.
Loading ads...
يمثل عماد صطوف نموذجًا للمنشقين الأوائل الذين رفضوا الأوامر العسكرية باستهداف المدنيين، واختاروا المواجهة المباشرة لحماية المتظاهرين حتى لحظة مقتله على أسوار قريته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

