أظهر تقرير "بيج بوك" الصادر عن الفيدرالي اليوم الأربعاء نمواً طفيفاً إلى معتدل للاقتصاد الأمريكي في معظم المقاطعات، إلا أنه سلط الضوء على تفاوت حاد في سلوك المستهلكين؛ فبينما حافظت الأسر الغنية على مرونة الإنفاق، واجهت الأسر متوسطة ومحدودة الدخل ضغوطاً معيشية خانقة.
وفيما يلي أبرز ما ورد في التقرير الذي يقيم الوضع الاقتصادي ويصدر قبل أسبوعين من اجتماعات السياسة النقدية:
- ظل الإنفاق الاستهلاكي متفاوتاً بين المناطق، وازداد تباينه بين فئات الدخل المختلفة.
- أبدت الأسر ذات الدخل المرتفع مرونةً وتأثراً أقل بارتفاع الأسعار، وحرصت الأسر متوسطة الدخل على ترشيد الإنفاق.
- زاد استخدام بطاقات الائتمان، وانخفض عدد زيارات متاجر التجزئة، وارتفع الطلب على السلع الأساسية.
- نما النشاط الصناعي بوتيرة معتدلة إلى قوية في تسع من المناطق من أصل اثنتي عشرة.
- لوحظ ارتفاع في حالات التخلف عن سداد قروض الرهن العقاري السكني، والائتمان الاستهلاكي، والقروض الزراعية.
- لم تشهد معدلات التوظيف أي تغيير يُذكر في 11 منطقة، بينما شهدت منطقة واحدة نمواً طفيفاً.
- كان قطاع التصنيع هو الأقوى في التوظيف، مدعوماً بالأنشطة المتعلقة بالدفاع والطلب على مراكز البيانات.
- ظل نمو الأجور بشكل عام متواضعاً ومتوافقاً إلى حد كبير مع معدل التضخم.
- أفادت معظم المناطق بأن بيئة العمل تتسم بانخفاض معدلات التوظيف والتسريح معاً.
- ارتفعت الأسعار بوتيرة معتدلة إلى قوية عموماً، وسجلت معظم المناطق معدلات تضخم أعلى من التقرير السابق.
- تكاليف الطاقة المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط كانت المحرك الرئيسي للضغوط التضخمية.
- استمرت تكاليف المدخلات غير المتعلقة بالعمالة في الارتفاع بوتيرة أسرع من أسعار البيع.
- مما ساهم في مخاوف أوسع نطاقاً بشأن انخفاض هوامش الأرباح.
Loading ads...
- ظلت القدرة على تمرير التكاليف متفاوتة بين القطاعات، لا سيما بين الشركات التي تتعامل مباشرة مع المستهلكين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





