منذ الأيام الأولى لأجهزة القراءة الإلكترونية من Kobo، اعتمدت الشركة الكندية على نظام مزامنة موحد يربط بين القارئ الفعلي وتطبيقات الهاتف والمتصفح السحابي، ليضمن للمستخدم استكمال قراءته من حيث توقف بغض النظر عن الجهاز الذي يستخدمه. لكن مع توسع منظومة Kobo على مر السنين، بدأ هذا النظام القديم يترنح ويفشل في مزامنة العلامات المرجعية وتقدم القراءة بشكل موثوق.
الشكوى لم تكن جديدة أو عابرة، بل امتدت لفترة طويلة أزعجت شريحة واسعة من القراء الذين يستخدمون أكثر من جهاز أو تطبيق في آن واحد، حيث كانت البنية الخلفية للمزامنة تعود إلى الأيام الأولى للشركة ولم تعد قادرة على التعامل مع الحجم الحالي من الأجهزة والخدمات.
اعترف الرئيس التنفيذي لشركة Kobo، مايكل تامبلين، علنًا عبر منصات التواصل الاجتماعي بحجم المشكلة، معلنًا عن عملية إعادة هيكلة كاملة للبنية التحتية الخاصة بالمزامنة تشمل أجهزة القراءة، والتطبيقات، والقارئ السحابي، بالإضافة إلى الكتب المُشتراة سواء من المكتبة الشخصية أو عبر خدمة Kobo Plus. هذا التطور أكدته أيضًا تقارير تقنية واصفة إياه بأنه أكبر إصلاح تقني تشهده Kobo منذ سنوات.
المهم هنا أن هذا الإصلاح ليس تلقائيًا بالكامل، إذ يتطلب من المستخدم تطبيقه يدويًا مرة واحدة على كل جهاز يمتلكه: على أجهزة القراءة نفسها، يتم ذلك عبر الذهاب إلى الإعدادات ثم معلومات الجهاز، واختيار إصلاح حساب Kobo، أما على التطبيقات فيكفي تسجيل الخروج ثم الدخول مجددًا. تجدر الإشارة إلى أن هذا الإصلاح يشمل فقط الكتب المشتراة فعليًا عبر Kobo، ولا يمتد إلى المحتوى المُحمل يدويًا من مصادر خارجية.
على غرار العديد من شركات الأجهزة التي بُنيت أنظمتها الخلفية في مراحل مبكرة ثم توسعت دون إعادة هيكلة جذرية، وجدت Kobo نفسها أمام مشكلة تراكمية استغرقت وقتًا طويلًا حتى اعترفت بها علنًا وعالجتها. لكن نعود ونقول إن الخطوة، رغم تأخرها، تستحق الإشادة، خاصة أن الشركة اختارت الشفافية الكاملة عبر تصريح رئيسها التنفيذي بدلًا من إصلاح صامت كما تفعل شركات أخرى.
Loading ads...
يبقى العيب الوحيد هو ضرورة التدخل اليدوي من كل مستخدم لتفعيل الإصلاح بدلًا من تطبيقه تلقائيًا في الخلفية، وهو ما قد يجعل نسبة لا بأس بها من المستخدمين العاديين لا يعرفون بوجود المشكلة أصلًا حتى الآن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




