ساعة واحدة
واردات السيارات الصينية إلى السعودية.. نمو قياسي بنسبة 132%
الإثنين، 29 يونيو 2026
المربع نت – تشهد سوق السيارات في المملكة العربية السعودية تحولًا لافتًا في خريطة الدول الموردة، بعدما سجلت واردات السيارات الصينية إلى السعودية واحدة من أسرع معدلات النمو خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بتوسع العلامات الصينية وتزايد إقبال المستهلكين على خيارات تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والأسعار التنافسية.
ارتفعت واردات السيارات الصينية إلى المملكة بنسبة 132% خلال آخر خمس سنوات، لتصبح الصين ثاني أكبر مصدر للسيارات إلى السوق السعودية بعد اليابان.
أظهرت البيانات أن قيمة واردات السيارات الصينية ارتفعت من 6.8 مليار ريال سعودي في عام 2021 إلى 15.9 مليار ريال سعودي خلال العام الماضي، في واحدة من أكبر القفزات التي شهدها قطاع السيارات في المملكة.
وخلال الفترة الممتدة لخمسة أعوام، بلغ إجمالي واردات السيارات الصينية نحو 58.7 مليار ريال سعودي، وهو ما يمثل حوالي 18% من إجمالي واردات السيارات إلى السعودية خلال الفترة نفسها، ما يعكس تنامي حضور الشركات الصينية وقدرتها على المنافسة في مختلف الفئات.
اقرأ أيضًا: كيف أثّرت السيارات الصينية على سوق السيارات السعودي؟
لم يقتصر النمو على السيارات الصينية فقط، إذ بلغ إجمالي واردات السيارات إلى المملكة خلال السنوات الخمس الماضية نحو 325 مليار ريال سعودي، بينما ارتفعت قيمة الواردات الإجمالية إلى 79.6 مليار ريال سعودي خلال العام الماضي، بزيادة بلغت 79% مقارنة بالأعوام السابقة.
وتعكس هذه الأرقام استمرار قوة الطلب في السوق السعودية، التي تعد واحدة من أكبر أسواق السيارات في المنطقة، بالتزامن مع تنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين.
ورغم الزخم الكبير الذي حققته السيارات الصينية، ما تزال اليابان تتصدر قائمة أكبر الدول المصدرة للسيارات إلى السعودية، بإجمالي واردات بلغ 80 مليار ريال سعودي خلال السنوات الخمس الماضية، مستحوذة على نحو 25% من إجمالي السوق.
كما ارتفعت قيمة الواردات اليابانية من 12.2 مليار ريال سعودي إلى 21.8 مليار ريال سعودي خلال الفترة نفسها، بنمو بلغ 79%، وهو ما يؤكد استمرار ثقة المستهلك السعودي بالعلامات اليابانية المعروفة بالاعتمادية والجودة.
نجحت الصين في تجاوز العديد من الأسواق التقليدية لتحتل المركز الثاني بين أكبر موردي السيارات إلى المملكة، مستفيدة من التطور الكبير الذي شهدته صناعة السيارات الصينية خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث جودة التصنيع أو التقنيات الحديثة أو التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية والهجينة.
كما ساهم تنوع العلامات التجارية الصينية، إلى جانب تقديم تجهيزات متقدمة بأسعار منافسة، في تعزيز انتشارها داخل السوق السعودية وزيادة حصتها السوقية بشكل متسارع.
جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة بإجمالي واردات بلغ 37 مليار ريال سعودي خلال الأعوام الخمسة الماضية، بينما ارتفعت قيمة الواردات الأمريكية من 6.6 مليار ريال سعودي إلى 7.8 مليار ريال سعودي فقط، مسجلة نموًا بلغ 18%، وهو أقل معدل نمو بين أكبر الدول الموردة للسيارات إلى المملكة.
يرجع النمو المتسارع للسيارات الصينية إلى مجموعة من العوامل، أبرزها:
تكشف المؤشرات الحالية أن سوق السيارات في المملكة لم يعد يعتمد على الموردين التقليديين فقط، بل يشهد تحولًا تدريجيًا في موازين المنافسة مع الصعود القوي للعلامات الصينية.
Loading ads...
وبينما تحافظ اليابان على صدارتها من حيث إجمالي الواردات، تؤكد معدلات النمو أن الصين أصبحت لاعبًا رئيسيًا في السوق السعودية، ومن المتوقع أن يستمر هذا الزخم خلال السنوات المقبلة مع إطلاق المزيد من الطرازات الحديثة والاستثمارات المتزايدة في قطاع السيارات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أسعار فولكس فاجن طوارق 2026 في السوق السعودي
منذ ساعة واحدة
0

هيونداي سانتافي 2027 فيس ليفت تظهر أثناء اختبارها
منذ ساعة واحدة
0




