8 أيام
خطط أميركية لهجوم على إيران بعد الانتخابات النصفية.. كيف يستعدّ البنتاغون؟
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

يستعد البنتاغون لتشغيل قواعده العسكرية لمدة لا تقل عن 90 يومًا دون دعم خارجي- غيتي
بعض المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين يتوقعون أن يصدر ترمب أمرًا بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، مرجحين أن يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
قال مسؤولان أميركيان إنّ القوات الأميركية في الشرق الأوسط مستعدة لشنّ هجمات جديدة قد تكون واسعة النطاق ضد إيران خلال 96 ساعة من تلقيها أمرًا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما نقلت شبكة "سي إن إن" الإثنين.
ولم تكشف الشبكة عن اسمي المسؤولين، زاعمةً وجود قوات أميركية كافية في المنطقة لتنفيذ الهجمات المحتملة، ومشيرة إلى أن نطاق العمليات الجديدة قد يتجاوز الضربات المحدودة التي تستهدف الرادارات ومنصات الإطلاق والمنشآت الإيرانية التي يمكن إعادة تأهيلها سريعًا.
وذكرت أن بعض المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين قالوا إنّ شنّ عمليات جديدة ضد إيران "بات مسألة وقت وليس احتمالًا، وتوقّعوا أن يصدر ترمب أمرًا بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، مرجحين أن يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
ونقلت عن مسؤولين قولهم إنّ ترمب لم يتخذ بعد قرارًا بشأن ما سيفعله بعد الانتخابات النصفية، لكنه "يبدو ميالًا إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية واسعة".
ووفقا لمسؤولَين أمريكيَّين ومصدر أمني إسرائيلي، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل شن هجمات جديدة على إيران. إلا أن مسؤولين أميركيين طلبوا منه تأجيل الهجمات إلى حين استعداد إدارة ترمب لتنفيذ عمليات مشتركة.
كما أفادت الشبكة، استنادًا إلى المصدر الأمني الإسرائيلي، أنّ نتنياهو حاول إقناع ترمب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الأخير لم يمنحه الضوء الأخضر.
ولفتت إلى أنّ إسرائيل استعدت الأسبوع الماضي لاحتمال شن هجوم على إيران، وطلبت دعمًا من مسؤولين أميركيين لتنفيذه.
وبحسب الشبكة، طلب مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى، بينهم ترمب من إسرائيل الانتظار، وأعطوا إشارات إلى احتمال شن البلدين هجمات مشتركة في وقت قريب.
إلى ذلك نقلت الشبكة عن مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أميركيةـ قولها إنّ إيران وجماعة "أنصار الله الحوثيين" سيردان بشكل فوري إذا شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد طهران.
ورجّحت التقييمات الاستخبارية أن يستهدف الردّ الإيراني والحوثي أفرادًا ومنشآت أميركية في أنحاء المنطقة وربما خارجها.
في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام أميركية إن وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون" تستعد لتشغيل قواعدها العسكرية الرئيسية داخل الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن 90 يومًا من دون دعم خارجي، في إطار الاستعداد لاحتمال اندلاع حرب واسعة النطاق قد تلحق أضرارًا بشبكات الطاقة.
وذكرت قناة "فوكس نيوز" أن المبادرة العسكرية، التي تحمل اسم "FORTRESS"، تهدف إلى تمكين الجيش الأميركي من مواصلة عملياته حتى في حال تعطّل البنى التحتية المدنية.
ويُتوقع أن تتمكن كل منشأة عسكرية رئيسية داخل الأراضي الأميركية من مواصلة عملياتها الأساسية لمدة 90 يومًا على الأقل، بما يشمل تأمين الكهرباء والمياه والوقود وخدمات الاتصالات، استعدادًا لاحتمال اندلاع حرب واسعة النطاق.
كما يسعى البنتاغون إلى تهيئة الظروف لتحويل المصانع المدنية إلى الإنتاج الدفاعي في أوقات الأزمات، وإنشاء سلاسل إمداد بديلة، وتكوين مخزونات استراتيجية لضمان استمرار تدفق الأسلحة والوقود والمواد الأخرى.
ويهدف البنتاغون أيضًا إلى تطوير مفاعلات نووية محمولة، وأنظمة واسعة النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، وشبكات كهرباء مصغرة، بما يسمح بفصل المنشآت العسكرية عن شبكات الكهرباء المدنية ومواصلة تشغيلها خلال انقطاعات الكهرباء لفترات طويلة.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في تصريح لـ"فوكس نيوز": "لا نريد الاعتماد على البنية التحتية المدنية الحضرية التقليدية لتنفيذ مهام دفاعنا الوطني. لا يمكننا فعل ذلك، فهذه مخاطرة غير مقبولة".
ووصف بارنيل مبادرة "FORTRESS" بأنها بمثابة بوليصة تأمين للأراضي الأميركية، معتبرًا أنّه "من دون الكهرباء، ستفقد الاتصالات والمياه والخدمات اللوجستية وخطوط التجميع والهياكل الأساسية للقيادة العسكرية".
Loading ads...
التلفزيون العربي، ترجمات، وكالات
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





