3 أشهر
رئيس وزراء السنغال في المغرب.. هل تُطوى صفحة النهائي الساخن في كأس أمم أفريقيا؟
الأربعاء، 28 يناير 2026

وصل رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو الإثنين إلى العاصمة المغربية الرباط للمشاركة في انعقاد الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا للشراكة بين البلدين. إلا أن الزيارة تحمل طابعا رياضيا بعد التوتر الشديد الذي شهده نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بين منتخبي البلدين الأحد 18 كانون الثاني/يناير 2025، والذي انتهى بفوز "أسود التيرانغا" 1-صفر بعد التمديد. ويرتبط المغرب بروابط اجتماعية واقتصادية متينة مع السنغال، إذ يقيم في المملكة أكثر من 100 ألف سنغالي ويمثلون أكبر جالية أجنبية في المغرب. كأس الأمم الأفريقية: رئيس الوزراء السنغالي يدعو للهدوء والروح الرياضية بعد الفوز على المغرب سنغاليون أمام القضاء المغربي لم يهنئ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم وفيفا السنغال بالفوز بالكأس الأفريقية، ما يبقي عدة أسئلة دون جواب بخصوص العقوبات التي قد يواجهها الاتحاد السنغالي بعد الخروج من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب. ويحاكم القضاء المغربي 18 مشجعا سنغاليا على خلفية هذه الأحداث، ويرتقب أن تتواصل محاكمتهم في 29 يناير/كانون الثاني. وقد يكون هذا الملف على طاولة المباحثات بين الطرفين خلال هذه الزيارة التي قد تمثل أحد الملفات التي ستسهم في طي صفحة النهائي المضطرب.
للمرة الأولى منذ 13 عاما.. المغرب والسنغال يعقدان اجتماع اللجنة العليا المشتركة
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
وخلال النهائي، اقتحم مشجعون سنغاليون أرضية الملعب بعد احتساب الحكم الكونغولي جان-جاك ندالا ضربة جزاء لصالح "أسود الأطلس" في آخر دقيقة في المباراة واشتبكوا مع المصورين وقوات الأمن وكادت الأمور تخرج عن السيطرة، إلا أن الشرطة المغربية تمكنت من إعادة الأمور إلى نصابها. رئيس الوزراء السنغالي يزور المغرب وسط توتر أشعلته أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية "تكالب ضد المغرب" تحدث موقع مجلة تيل كيل، وهي مجلة أسبوعية مغربية مستقلة ناطقة باللغة الفرنسية، عن "تكالب ضد المغرب" خصوصا في "الجزائر ومصر والسنغال" واعتبر أن الأمر لا يتعلق في عمقه بمجرد "تنافس رياضي". وتحدث عالم المجتمع المغربي مهدي عليوة للموقع ذاته عن أجواء المسابقة قائلا: "كرة القدم وخصوصا كأس أفريقيا هي مناسبة نلقي فيها كل شيء، من غبن اجتماعي إلى الغضب السياسي... حشود الجماهير ليست مجرد متفرجين، بل تصبح حكما يوجه الاتهامات في بعض الأحيان. وفي حالة الهيجان الجماعية هذه، تصبح عقلانية اللعبة والقرارات التحكيمية ومجريات المباريات والأخطاء البشرية في مرتبة ثانوية بل لا يتم الانتباه إليها أصلا". توتر بين مدربي المغرب والسنغال عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية ومن جهته، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس في بيان أصدره الديوان الملكي إن ما وقع في المباراة بين المنتخبين المغربي والسنغالي لن ينال من "التقارب الذي نُسج على مدى قرون بين الشعوب الأفريقية"، وإن الشعب المغربي "لن ينساق وراء الضغينة والتفرقة". وشدد الملك محمد السادس أنه "بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الأفريقية بشكل طبيعي، حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لأفريقيا كلها".
Loading ads...
"خسارة في الجانب الرمزي" من جانبه، تحدث رئيس الاتحاد السنغالي عبدولاي فال في تصريحات لموقع "سيني واب" المحلي عن "مضايقات سبقت النهائي" وعن "سيطرة المغرب على كواليس كاف"، وقال أيضا إن الاتحاد القاري للعبة رفض الإفصاح مبكرا عن فندق الإقامة في الرباط، قبل أن يتبين لاحقا أنه يقع وسط المدينة، وفى منطقة صاخبة. كما ألمح فال إلى تواطؤ داخل أروقة الاتحاد الأفريقي وأكد أنه شعر بأن الاتحاد السنغالي يتعرض لمضايقات عمدا، ما دفعه لاتخاذ قرار إصدار بيان رسمي. كما قال فال إنه تم اختيار مركب محمد السادس (في مدينة سلا) كملعب تدريب لـ"أسود التيرانغا" قبل النهائي وأضاف: "لقد أرادوا أن يفرضوا علينا أن نتدرب في معسكرهم، ولكن إذا تم ذلك كانوا سيعرفون كل شيء عن (خطط) فريقنا". في هذا الصدد، شبّه مهدي عليوة التعامل مع المغرب خلال كأس الأمم على أنه "الجبار جالوت في معركته ضد داوود" مؤكدا أنه "تحول في نظر منافسيه العرب والأفارقة إلى الخصم الذي يجب أن يخسر والقوي الذي سيلجأ بالضرورة إلى الغش". ويخلص الموقع المغربي إلى أن المملكة لم تفشل في الجانب التنظيمي، بل خسرت جزئيا في الجانب الرمزي فيما تحدث عليوة عن "شيء من السذاجة التي اعتقد من خلالها (المغاربة) بأن حسن التنظيم كفيل بأن يبعد الاتهامات. ولكن في ظل أجواء مسيسة، فإن السكوت يفسح المجال أمام سرديات الخصوم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




