11 أيام
فيدان يحذّر من ضرب إيران في اجتماع اسطنبول: الحل بالدبلوماسية
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
أوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن شن هجوم جديد على إيران من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم التوتر وتوسيع نطاق الصراع، مضيفًا أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
والتقى فيدان نظراءه من مصر وباكستان والسعودية وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا في اسطنبول اليوم الجمعة لمناقشة تطورات حرب إيران، والهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السعودية فضلًا عن الحرب التي تدور رحاها بين روسيا وأوكرانيا.
وهذا هو أول اجتماع لهذه الدول جميعًا، والتي تضم مجموعة الأطراف الإقليمية الأربعة والترويكا الأوروبية بالإضافة إلى إيطاليا.
وعقب الاجتماع، قال فيدان في مؤتمر صحفي: "نتفق جميعًا على أن أي هجوم جديد على إيران سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة... التدخل العسكري في إيران ليس حلًا على الإطلاق. ولا أحد يوافق على ذلك في الوقت الحالي".
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بعد اجتماعات اليوم إن أي تصعيد جديد بين إيران والولايات المتحدة لن يسفر إلا عن خاسرين وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء يفيد بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي وضعا خططًا محددة لشن هجمات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي الشهر المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن الأهداف المحتملة ستشمل البنية التحتية للطاقة في إيران، ومنشآتها النووية، وترسانة صواريخها وطائراتها المسيرة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق هذا الشهر إن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، مع إجراء واشنطن وطهران محادثات "بناءة" لإنهاء الحرب المستمرة منذ ستة أشهر.
وقال اليوم إن الولايات المتحدة بوسعها إنهاء الحرب بسرعة، لكنه تساءل عما إذا كان ينبغي لواشنطن السعي إلى إنهاء الحرب على الفور أم السماح لها بأن تهدأ تدريجيًا.
وتحافظ تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، على اتصال وثيق مع واشنطن وطهران والوسطاء في المنطقة سعيًا لإنهاء الحرب. ودعت مرارًا إلى وقف الهجمات وحذرت من توسع الصراع في المنطقة.
وقال فيدان إن الدول المشاركة في اجتماع اليوم بحثت المعايير المحتملة لضمان عدم توسع الحرب في إيران أكثر من ذلك، لكنه لم يقدم تفاصيل.
Loading ads...
وعقب اجتماعات اليوم، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة للتفاوض مع إيران للحيلولة دون حصولها على أسلحة نووية، داعيًا في الوقت نفسه إلى دعم السعودية واليمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

أهم 10 نتائج في الانتخابات الأمريكية حتى الآن
منذ ثانية واحدة
0




