6 أشهر
أوكرانيا تريد "سلامًا حقيقيًا".. بوتين: الحرب ستنتهي عند تحقيق أهدافنا
الخميس، 4 ديسمبر 2025

أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الخميس في كلمة أمام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن بلاده تريد "سلامًا حقيقيًا وليس تهدئة" مع روسيا.
وتسعى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وهي هيئة معنية بالأمن والحقوق، إلى الاضطلاع بدور في أوكرانيا ما بعد الحرب.
والأربعاء، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الطريق أمام محادثات السلام غير واضح حاليًا، في تصريحات بعد محادثات وصفها بأنها "جيدة إلى حد معقول" بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثين أميركيين.
وأمام المجلس الوزاري السنوي للمنظمة، قال سيبيها: "ما زلنا نتذكر أسماء أولئك الذين خانوا الأجيال القادمة في ميونيخ. يجب ألا يتكرر ذلك مرة أخرى. يجب عدم المساس بالمبادئ ونحن بحاجة إلى سلام حقيقي وليس إلى تهدئة".
وأشار الوزير بهذا على ما يبدو إلى اتفاقية عام 1938 مع ألمانيا النازية، التي وافقت بموجبها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا على أن يضم أدولف هتلر إقليمًا في ما كان يُعرف آنذاك بتشيكوسلوفاكيا. وتستخدم هذه الاتفاقية على نطاق واسع كإشارة إلى عدم مواجهة قوة مهددة، وفق وكالة رويترز.
ووجه سيبيها الشكر للولايات المتحدة على ما تبذله من جهود في سبيل إرساء السلام، وتعهد بأن أوكرانيا "ستستغل كل الفرص الممكنة لإنهاء هذه الحرب"، وقال "أبرمت أوروبا الكثير للغاية من اتفاقيات السلام غير العادلة في الماضي. أسفرت جميعها عن كوارث جديدة"
والأربعاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: إن "فريقه يستعد لعقد اجتماعات في الولايات المتحدة وإن الحوار مع ممثلي ترمب سيستمر".
وبرزت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تضم 57 دولة منها الولايات المتحدة وكندا وروسيا ومعظم دول أوروبا وآسيا الوسطى، كمنتدى مهم للحوار بين الشرق والغرب خلال الحرب الباردة.
في المقابل، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الحرب الجارية مع أوكرانيا ستنتهي عندما تحقق بلاده الأهداف التي وضعتها قبل اندلاعها.
وفي مقابلة مع صحيفة "إنديا توداي" قبيل زيارته الرسمية التي بدأها الخميس، للهند، لفت بوتين، إلى أن لقاءه الأخير مع ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، وجاريد كوشنر، صهر ترمب، كان "مفيدًا للغاية".
وأشار إلى أن الاجتماع طال ساعات، وتم خلاله بحث كل بند من بنود خطة السلام الأميركية.
وفي 2 ديسمبر /كانون الأول الجاري، التقى بوتين مع ويتكوف وكوشنر، في موسكو، لبحث جهود إنهاء الحرب بأوكرانيا.
وردًا على سؤال عما إذا كانت هناك نقاط لا تقبلها روسيا في الخطة، قال بوتين: "هناك مثل هذه النقاط، ناقشناها، لكن الأمر معقد".
وأوضح: "ذكرنا أن بعض البنود لا يمكن قبولها ولكن يمكن التشاور حولها. هكذا سارت المفاوضات".
واعتبر بوتين، أنه "من المبكر الآن القول ما الذي لا يناسبنا تحديدًا وما الذي يمكن الاتفاق عليه، لأن ذلك قد يعرقل مسار العمل".
وأوضح بوتين، أن ترمب يبحث عن توافق في أوكرانيا، لكن تحقيق ذلك ليس سهلًا، واستدرك أن واشنطن تنتهج هذه السياسة أيضًا بدافع مصالح سياسية واقتصادية.
وقال بوتين، إن روسيا لا تفكر في العودة إلى مجموعة الثماني، معتبرًا أن "مكانة مجموعة السبع في الاقتصاد العالمي تواصل الانكماش".
وإذ جدد وصف "العمليات العسكرية الخاصة" الروسية بأنها ليست بداية الحرب بل محاولة لإنهائها، أكد بوتين أن الحرب ستتوقف عندما يتم تحقيق الأهداف التي حُددت قبل اندلاع القتال.
وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت، أعلن البيت الأبيض مسودة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين الوفدين الأميركي والأوكراني لمناقشة خطة ترمب لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.
جاء ذلك عقب مباحثات في جنيف، بين مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وأوروبيين، لمناقشة خطة ترمب الهادفة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومؤخرا نشرت وكالة "أسوشييتد برس" نسخة من خطة مكونة من 28 بندًا قالت إن الإدارة الأميركية أعدتها لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
Loading ads...
وبحسب تقارير إعلامية، اعترضت كييف على عدة بنود في الخطة المقترحة، منها ما يتعلق بتخلي أوكرانيا عن أراضٍ إضافية في الشرق، وقبولها بعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو" نهائيًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





