7:49 م, السبت, 2 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تعرضت ناقلة نفط قبالة سواحل محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، اليوم السبت، لعملية سطو مسلح نفذها مجهولون تمكنوا من السيطرة عليها، والتوجه بها نحو السواحل الصومالية.
هذا التطور، أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية في المياه اليمنية وخليج عدن، في ظل التهديدات التي تطلقها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران.
اختطاف في المياه اليمنية
أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان أولي، تلقيها بلاغاً بشأن تعرض ناقلة النفط “يوريكا” للاختطاف أثناء إبحارها قبالة سواحل شبوة.
وقالت المصلحة إن المعلومات تشير إلى صعود عناصر مسلحة مجهولة، إلى متن السفينة والسيطرة عليها، قبل تغيير مسارها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية.
وبحسب البيان، باشرت خفر السواحل إجراءاتها الميدانية، فور تلقي البلاغ، حيث دفعت بزورقين بحريين من عدن، إلى جانب زورق دورية صغير من شبوة، لبدء عمليات البحث والتتبع، رغم ما وصفته بـ”محدودية الإمكانات والظروف الاستثنائية” التي تعمل في ظلها.
كما أوضحت أن التنسيق مع الشركاء الدوليين، والجهات المعنية العاملة في خليج عدن، أسفر عن تحديد موقع الناقلة، مؤكدة استمرار المتابعة واتخاذ الإجراءات اللازمة، في محاولة لاستعادتها وضمان سلامة طاقمها.
تأتي هذه الحادثة، بعد وقت قصير من إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغاً عن اقتراب زورق سريع ترافقه سفينة صيد، من ناقلة بضائع سائبة، على بعد 84 ميلاً بحرياً جنوب غربي ميناء المكلا.
وأفادت الهيئة بأن الزورق اقترب لمسافة 500 متر من السفينة، دون تسجيل أضرار أو محاولة اقتحام، داعية السفن التجارية إلى “توخي الحذر، والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة”.
وكانت الهيئة نفسها قد سجلت، الجمعة، حادثة مشابهة في ممر العبور الدولي الموصى به في خليج عدن، تضمنت اقتراب زورق على متنه مسلحون من سفينة تجارية، ما يعني تسجيل حادثتين بحريتين، خلال أقل من 24 ساعة.
يرى مختصون في الأمن البحري، أن تكرار هذه الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة، يثير المخاوف من عودة أنماط التهديد التي ارتبطت سابقاً بالقرصنة البحرية قبالة القرن الإفريقي، أو بروز تكتيكات جديدة تجمع بين السطو المسلح، وعمليات الرصد البحري.
وتزداد حساسية هذه التطورات، بالنظر إلى وقوعها قرب خطوط ملاحة استراتيجية تربط المحيط الهندي بالبحر الأحمر، عبر خليج عدن ومضيق باب المندب، وهي ممرات تمر عبرها نسبة كبيرة من التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار مثل هذه الحوادث، حتى وإن بدت محدودة، قد تدفع شركات الشحن إلى رفع تكاليف التأمين، وتشديد إجراءات الحماية، بما يضيف أعباء إضافية على حركة التجارة الدولية.
Loading ads...
وتشير هذه الحوادث، إلى تحديات متزايدة تواجهها السلطات اليمنية في مراقبة سواحل طويلة ومفتوحة، في ظل ضعف الإمكانات الأمنية وتشابك التهديدات بين التهريب، والجريمة المنظمة والأنشطة المسلحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

