تدرس شركة “ديزني” تطوير تطبيق موحد جديد يجمع خدماتها ومنصاتها المختلفة تحت تجربة رقمية متكاملة للمستخدمين حول العالم.
وتسعى الشركة إلى تحويل تطبيقاتها الحالية إلى ما يشبه التطبيقات الخارقة، عبر دمج خدمات البث والترفيه والسياحة الرقمية في منصة واحدة.
كما تأتي هذه الخطوة ضمن توجهات الشركات العالمية لتعزيز تجربة المستخدم، عبر توفير الخدمات المتعددة داخل تطبيق مركزي موحد وسهل الاستخدام.
بحسب تقارير حديثة، يناقش كبار التنفيذيين داخل ديزني إمكانية دمج منصة Disney+ مع تطبيقات وخدمات ترفيهية أخرى تابعة للشركة.
ويشمل المشروع المحتمل دمج تطبيقات المنتجعات الترفيهية والرحلات البحرية، بهدف إنشاء تجربة رقمية مترابطة لعشاق العلامة الترفيهية العالمية الشهيرة.
كما أشارت التقارير إلى أن المشروع لا يزال في مراحله المبكرة. رغم تداول وصف “التطبيق الخارق” داخل المناقشات الإدارية الداخلية بالشركة.
يتزامن هذا التوجه مع تولي جوش دامارو منصب الرئيس التنفيذي للشركة خلفًا لـ بوب إيغر خلال العام الجاري.
ويركز دامارو على توحيد العلاقة بين المستخدم وخدمات ديزني المختلفة. من خلال ربط البث الرقمي بالمنتجعات والأنشطة الترفيهية المتنوعة.
كما أكد دامارو خلال إعلان النتائج الفصلية للشركة أن منصة Disney+ ستتحول إلى نقطة الاتصال الأساسية بين ديزني وجمهورها مستقبلًا.
يرى محللون أن المشروع يحمل تشابهًا مع طموحات إيلون ماسك لتحويل منصة إكس إلى تطبيق شامل متعدد الخدمات والاستخدامات الرقمية.
لكن في المقابل، يركز مشروع ديزني بشكل أكبر على توحيد منظومتها الترفيهية. بدلًا من التوسع نحو المدفوعات أو خدمات التواصل العامة.
كما تسعى الشركة للاستفادة من قاعدة مشتركي Disney+ الضخمة، بهدف تعزيز الإقبال على الحدائق الترفيهية والرحلات البحرية والمنتجعات التابعة لها.
رغم ذلك، تواجه الخطة تحديات تتعلق باختلاف اهتمامات المستخدمين، خاصة أن جمهور خدمات البث لا يتطابق دائمًا مع زوار المنتجعات السياحية.
كما تثير الفكرة تساؤلات حول تقبل المستخدمين لتحويل تطبيق البث الترفيهي إلى منصة مزدحمة بالعروض والخدمات الترويجية الإضافية مستقبلًا.
Loading ads...
فيما تواصل ديزني دراسة جدوى المشروع وإمكانية تنفيذه تدريجيًا، ضمن خطط تستهدف توسيع حضورها الرقمي وتعزيز تجربة المستخدم الشاملة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




