Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
روبرت كينيدي يهين العرب.. هل تتحول العنصرية لسلاح انتخابي في... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
35 دقائق

روبرت كينيدي يهين العرب.. هل تتحول العنصرية لسلاح انتخابي في أميركا؟

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
روبرت كينيدي يهين العرب.. هل تتحول العنصرية لسلاح انتخابي في أميركا؟
أثارت تصريحات كينيدي الأخيرة تساؤلات مجددًا بشأن حدود الخطاب السياسي - غيتي
أثار وزير الصحة الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور جدلًا واسعًا بعد تصريحات عمّم فيها على العرب اتهامات بالتخلف العلمي والأدبي، خلال تجمع انتخابي في ميشيغان لدعم الجمهوري مايك روجرز في مواجهة الديمقراطي عبد السيد.
يبدو أنّ الحملات الانتخابية المحتدمة في أميركا تبيح، لدى بعض السياسيين، ما لا يُباح في غيرها؛ فتُروَّج الأكاذيب، وتتعالى خطابات العنصرية والتفوق العرقي.
وحين يريد أحدهم مهاجمة مرشح مسلم من أصول عربية، لا يجد أحيانًا سوى وصفه بالإرهابي أو الجهادي. في تهمة جاهزة، استخدمها دونالد ترمب مرارًا في هجومه على خصومه.
لكن يبدو أنّ هذه الوصفة لم تعد كافية، فقرر وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور تقديم خلطة جديدة، تحمل مزيدًا من العنصرية والتعميم، خلال تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان، حيث قال إنّ 500 مليون عربي "لا ينتجون العلم ولا يفوزون بجوائز عالمية مرموقة، ولا ينتجون الأدب".
فما الذي دفع وزير الصحة الأميركي إلى إطلاق هذه التصريحات؟ وما سياقها السياسي والانتخابي؟وهل نحن أمام خطاب انتخابي يستهدف خصمًا سياسيًا، أم تعميمات تتجاوز حدود المنافسة إلى الإساءة لشعوب بأكملها؟
هو وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، وابن شقيق الرئيس الأميركي الأسبق جون إف. كينيدي، وينتمي إلى عائلة كينيدي السياسية الشهيرة.
وعُرف كينيدي بانتمائه إلى الحزب الديمقراطي طوال سنوات طويلة. وأعلن ترشّحه للرئاسة الأميركية في البداية ضمن السباق الديمقراطي، قبل أن ينسحب منه في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ويعلن ترشحه مستقلًا.
لاحقًا، اتخذ مسارًا سياسيًا مختلفًا، فعلّق حملته وأعلن دعمه لترمب، لينتهي به المطاف عضوًا في إدارته بعد عودة الأخير إلى البيت الأبيض.
كما عُرف بمواقفه المؤيدة لإسرائيل، وهو تحوّل سياسي لافت مقارنة بمساره الحزبي السابق.
لماذا عاد كينيدي إلى واجهة الجدل الآن؟ المناسبة كانت تجمعًا انتخابيًا جمهوريًا في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان، لدعم المرشح الجمهوري مايك روجرز في مواجهة منافسه الديمقراطي عبد السيد، المرشح لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي.
وكان روجرز قد أثار مسألة علاقة السيد بجماعة الإخوان المسلمين، فيما نفى السيد وجود صلة له بالجماعة وتبرأ منها علنًا، وفق تقارير إعلامية.
وفي هذا السياق، جاء كينيدي لدعم روجرز، مستعيدًا النقاش بشأن جماعة الإخوان المسلمين، قائلًا إنّ الحديث عنها لا يُعد إسلاموفوبيا.
وواصل الوزير حديثه، واصفًا الأشخاص الذين يعيشون تحت تأثير الجماعة بأنهم داخل "طائفة موت"، ومنغمسون، بحسب تعبيره، في أيديولوجية تقوم على المظلومية والقتل والإبادة الجماعية.
ثم انتقل من الحديث عن جماعة بعينها إلى تعميم أوسع، قائلًا إن 500 مليون عربي لا ينتجون العلم، ولا يفوزون بجوائز نوبل أو فيلدز أو وولف، ولا ينتجون الأدب.
هنا لم يعد الأمر مقتصرًا على نقاش بشأن جماعة سياسية، بل امتد إلى إطلاق أحكام عامة على العرب وإنتاجهم العلمي والأدبي.
يبدو أنّ كينيدي، وهو يتحدث عن التاريخ العلمي والثقافي للعرب، تجاهل إسهامات موثقة تمتد قرونًا، من العلوم والطب والرياضيات إلى الأدب والفلسفة.
ولعل الوزير يخلط بين مراحل تاريخية مختلفة، حين يربط تراجع الإنتاج العلمي والثقافي في المجتمعات العربية بجماعة الإخوان المسلمين، من دون تقديم أدلة تثبت هذا التعميم.
وإذا كان الحديث عن العلم والجوائز العالمية، فهناك أمثلة واضحة تنقض ادعاءاته. فقد فاز العالم المصري أحمد زويل بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، وحصل الأديب المصري نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988. وفي عام 2025، فاز العالم الفلسطيني الأميركي عمر ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء.
وهذه أمثلة قليلة من سجل طويل من الإنجازات العلمية والأدبية العربية، وهي كافية لإظهار أنّ التعميم الذي أطلقه كينيدي لا يصمد أمام الوقائع.
ويحمل الجمهوري مايك روجرز شهادة جامعية في العدالة الجنائية وعلم الاجتماع، وخدم في الجيش الأميركي، وعمل عميلًا خاصًا في مكتب التحقيقات الفيدرالي. وتتركز خبرته المهنية في المجالين الأمني والسياسي.
أما منافسه الديمقراطي عبد السيد، فقد درس الأحياء في جامعة ميشيغان، وحصل على شهادة في الطب من جامعة كولومبيا، ودكتوراه في الصحة العامة من جامعة أكسفورد. كما تولى مناصب قيادية في مؤسسات الصحة العامة، من بينها إدارة دائرة الصحة في ديترويت، والعمل في إدارة الخدمات الصحية والإنسانية وشؤون المحاربين القدامى في مقاطعة وين.
وتكشف هذه الخلفيات عن مسارين مهنيين مختلفين؛ أحدهما في المجال الأمني والسياسي، والآخر في الصحة العامة والبحث والعمل الإداري.
لكن السؤال الأهم هنا: ما علاقة هذه المؤهلات بإطلاق أحكام عامة على العرب؟ ولماذا يُستدعى الانتماء العربي أو الإسلامي في سياق منافسة انتخابية يفترض أن تتمحور حول البرامج والسياسات؟
وأثارت تصريحات كينيدي انتقادات واسعة، إذ رأى منتقدون أنها تتجاوز حدود الخلاف السياسي لتتحول إلى تعميمات مسيئة للعرب والمسلمين.
كما أن تصريحات كينيدي الأخيرة ليست بمعزل عن الجدل الذي رافق مسيرته السياسية.
ففي عام 2023، تناولت صحيفة "الغارديان" الجدل المحيط بترشّحه للرئاسة، وسلّطت الضوء على انتقادات تتعلّق بمواقفه وتصريحاته، بما في ذلك اتهامات بمعاداة السامية وكراهية الأجانب ونشر نظريات المؤامرة.
وقد أثارت تصريحاته الأخيرة مجددًا تساؤلات بشأن حدود الخطاب السياسي، ولا سيما حين يصدر عن مسؤول حكومي يتولى حقيبة الصحة، ويُفترض أن يتعامل مع المجتمعات المختلفة بعيدًا عن الصور النمطية والتعميمات العرقية.
فالتعميم على مئات الملايين من البشر، وربطهم بالتخلف أو العنف، لا يتحول إلى حقيقة لمجرد أن مسؤولًا رفيعًا يردده أمام جمهور انتخابي.
أثارت تصريحات كينيدي ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد مستخدمون ما وصفوه بالعنصرية والجهل بالتاريخ العلمي والثقافي للعرب.
وكتب ناشط يُدعى مايك أن تصريحات كينيدي تكشف، في رأيه، عن التعصب والجهل، مستحضرًا إسهامات العلماء العرب والمسلمين في تطور العلوم، ومن بينها علم البصريات والكيمياء.
كما أشار المعلق مهدي حسن إلى فوز عمر ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يناقض ادعاءات الوزير بشأن غياب الإنجازات العلمية العربية.
وذهب معلقون آخرون إلى انتقاد ما اعتبروه خطابًا عنصريًا يخلط بين العرب والمسلمين من جهة، والتنظيمات السياسية والعنف من جهة أخرى.
كما أثار أحد المعلقين تساؤلات بشأن مسؤولية وزير الصحة، الذي يتخذ قرارات تمس حياة ملايين الأميركيين، عندما يستخدم لغة تعميمية بحق جماعات عرقية وثقافية.
Loading ads...
في المحصلة، لم يعد الجدل متعلقًا بتصريحات انتخابية عابرة، بل بالسؤال عن الحدود التي ينبغي ألا يتجاوزها الخطاب السياسي، حتى في أشد الحملات الانتخابية استقطابًا. فحين يتحول التنافس على الأصوات إلى تعميمات تمس شعوبًا بأكملها، يصبح من الضروري التمييز بين نقد الأفكار والتنظيمات السياسية، وبين الإساءة إلى الهوية العربية والإسلامية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كأس الرابطة الإنكليزية: أرسنال يودع البطولة أمام فريق من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح

كأس الرابطة الإنكليزية: أرسنال يودع البطولة أمام فريق من الدرجة الرابعة بركلات الترجيح

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
"يخدع البشر ويتحكم في الروبوتات".. أنثروبيك تحذر من مخاطر نماذجها

"يخدع البشر ويتحكم في الروبوتات".. أنثروبيك تحذر من مخاطر نماذجها

الشرق للأخبار

منذ 2 دقائق

0
رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس: آمل أن نستطيع...

رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس: آمل أن نستطيع...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
"حكومة بالتناوب وعفو رئاسي".. بن غفير يكشف تفاصيل مقترح...

"حكومة بالتناوب وعفو رئاسي".. بن غفير يكشف تفاصيل مقترح...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0