Syria News

الجمعة 25 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قضية مارادونا تشتعل من جديد.. اختبار لم يحدث يغير مسار القضي... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
ساعة واحدة

قضية مارادونا تشتعل من جديد.. اختبار لم يحدث يغير مسار القضية

الجمعة، 25 سبتمبر 2026
قضية مارادونا تشتعل من جديد.. اختبار لم يحدث يغير مسار القضية
بعد نحو ست سنوات على وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا، عادت قضية وفاته إلى الواجهة بمفاجأة جديدة، بعدما طرح آخر الشهود في المحاكمة احتمالًا لم يكن حاضرًا بهذه الصورة خلال الجلسات السابقة، يتعلق بإمكانية إصابة النجم الأرجنتيني بفيروس كوفيد-19 قبل وفاته.
المفاجأة لم تأت من اكتشاف تحليل إيجابي أو عينة محفوظة تثبت إصابة مارادونا بالفيروس، وإنما من غياب الفحص نفسه. وقال الطبيب الشرعي والخبير القضائي بابلو ماريا فيراري أمام المحكمة إنه لا يستطيع استبعاد أن يكون كوفيد قد لعب دورًا في وفاة مارادونا، مشيرًا إلى أن عدم إجراء اختبار للكشف عن الفيروس ضمن التشريح كان خطأً منهجيًا.
وفي الوقت نفسه، قدم فيراري قراءة مختلفة للساعات الأخيرة من حياة مارادونا، إذ شكك في الرواية التي تحدثت عن احتضار استمر نحو 12 ساعة، وقال إن الوفاة ربما جاءت بصورة سريعة نتيجة انهيار حاد أدى إلى تراكم السوائل في الرئتين ثم الاختناق وتوقف القلب.
توفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020، في ذروة جائحة كورونا، أثناء خضوعه للعلاج في المنزل بعد أسابيع من خضوعه لجراحة لإزالة ورم دموي تحت الجافية في الدماغ.
لكن بحسب شهادة فيراري، لم يتضمن التشريح الذي أجري بعد وفاته اختبارًا للكشف عن فيروس كورونا.
وقال الخبير أمام المحكمة إن هذا الأمر جعل استبعاد الفيروس بصورة قاطعة أمرًا غير ممكن، خصوصًا أن كوفيد في بعض الحالات كان يمكن أن يؤدي إلى تدهور سريع للغاية.
لكن هذه النقطة تحتاج إلى قدر كبير من الدقة؛ ففيراري لم يقل إن مارادونا كان مصابًا بكوفيد، ولم يقدم دليلًا مخبريًا على ذلك. كل ما طرحه هو أن الاحتمال لم يعد قابلًا للاستبعاد بصورة نهائية بسبب عدم إجراء الفحص في وقت الوفاة.
ولهذا، لا يمثل احتمال كوفيد حتى الآن تفسيرًا مثبتًا لوفاة مارادونا، وإنما سؤالًا طبيًا بقي بلا إجابة نتيجة غياب الاختبار.
أظهر التشريح الرسمي بعد وفاة مارادونا وجود مشكلات مرضية في القلب والرئتين، وكان قلبه يزن 503 غرامات. وارتبط سبب الوفاة الرسمي بوذمة رئوية حادة ناجمة عن تفاقم قصور القلب، في إطار اعتلال عضلة قلبية توسعي.
لكن القضية الجنائية لم تتوقف عند تحديد السبب العضوي المباشر للوفاة، إذ تحاول المحكمة تحديد ما إذا كان الفريق الطبي المسؤول عن رعاية مارادونا قد أهمل علامات تدهور حالته، وما إذا كان من الممكن توقع الأزمة والتدخل قبل حدوث الوفاة.
كانت مجموعة من الخبراء قد قدمت خلال المحاكمة قراءة تشير إلى أن مارادونا لم يمت بصورة مفاجئة، وإنما مر بمرحلة تدهور واحتضار استمرت فترة طويلة.
وفي مايو 2026، قال خبراء شاركوا في فحص جثمان مارادونا إن الأدلة الطبية تشير إلى عملية احتضار مطولة، واستبعد أحدهم بصورة قاطعة أن تكون الوفاة مفاجئة. كما أشار الخبراء إلى علامات مرتبطة بالوذمة الرئوية وتجمع السوائل، إضافة إلى تغيرات في القلب وأعضاء أخرى.
وتكتسب هذه الرواية أهمية كبيرة في القضية، لأن الادعاء يعتمد عليها جزئيًا في مناقشة ما إذا كانت هناك فترة طويلة ظهرت خلالها علامات خطر كان يمكن للفريق الطبي ملاحظتها والتعامل معها.
لكن شهادة فيراري قدمت تفسيرًا مختلفًا تمامًا.
بحسب فيراري، فإن السوائل التي تراكمت في رئتي مارادونا ربما ظهرت خلال فترة قصيرة، قد تمتد من دقائق إلى ساعات قليلة، وأدت إلى اختناق سريع ثم توقف القلب.
ومن هذا المنظور، لا يرى الخبير ضرورة لافتراض وجود مرحلة احتضار استمرت 12 ساعة.
وتكتسب شهادة فيراري أهمية خاصة لأنها جاءت في ختام مرحلة الاستماع إلى الشهود والخبراء، كما أنه الخبير الرسمي الوحيد الذي تبنى أمام المحكمة هذه القراءة السريعة للوفاة حتى الآن.
وهذا لا يعني أن المحكمة تبنت روايته، وإنما أصبحت أمامها قراءتان طبيتان متعارضتان بشأن الطريقة التي حدثت بها الوفاة.
لم تكن شهادة فيراري هي المرة الأولى التي يقدم فيها أحد الخبراء رواية مخالفة لنظرية الاحتضار الطويل.
ففي 17 سبتمبر 2026، قال طبيب القلب ريكاردو إيغليسياس أمام المحكمة إن مارادونا تعرض لما وصفه بالموت القلبي المفاجئ، وإنه لم تكن هناك مؤشرات واضحة تسبق هذا النوع من النهاية.
وكان إيغليسياس عضوًا في اللجنة الطبية التي تشكلت عام 2021 لدراسة ظروف وفاة مارادونا، لكنه وقع التقرير مع إبداء اعتراضه على بعض استنتاجاته.
وقال إن قلب مارادونا كان طبيعيًا من وجهة نظره، وإن الفحوصات السابقة والزيارات الطبية لم تكشف، بحسب تقييمه، عن حالة قلبية تجعل الوفاة المفاجئة متوقعة.
في المقابل، خلصت اللجنة الطبية نفسها إلى تقييم مختلف، ووصفت الرعاية الطبية المقدمة لمارادونا بأنها غير ملائمة وناقصة ومتهورة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية عن التقرير.
هنا تكمن النقطة الأكثر حساسية في شهادة فيراري. وجود وذمة رئوية لا يعني تلقائيًا أن كوفيد كان سببها، إذ يمكن أن تحدث الوذمة نتيجة قصور القلب، وهو التفسير الوارد في السبب الرسمي للوفاة. وفي الوقت نفسه، فإن عدم إجراء اختبار لكوفيد يعني أنه لا توجد نتيجة يمكن الاستناد إليها لإغلاق هذا الاحتمال نهائيًا.
وبالتالي، فإن المعطيات الحالية لا تسمح بالقول إن مارادونا توفي بسبب كورونا، كما لا تسمح بتحويل شهادة فيراري إلى دليل على إصابته بالفيروس. الأمر المؤكد فقط أن الخبير يرى أن إجراء الفحص كان سيتيح للطب الشرعي التعامل مع هذا الاحتمال بصورة أكثر حسمًا.
تدور المحاكمة حول المسؤولية المحتملة لسبعة من العاملين في الفريق الطبي الذي تولى رعاية مارادونا، بينهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف ومنسقة الرعاية المنزلية نانسي فورليني، إلى جانب الطبيب النفسي كارلوس دياز ومنسق التمريض ماريانو بيروني والممرض ريكاردو ألميرون والطبيب بيدرو دي سبانيا.
ويواجه المتهمون اتهامات بالقتل البسيط مع القصد الاحتمالي، وهي اتهامات ينفون مسؤوليتهم عنها.
ومن بين الأسئلة الأساسية أمام المحكمة: هل كان تدهور حالة مارادونا ممتدًا بما يكفي ليكون واضحًا لمن يتولى رعايته؟ وهل كانت هناك علامات تستوجب تدخلًا طبيًا عاجلًا؟
إذا كانت الوفاة نتيجة عملية تدهور استمرت ساعات طويلة، فإن مسألة مراقبة المريض والاستجابة للعلامات التحذيرية تصبح محورًا أساسيًا.
أما إذا كانت الوفاة نتيجة انهيار مفاجئ وسريع، فإن تقييم إمكانية توقعها والتدخل لمنعها يصبح مختلفًا.
ولهذا لم يكن الخلاف بين الخبراء حول مدة الاحتضار مجرد تفصيل طبي، وإنما عنصرًا مهمًا في القضية الجنائية نفسها.
شهدت المحاكمة أيضًا جدلًا حول بعض المستندات الطبية المستخدمة في تقييم حالة مارادونا.
Loading ads...
وفي وقت سابق من المحاكمة، ظهرت مشكلة تتعلق بتحاليل طبية دُرست ضمن ملف القضية، بعدما تبين أن بعض البيانات لا تتطابق مع هوية مارادونا، وهو ما دفع إلى المطالبة بمراجعة الوثائق الأصلية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لوريال باريس تكرم 6 نساء لبنانيات ضمن مبادرة «Women of Worth».. الجمال الحقيقي في الشجاعة والتأثير

لوريال باريس تكرم 6 نساء لبنانيات ضمن مبادرة «Women of Worth».. الجمال الحقيقي في الشجاعة والتأثير

مجلة سيدتي

منذ 32 دقائق

0
قضية مارادونا تشتعل من جديد.. اختبار لم يحدث يغير مسار القضية

قضية مارادونا تشتعل من جديد.. اختبار لم يحدث يغير مسار القضية

موقع ليالينا

منذ ساعة واحدة

0
Lucia Pieroni تنضم إلى عالم CHANEL Beauty كمديرة إبداعية للمكياج

Lucia Pieroni تنضم إلى عالم CHANEL Beauty كمديرة إبداعية للمكياج

جمالك

منذ ساعة واحدة

0
زهرة الخليج - «Althaïr Exclusif».. عطر على إيقاع الموسيقى

زهرة الخليج - «Althaïr Exclusif».. عطر على إيقاع الموسيقى

زهرة الخليج

منذ ساعة واحدة

0