6 أشهر
سوريا: آلاف المتظاهرين ينددون باعتداءات تستهدف الأقلية العلوية
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

احتجاجا على استهداف الأقلية العلوية، تظاهر آلاف الأشخاص الثلاثاء في مدينة اللاذقية الساحلية ومناطق أخرى ذات غالبية علوية في سوريا. ومنذ الإطاحة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل نحو عام، يتعرض أبناء الطائفة التي ينحدر منها لهجمات متكررة، وقد قتل المئات منهم في حوادث وقعت في مارس/آذار الماضي بعدد من قرى الساحل السوري. وردد المتظاهرون الذين احتشدوا في دوار الأزهري وسط اللاذقية هتافات من بينها "الشعب السوري واحد".. "يا عالم اسمع اسمع.. الشعب العلوي ما بيركع". ورفع آخرون لافتات تطالب بـ "الإفراج عن المعتقلين". وتأتي هذه التظاهرات غداة أحداث عنف طائفي شهدتها مدينة حمص في وسط البلاد، تضاف إلى سلسلة اضطرابات مماثلة شهدتها سوريا في الأشهر الماضية، عقب سقوط عائلة الأسد، بعد خمسين عاما من الإمساك بمقاليد البلاد بيد من حديد. اقرأ أيضاما مصير المختطفات العلويات في سوريا؟ فقد عُثر الأحد على زوجين مقتولين في بيتهما في بلدة زيدل قرب حمص (وسط)، وقد أُحرقت جثة الزوجة، كما عُثر في مكان الجريمة على عبارات ذات طابع طائفي، بحسب الشرطة.
محتجون من الطائفة العلوية بمدينة طرطوس في سوريا © وسائل التواصل الإجتماعي
Loading ads...
ووجهت اتهامات لعلويين بالوقوف وراء هذه الجريمة، ما أشعل موجة عنف في عدد من مناطق المدينة التي تضم أحياء سنية وأخرى علوية. وقام شبان من العشائر البدوية بأعمال تخريب طالت مساكن وسيارات ومتاجر في أحياء ذات غالبية علوية، قبل أن تفرض السلطات حظرا للتجوال لاحتواء الوضع. وقالت منى (25 سنة) خلال مشاركتها في المظاهرة "نطالب بالحرية والامان، وإيقاف القتل والخطف الذي يحصل، وما جرى في حمص مؤخرا ليس مقبولا أبدا". وأضافت "نريد فيدرالية للساحل، وحمص وحماة وطرطوس والغاب.. ما يهمنا، الحرية لنا". ولم تصطدم قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية المنتشرة في المكان مع المحتجين. وفي مدينة جبلة الساحلية، سُمعت أصوات إطلاق نار أثناء تظاهرة مماثلة. وتُعد هذه التظاهرات، وهي الأكبر في المناطق ذات الكثافة العلوية منذ سقوط الأسد، استجابة لدعوة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل "المجلس الإسلامي العلوي الأعلى". وفي وقت لاحق مساء الإثنين، أكدت وزارة الداخلية أن جريمة حمص التي أشعلت فتيل هذه الأحداث "ذات منحى جنائي وليست ذات منحى طائفي". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




