ساعة واحدة
إيران تشدّد على "وحدة الصف".. وترامب يعلن تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل
الجمعة، 24 أبريل 2026

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع يديه على مكتب ريزولوت أثناء حديثه في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، الخميس 23 أبريل/نيسان 2026، في واشنطن. - حقوق النشر AP Photo
نشرت في 24/04/2026 - 7:35 GMT+2•آخر تحديث 7:41
واستبعد ترامب استخدام السلاح النووي ضد إيران، معتبرًا أن الضربات التقليدية حققت أهدافها، كما أمر البحرية الأميركية باستهداف أي قوارب تحاول زرع ألغام في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. في المقابل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي استعداد بلاده لإعادة إيران إلى "العصر الحجري" بانتظار ضوء أخضر من واشنطن.
وأعلنت طهران تحصيل أول عائدات من رسوم العبور التي فرضتها في المضيق، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم" عن نائب رئيس مجلس الشورى حميد رضا حاجي بابائي. كما أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ترحيب بلاده بالحوار، معتبرًا أن العقوبات والتهديدات تعرقل أي مفاوضات جدية، فيما شدّد مع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي على "وحدة الصف" في مواجهة الضغوط.
في المقابل، أعلن البيت الأبيض تقديم عرض جديد لطهران من دون كشف تفاصيله، مع تجديد المطالبة بتسليم اليورانيوم المخصّب، بينما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن 31 سفينة أُجبرت على تغيير مسارها أو العودة إلى الموانئ في إطار الحصار البحري المفروض على إيران، في وقت تبذل فيه باكستان جهودًا لدفع الطرف الإيراني إلى استئناف المفاوضات.
وفي الملف اللبناني، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ثلاثة أسابيع بعد محادثات في البيت الأبيض، معربًا عن "فرصة كبيرة" للتوصل إلى اتفاق سلام هذا العام، ومتوقعًا لقاءً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون خلال "الأسابيع المقبلة". وجاء ذلك بعد جولة المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في البيت الأبيض مساء الخميس، التي شارك فيها كل من السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوّض، والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، إلى جانب السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، والسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي.
عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الأمين العام لكتائب "سيد الشهداء" العراقية المسلحة المدعومة من إيران هاشم فنيان رحيمي السراجي، والتي تعتبرها واشنطن منظمة إرهابية.
وقالت وزارة الخارجية في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، إن البحث جار عن السراجي المعروف أيضا باسم أبو آلاء الولائي.
وجاء في المنشور أن كتائب سيد الشهداء "قتلت مدنيين عراقيين وهاجمت منشآت دبلوماسية أميركية في العراق، بالإضافة لمهاجمة قواعد عسكرية أميركية وأفراد في العراق وسوريا".
وعرض المنشور إمكان الإقامة في الولايات المتحدة بالإضافة إلى المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات عنه.
والسراجي أحد قادة تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من إيران ويشكّل الكتلة الأكبر في البرلمان.
وتستهدف جماعات مدعومة من إيران السفارة الأميركية في بغداد ومنشآتها الدبلوماسية واللوجستية في المطار، بالإضافة إلى حقول نفط تديرها شركات أجنبية.
ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي استمرت لأكثر من 40 يوما. وخلالها، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت مصالح أميركية بهجمات تبنتها فصائل عراقية، ونفّذت طهران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارِضة في شمال البلاد.
وكثّفت واشنطن ضغطها على بغداد لمواجهة الفصائل الموالية لطهران من خلال تعليق شحنات النقد وتجميد تمويل برامج أمنية في العراق.
انتقل إلى اختصارات الوصول
Loading ads...
بعد تداعيات الحرب.. الكويت تعلن إعادة فتح مجالها الجوي وبدء التشغيل التدريجي لمطارها الدولي
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





